Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المقترح موجه لوزيري التربية والشباب لتبنيه
الهاجري لفتح القاعات المدرسية صيفاً لتأهيل شباب الكويت ومحاربة الفكر الدخيل
5 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

محمد راتب
طالب خالد عبدالعزيز الهاجري كلا من وزير التربية ووزير الدولة لشؤون الشباب ونواب مجلس الأمة بضرورة تبني اقتراحه بفتح القاعات الدراسية خلال الفترة الصيفية والاستفادة منها عبر إطلاق دورات مهنية وحرفية وإشغال أوقات فراغ الشباب ببرامج لتنمية الذات وبناء الشخصية، لافتا الى أن ذلك سيرمي إلى تعميق المواطنة ونبذ التطرف وتوحيد النسيج الوطني والتلاحم، ونسف ما تبقى من لوثات طائفية مذهبية عنصرية قبل ان تنمو وتتحول الى أشباح مخيفة تمشي على الأرض. ودعا الهاجري لاندماج أطياف ومكونات المجتمع في هذه البرامج والتظاهرة التنموية عبر تنظيم قوائم المشاركين فيها بعناية وحكمة من جميع مكونات المجتمع، مؤكدا ان هذا الانصهار المجتمعي سيكفل للكويت الحبيبة تخريج أجيال نافعة لوطنها مخلصة لأميرها لا مكان فيها لأي فكر شاذ أو منهج منحرف. وجاء في المقترح ان ما يشهده العالم اليوم من تسلل للفكر الدخيل وسيطرته على عقول بعض المغرر بهم، ممن غفلت عنهم عين الرقيب الاسري والمجتمعي، وتغافلت عنهم الهيئات المدنية يستلزم وقفة تاريخية تحفظ للكويت امنها وأمانها واستقرارها ومستقبل أبنائها. وتناول المقترح آلية الاستفادة من القاعات خلال الفترة الصيفية من خلال التعاقد الحكومي مع متخصصين في مجالات التأهيل والتنمية البشرية، وتبني تلك البرامج من الجانب الحكومي وتشغيلها بشكل مجاني للجميع، واختيار مجالات حياتية واعدة تضمن بناء الشباب وحمايتهم من رفقاء السوء والأفكار الدخيلة، والتأكد من المنبع المعرفي الذي يستقون منه، وتوظيف قدراتهم ومواهبهم وإبداعاتهم لما ينفعهم في اجواء مدروسة تحت نظر المسؤولين في الدولة، مؤكدا أن طاقات أبنائنا هائلة وكامنة وقابليتهم للإبداع والإنتاج تفوق التصور. ووصف المقترح الحرب الفكرية التي تتعرض لها المجتمعات اليوم بأنها الأخطر على الأمة كلها، فهي تتسلل بلا رقيب ولا حسيب، وتفتك بمقدرات الشعوب وإبنائها من دون إطلاق رصاصة واحدة، وهذا بحد ذاته يدفعنا لدق ناقوس الخطر والتوجه بكل طاقاتنا لمواجهة التطرف ونبذ الطائفية، والضرب بقوة عبر الافكار الراسخة السليمة كل من تسول له نفسه التلاعب بأبنائنا واتخاذهم مطية لتمرير مخططاته الشريرة. وذكر الهاجري ان الشباب طاقات مخبوءة لم يتم حتى اللحظة الاستفادة منها بالشكل الأمثل، ولذلك فإن هذه القاعات المغلقة التي لا ترى النور إلا بداية العام الدراسي ستتحول الى نواد حرفية وكليات مهنية مساندة ومنطلق واعد للمشروعات الصغيرة.