واشنطن ـ أحمد عبدالله
تشير مؤشرات أولية إلى أن جب بوش يقترب من أن يكون المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، وذلك بالنظر إلى حجم التبرعات التي بدأت تنهمر عليه.
حيث يشير رصد تدفق هذه التبرعات إلى أنها تبلغ 8 دولارات في الثانية الواحدة على امتداد الـ 24 ساعة يوميا، إذ جمع بوش - حتى الآن - 114 مليون دولار.
وأرسلت حملة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون رسالة إلى مؤيديها تقول فيها إن بوش يتفوق ماليا، محذرة من «ان ذلك يمكن ان يتحول الى مشكلة بالنسبة لنا».
وفي السياق الانتخابي أيضا، فإنه على الرغم من انه من الضروري لمرشحي الرئاسة الأميركية خوض الانتخابات التمهيدية لأحزابهم اولا قبل إعلان دخول الشوط النهائي للانتخابات الرئاسية، إلا أن كلا من هيلاري كلينتون وجب بوش قررا القفز فوق هذه الخطوة المبدئية، حيث بدأ التراشق الانتخابي الثقيل بينهما في وقت مبكر.
ففي شهر يونيو الماضي بدأ بوش مناوشاته مع كلينتون في مقابلة أجرتها معه قناة «فوكس نيوز» قال فيها: «يقال ان هيلاري نجحت فقط كعضوة في مجلس الشيوخ. ولكنها لم تقدم إلا 3 تشريعات خلال 8 سنوات». ويعد هذا الرقم منخفضا للغاية بالمقارنة مع اعضاء مجلس الشيوخ البارزين.
وقبل أيام كتب بوش تغريدة قال فيها: «باراك أوباما أعطانا اقتصادا مشوها ضغط على دخول كل الأميركيين. والآن السيدة كلينتون تقول إنها ستطبق منطق أوباما الاقتصادي مضاعفا».
وردت كلينتون خلال مقابلة مع «سي.ان.ان» حيث قالت «انه ـ اي بوش ـ يعارض إصلاح قوانين الهجرة ومنح المهاجرين الذين تخلو سجلاتهم من الجرائم ويسددون الضرائب من الجنسية». وردت حملة بوش بتغريدة قائلة: «لقد غيرت هيلاري موقفها من إصلاح قوانين الهجرة»، وأعادت حملة المرشح الجمهوري تذكير الأميركيين بمواقف سابقة لكلينتون عارضت فيها ذلك الإصلاح، ثم ختمت الحملة بتغريدة تلخص الأمر قالت فيها: «ان هيلاري مستعدة لتبني اي موقف ملائم لجعلها تفوز في الانتخابات».
وحين صرح بوش بأن على الأميركيين ان يعملوا لساعات أطول من اجل نهضة البلاد، قفزت حملة هيلاري كلينتون بسيل من التغريدات التي تسخر منه بدعوى انه لا يعرف العبء الحقيقي الذي يتحمله الأميركيون في أعمالهم، ورد بوش بتغريدة قال فيها انه كان يقصد عمال نصف الوقت الراغبين في العمل ليوم كامل.