Note: English translation is not 100% accurate
«التحالف» يقصف مقر حزب علي صالح ومنزل نجل شقيقه في صنعاء
الجيش اليمني يستعد لتحرير عدن من المتمردين وتخليص المكلا من «القاعدة»
7 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

إياد أحمد ـ وكالات
شنّ طيران التحالف غارات على عدة مواقع تابعة للمتمردين، فيما أفادت تقارير بأن قيادات من الجيش اليمني المؤيد للشرعية تشرف على الاستعدادات الجارية للزحف نحو عدن ولحج وتعز لتحريرها من ميليشيا الحوثيين وأتباع الرئيس اليمني السابق. ونقل موقع «يمن برس» عن مصدر عسكري يمني رفيع قوله امس ان قوات خاصة من الجيش اليمني تستعد أيضا لتخليص محافظة المكلا من مسلحي القاعدة. وكشف المصدر أن قيادات في الجيش تشرف منذ أيام على إعداد كتائب خاصة مدربة على حرب العصابات والشوارع، لتنفيذ تلك المهمات. وأضاف أن عملية التدريب والتأهيل تتم في أحد ألوية الجيش المساند للشرعية في المنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت، حيث يشرف رئيس الأركان وقائد المنطقة شخصيا على تلك التدريبات. وأشار المصدر إلى أن الكتائب التي يجري إعدادها تضم ضباطا وجنودا من قوات الحرس الجمهوري وقوات مكافحة الإرهاب وآخرين ممن رفضوا الانخراط في أعمال القتل والإجرام التي تنفذها ميليشيات الحوثي وأتباع صالح، موضحا أن كتائب من القوات ستتجه مباشرة إلى محافظة عدن لتشارك في تحرير العاصمة المؤقتة وتعزز جهود المقاومة الشعبية في تعز ولحج وأبين.
واشار الى «أن خبراء الجيش يعدون الخطط والدراسات الاستراتيجية التي ستتبعها الوحدات المقاتلة خلال مواجهاتها مع ميليشيات الحوثي والقاعدة والقوات المتحالفة مع الحوثيين».
في غضون ذلك، قصف طيران التحالف الداعم للشرعية في اليمن، المقر العام لحزب المؤتمر الشعبي للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في صنعاء. وقالت الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام فائقة السيد في بيان نشر على موقع الحزب الالكتروني امس «مقر الحزب دمر».
وتحالف حزب المؤتمر الشعبي العام ـ الذي حكم اليمن سابقا ـ مع المتمردين الحوثيين الذين استولوا على العاصمة صنعاء في سبتمبر الماضي، كما أحكموا سيطرتهم على مناطق شاسعة في شمال وغرب ووسط البلاد. وقال سكان محليون لوكالة الأنباء الألمانية ان غارات عنيفة شنها طيران التحالف على مقر اللجنة الدائمة التابعة لحزب المؤتمر الشعبي، كما استهدفت الغارات في منطقة حدة منزل عمار محمد صالح نجل شقيق علي صالح وكيل جهاز الامن القومى سابقا كذلك تم قصف منزل القيادي عبدالملك الطيب قائد الأمن المركزي السابق المقرب من صالح ومنزل فارس مناع محافظ صعدة السابق الموالي للحوثيين.
وأشارت مصادر للوكالة ذاتها إلى أن التحالف شن غارات هي الأعنف على معسكر النهدين ودار الرئاسة الذي يسيطر عليه الحوثيون في جنوب العاصمة، حيث سمع دوي انفجارات عنيفة، كما ارتفعت ألسنة اللهب فوق المكان.
كما استهدف طيران التحالف مواقع عسكرية تابعة للمتمردين في مدينة عمران بمحافظة صعدة واخرى في مدينة المخا الواقعة عند مضيق باب المندب، وفقما افاد شهود عيان وكالة «فرانس برس». في السياق نفسه، قصف طيران التحالف أكبر مركز تجمع لميليشيا الحوثي وصالح في منطقة صرواح في محافظة مأرب.
وذكر موقع «مأرب برس» أن الطائرات قصفت المركز الذي تتخذه الميليشيات كمقر لتجنيد العشرات تحت مسمى الانتساب إلى الجيش وتدربهم قيادات ميدانية حوثية، مشيرا الى ان النيران اشتعلت في المركز بشكل كبير واستمرت لأكثر من ساعة. وذكرت مصادر صحافية في عدن لقناة «العربية» أمس أن طائرات التحالف شنت غارات جوية وسط البحر على زوارق كانت محملة بميليشيات التمرد قادمة من الحديدة وكانت متجهة إلى صلاح الدين. وتزامنت غارات «التحالف» على مواقع الحوثيين مع هجمات مكثفة للمقاومة الشعبية في عدن ولحج استطاعت فيها تكبيد المتمردين خسائر في الأرواح والمعدات بعد كمائن نفذتها، خصوصا في الوهط ودار سعد.
ففي الضالع، قتلت المقاومة الشعبية قائدا عسكريا كبيرا من جماعة الحوثي و4 من مرافقية في كمين نصب لهم في منطقة سناح الحدودية التي تشهد معارك كبيرة بين الجانبين بعد فشل المتمردين في اقتحام مدينة الضالع.
كما تواصلت المواجهات العنيفة بين المقاومة والمتمردين في عدة جبهات بمدينتي تعز وعدن جنوب ووسط اليمن.
وفي محافظة اب، نفذت المقاومة هجومين متفرقين استهدفا تعزيزات للميليشيات كانت في طريقها إلى مدينة تعز.
وفي محافظة البيضاء، نفذ مسلحو المقاومة بمساندة من رجال القبائل هجوما كبيرا استهدف تجمعات لمسلحي الحوثي وصالح في منطقة طياب بمديرية ذي ناعم.