Note: English translation is not 100% accurate
رسالة من
د.منال العنجري: رمضان فرصة لمحاسبة النفس واستمرار التواصل والتراحم بين الاسرة والمجتمع
9 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
د.منال العنجري تقول في رسالتها: ان لقاء الاخوة والحب والرحمة للمسلمين في شهر رمضان يحمسنا الى مراجعة النفس ليس على المستوى الفردي والمجتمعي بل على المستوى الانساني، فالهداية الاسلامية تدعو الى التفكير بالعقل والقلب ايضا وتحكيمهم فيما وصل اليه حاضرنا، واستثمار تلك النفحات مجال خصب لتقوية الافكار والدعوة الى نقاء المسلم من اجل خلق موقف محدد تجاه الهدف النفسي الذي يؤرقنا، وهو لماذا وصل بنا الحال الى هذا الهوان للوقوف مرة اخرى لاستعادة القوة، وهو النداء للرجوع الى الصواب مستهدفين التأثير والتأثر بتلك الروحانيات التي يتمتع بها المسلم اليوم.
تقوية الشخصية
والرسالة الثانية تدعو فيها د.العنجري على استثمار شهر رمضان في تقوية الشخصية المسلمة عن طريق الصلة الدائمة والمتصلة بالقرآن، فهو كتاب رحمة وفيه البشير والنذير والخير والسلام والدعوة الى الاتحاد والقوة، فإذا كانت الايام الرمضانية تسمو بالنفوس فلابد من ترتيب الاوراق واتخاذ شهر التراحم بداية للتمسك بالدين الاسلامي الذي يدعو الى الوحدة ويبغض الفرقة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تخادع الله فإنه من يخادع الله يخدعه الله ونفسه يخدع لو يشعر» قالوا: يا رسول الله وكيف يخادع الله؟ قال: «تعمل بما امرك الله به وتطلب به غيره»، ما عاد هناك وقت لكي نتجاهل ما وصل اليه وضع المسلمين، وآن الاوان للعودة للتماسك والترابط الذي نراه في تكاتف المسلمين الصائمين القريبين من الله والذين يعملون من اجل إرضاء الله عز وجل.
الرسالة الثانية تقول فيها د.العنجري: ليكن المدد الروحاني الذي يعيشه المسلمون في مشارق الارض ومغاربها في تلك الايام المباركة يجعلنا نكثف الدعوة لاستثمار ذلك من اجل يقظة المسلم لقوة دينه، فها هو يتراحم ويعطف ويتسامح كأفضل صورة للشخصية المسلمة، فلم لا تكون هكذا على مدى العام بأكمله؟ فالضمير لا يعمل او يغيب بتوقف الشهر المبارك بل الوازع الديني الذي يتمثل ويتبلور في تصرفات الصائم، فالممارسات الخاطئة التي تبدو من بعض المسلمين طوال العام تضعف من الدعوة الى الاسلام الذي يدعونا الى السير على هدي القرآن من اجل السلام وخير البشرية بأكملها، وان تستمر معاني التواصل والتكافل والتراحم بين افراد الاسرة الواحدة وافراد المجتمع بصورة عامة، ففيه تتقارب القلوب وتضعف مع صفاء السرائر وخشوعها، فآن الاوان للعودة للتماسك والترابط والتكاتف والوحدة.
الترابط الأسري
والرسالة الثالثة تقول فيها: على اولياء الامور الاستفادة من شهر رمضان باغتنام اوقاته في اجتماع الاسرة واشاعة روح المحبة والترابط، وحث الابناء على البذل والعطاء بالصدقات ليستشعروا فضل هذا الشهر وخصوصيته، حيث تجتمع الاسرة على مائدة الافطار في جو روحاني عظيم يعطر اجواء الاسرة المسلمة، ينتظرون اذان المغرب ليعلن الجميع فرحهم بصومهم، ورسالة اخرى لابد من تعويد انفسنا في رمضان على الاقتصاد في المأكل والمشرب فلا يكون الصيام موسما للتفنن في اختراع وجبات غذائية تكون نهايتها برميل القمامة، كما هو حالنا اليوم، كما يجب ان نستغل الشهر في الاقلال من الطعام حتى نتعود على قلة الطعام في باقي اشهر السنة فنكون بذلك استفدنا صحيا وماديا.
أحاديث صحيحة عن صلة الرحم
عن أبي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه». عن أنس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب ان يبسط له في رزقه، وينسأ له في اثره، فليصل رحمه».
عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله».
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي اذا قطعت رحمه وصلها».
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، ان رجلا قال: يا رسول الله ان لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون الي، وأحلم عليهم ويجلهون علي، قال: «ان كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل (الرماد الحار)، ولايزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك».
عن جبير بن مطعم رضي الله عنه، انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة قاطع» قال سفيان: يعني قاطع رحم.