Note: English translation is not 100% accurate
الخلاف محتدم بشأن رفع الحظر على بيع الأسلحة لطهران
مفاوضات «نووي إيران» تدخل الوقت الإضافي و«مسائل شائكة» تعترض الاتفاق النهائي
9 يوليو 2015
المصدر : فيينا ـ وكالات

عراقجي: انتهينا من صياغة 95% من الملحق الخاص بالعقوبات تتواصل المفاوضات النووية بين ايران والقوى الكبرى بعد تمديدها، فيما لاتزال تتعثر حول قضايا «شائكة بالغة الصعوبة».
واكد ديبلوماسي غربي رفيع المستوى، لفرانس برس عن قضايا «بالغة الصعوبة»، قائلا ان ازالة العوائق المتبقية «يبدو أمرا صعبة جدا جدا»، موضحا ان المباحثات التي مددت لن تستمر «الى ما لا نهاية.لقد منحنا انفسنا بضعة أيام إضافية لأننا نعتقد انه بإمكاننا التوصل الى حل».
من جهته اكد ديبلوماسي آخر ان المهلة الجديدة هذه هي «الاخيرة»، مضيفا «من الصعب ان نرى لماذا وكيف نستمر اكثر. إما تنجح الامور في الساعات الـ 48 المقبلة وإما لا تنجح».
بدوره اوضح مسؤول كبير في الادارة الاميركية انه «لم نكن يوما اقرب لبلوغ اتفاق من الآن (...) وبرغم ذلك لم نبلغ المرحلة التي ينبغي ان نبلغها».
جاء ذلك، في وقت بقي وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف في فيينا لمواصلة المحادثات، فيما غادر نظراؤهم الروسي والصيني والفرنسي والبريطاني والالماني.
وبالرغم من احراز تقدم في العديد من القضايا الشائكة، فان هناك نقاط الخلاف مازالت تمنع المفاوضين من التوصل الى حل، ويتضمن ذلك: تخفيف العقوبات عن ايران، والتحقيق في مزاعم حول سعي طهران في الماضي لتطوير السلاح الذري، فضلا عن ضمان حفاظ ايران على برنامج نووي سلمي.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد قال في وقت سابق أمس الاول ان قضية رفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على ايران تبقى «مشكلة رئيسية».
وتبنى مجلس الامن في 2010 قرارا يحظر بيع الاسلحة لإيران مثل الدبابات القتالية والمروحيات الهجومية والبوارج والصواريخ وقاذفات الصواريخ، ويمنع أيضا الانشطة البالستية لطهران.
ومن جهته، اكد نائب وزير الخارجية الايراني عباس عرقجي ان بلاده، التي نجحت في تطوير قطاعها العسكري، تطالب بإنهاء عقوبات مجلس الامن بشأن الاسلحة، مشيرا الى انه «على دول مجموعة 5+1 ان تغير نهجها حول العقوبات إذا أرادت اتفاقا».
واستبعد عراقجي تمديد المفاوضات لاشهر كما حدث في مرات سابقة، ولفت الى ان نص الاتفاق النهائي تتم صياغته «من قبل مساعدي وزراء الخارجية، فيما الملحق الخاص بالبرنامج النووي يجري النقاش حوله بين رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ونظيره الأميركي مونيز وبات في مراحله النهائية تقريبا».
وأضاف ان الملحق الخاص بالعقوبات تم الانتهاء من 95% منه ولم يبق منه الا نحو «ثلاثة مواضيع بسيطة»، كما ان الملحق الخاص بالتعاون النووي السلمي مع ايران تم الانتهاء منه تقريبا وتم تعيين حقول التعاون النووي السلمي كما تم اكمال الملحق الخاص باللجنة المشتركة«.
وأضاف «مازال العمل جاريا على الملحق الخاص بالبرنامج التنفيذي والجدول الزمني للاجراءات التي لابد ان يتخذها الجانبان».
وفي المقابل، شدد مسؤولون اميركيون على ان »القيود المفروضة على الاسلحة والصواريخ ستتواصل« في اي اتفاق نووي سيتم تبنيه لاحقا من قبل مجلس الامن.
ويعمل المفاوضون حاليا على صياغة مسودة قرار ستتطرق ايضا الى الحظر المتصل بالقدرة النووية والمفروض على الاسلحة والصواريخ الباليستية، وفق مسؤول كبير في الادارة الاميركية.
وأضاف «فيما تمتلك ايران حق تطوير الصواريخ التقليدية فان ما يقلقنا هو تكنولوجيا الصواريخ التي من الممكن ان تتحول الى أنظمة ناقلة للسلاح النووي».
الى ذلك، طمأن الرئيس الأميركي باراك أوباما الأعضاء الديموقراطيين من مجلس الشيوخ الأميركي بأنه لن يقبل أي اتفاق سيئ مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وأكد أوباما خلال عشاء عمل حضره أعضاء الكونغرس بالبيت الأبيض أنه لن يوقع على أي اتفاق لا يضمن قطع كافة الطرق أمام تصنيع إيران قنبلة نووية.
وقال السيناتور كريس كوونز «لصحيفة بوليتيكو» إن اوباما أوضح لأعضاء الكونغرس أبعاد الاتفاق الإطاري الذي تم إعلانه في لوزان في شهر أبريل الماضي، مشددا على ضرورة عدم القلق إزاء تصريحات المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، أو أي أخبار تتداولها الصحافة.