Note: English translation is not 100% accurate
ترتيبها تراجع للخامس بين أسواق الأسهم الخليجية
بورصة الكويت ثاني أكبر الخاسرين رأسمالياً في النصف الأول
12 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
سوق «قطر» أكبر الخاسرين بـ 7.7 مليارات دولار.. و«السعودي» يربح 42 ملياراً
أغلب الأسواق تحسن أداءها بالربع الثاني.. و«دبي» الأنشط بمكاسب بلغت 16%شريف حمدي
لم تقتصر خسائر بورصة الكويت بانتهاء النصف الأول من 2015 على التراجع الجماعي لمؤشراتها فحسب، بل إن الخسائر امتدت لتشمل القيمة الرأسمالية أيضا.
وتعرض «الأنباء» تحليلا حول القيمة الرأسمالية للبورصات الخليجية خلال الأشهر الستة الأولى من 2015 يظهر البورصات الخاسرة على النحو التالي:
٭ سجلت البورصة الكويتية ثاني أكبر تراجع بين أسواق الأسهم الخليجية بواقع 4.4 مليارات دولار بنسبة انخفاض تصل إلى 4.6%، علما بأن الاستمرار في تحقيق الخسائر الرأسمالية هوى بالبورصة الكويتية للمرتبة الخامسة بين أسواق الخليج بعد أن تقدمت عليها بورصة دبي لتحتل المرتبة الرابعة، وأقفلت بورصة الكويت في 30 يونيو 2015 عند قيمة رأسمالية تقدر بـ 94 مليار دولار.
وهناك عوامل عديدة تدفع البورصة الكويتية للتراجع اللافت على جميع المستويات، أبرزها: ضعف الأداء الاستثماري في ظل انعدام المحفزات، وتأثرها أكثر من غيرها بالأحداث السلبية سواء الإقليمية أو العالمية، إضافة إلى عودة أسعار النفط بالسوق العالمي ومنها النفط الكويتي للتراجع في الفترة الماضية بعد تحسنه نسبيا خلال الربع الثاني، حيث تراجع النفط الكويتي إلى 55 دولارا للبرميل.
وكان البعض قد حاول ربط انسحاب عدد من الشركات من البورصة الكويتية اختياريا إلى تراجع القيمة الرأسمالية، وهو أمر لا يصح بالأرقام، حيث نشرت «الأنباء» في تحليل سابق أن إجمالي القيمة الرأسمالية للشركات المنسحبة من السوق بلغ نحو 750 مليون دينار، في حين أن 3 شركات تم إدراجها في آخر عامين أضافت للسوق نحو مليار دينار.
٭ بورصة قطر هي أكبر الخاسرين بالنصف الأول من العام الحالي على مستوى القيمة الرأسمالية بخسارة بلغت 7.7 مليارات دولار بنسبة 4.5%، لكنها حافظت على موقعها بالترتيب في المركز الثاني بإجمالي قيمة رأسمالية 172 مليار دولار.
وتأثرت بورصة قطر في الأسابيع الأخيرة بمخاوف سحب تنظيم كأس العالم بعد أزمة الفيفا.
٭ خسرت بورصة البحرين 611 مليون دولار خلال النصف الأول من 2015 تشكل نحو 3% لتتراجع إلى المرتبة الأخيرة بين أسواق الخليج بقيمة رأسمالية 20.5 مليار دولار.
«السعودي» بالصدارة
أما البورصات الرابحة فتصدرها السوق السعودي بارتفاع القيمة الرأسمالية بالنصف الأول من العام الحالي بنحو 42 مليار دولار بنسبة 8% تقريبا، ليرتفع الإجمالي إلى 531 مليار دولار تشكل نحو 51% من إجمالي القيم الرأسمالية للبورصات الخليجية البالغة 1.1 تريليون دولار، وسط توقعات بأن تزداد القيمة الرأسمالية للسوق السعودي بعد السماح بالاستثمار الأجنبي المباشر في يونيو الماضي، حيث يتوقع الخبراء تدفق مليارات الدولارات في السوق ولكن بشكل تدريجي، ويعد «السعودي» صاحب أفضل أداء بين أسواق المنطقة في العام الحالي بمكاسب تصل إلى 9.5%.
٭ سوق دبي المالي حل ثانيا من حيث تحقيق المكاسب الرأسمالية بـ 13.3 مليار دولار نسبة ارتفاع 13%، لتتجاوز القيمة الرأسمالية بنهاية النصف الأول من 2015 حاجز الـ 100 مليون دولار لتستقر بالمرتبة الرابعة بين الأسواق.
٭ حقق سوق أبوظبي المالي ارتفاعا بلغ 1.5 مليار دولار بنسبة 1.2% ليصل إجمالي القيمة إلى 127 مليار دولار مستقرا في المرتبة الثالثة بين أسواق الخليج.
٭ ارتفعت القيمة الرأسمالية لسوق مسقط المالي بنحو مليار دولار بنسبة 4.7%، لترتفع القيمة إلى 21 مليار دولار متقدما للمركز السابع الذي كانت تحتله البحرين التي تراجعت للمرتبة الأخيرة.
الرابحون والخاسرون في النصف الأول
تباين أداء مؤشرات أسواق المال الخليجية بنهاية تعاملات النصف الأول من 2015، حيث كانت نتائج الأداء كالتالي:
٭ جاء سوق البحرين المالي في صدارة الأسواق الخاسرة بـ 6.2%.
٭ حل السوق الكويتي ثانيا بخسارة 6% للمؤشر السعري، ونحو 5% للمؤشرات الوزنية.
٭ خسر سوق قطر المالي 2.6% بالنصف الأول من العام الحالي.
٭ في المقابل تصدر «السعودي» الأسواق بمكاسب بلغت 9.6%.
٭ سوق دبي المالي ارتفع
بـ 7.5% بنهاية النصف الأول، واستطاع السوق أن يحول مساره من التراجع إلى الارتفاع في الربع الثاني، حيث حقق أعلى مكاسب بين الأسواق بـ 16%.
٭ حقق سوق أبوظبي مكاسب 6.7% بنهاية النصف الأول منها 5.7% في الربع الثاني.
٭ بلغت مكاسب سوق مسقط 1.4% بنهاية النصف الأول محولا مساره للارتفاع في الربع الثاني الذي حقق فيه 3% مكاسب سوقية.
ويظهر مما سبق أن أغلب الأسواق الخليجية شهدت تحسنا ملحوظا في الأداء في الربع الثاني من العام الحالي تزامنا مع الارتفاع التدريجي لأسعار النفط.