Note: English translation is not 100% accurate
تبني جداراً واقيا لمراقبة الحدود مع ليبيا
تونس لن تسلم متهمين في هجوم سوسة لبريطانيا
9 يوليو 2015
المصدر : تونس ـ وكالات
أكد رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، عدم نية تونس تسليم أبنائها، إلى القضاء الأجنبي، في حال ثبوت إدانتهم بشأن هجوم سوسة الإرهابي.
وأشار رئيس الحكومة في حوار تلفزيوني بثته قنوات تونسية مساء أمس الاول الى «أن وجود المحققين البريطانيين في البلاد، جاء نتيجة سقوط عدد كبير من ضحاياهم، واعتقاد لندن أنها المستهدفة في هذه العملية»، لافتا إلى عدم وجود اتفاقية تبادل مجرمين بين البلدين.
ويشارك 10 محققين من بريطانيا في عملية التحقيق في هجوم سوسة الذي أسفر عن مقتل 38 شخصا بينهم 30 بريطانيا.
وشدد الصيد على «أن تونس ستقوم بواجبها تجاه الإرهابيين وستبذل قصارى جهدها لمتابعتهم وتقديمهم إلى القضاء»، مبينا «أن الحرب على الإرهاب تتطلب تضافر كل الجهود وأنها ليست مسؤولية الحكومة والجيش فقط بل مسؤولية كل المواطنين».
من جهة أخرى، أشار رئيس الوزراء التونسي الى ان «الحدود مع ليبيا غير آمنة، وحماية الشريط الحدودي صعب جدا لاحتوائه على تضاريس مختلفة»، لافتا الى «أن الحكومة التونسية تنوي بناء جدار واق يحتوي على مراكز مراقبة على طول الحدود وينتظر أن ننتهي من إنجازه نهاية العام الحالي».
في غضون ذلك، أحبط الأمن التونسي هجوما إرهابيا كان يستهدف منشأة حيوية وحساسة بجزيرة جربة، وألقي القبض على 3 أشخاص بينهم فتاة.
وذكر موقع «الصباح نيوز» أن المجموعة الإرهابية، التي تم ضبطها الاسبوع الماضي، على علاقة على الأرجح بأطراف تنشط في ليبيا، لتنفيذ هجوم مسلح على «منشأة حيوية وحساسة هدفها القضاء على الموسم السياحي وضرب الاقتصاد الوطني».
وأضاف الموقع أن هذه المجموعة هي إحدى مجموعات اعتقلت أخيرا في البلاد تضم عشرات الإرهابيين، وضبط بحوزة بعضهم متفجرات وأسلحة.