Note: English translation is not 100% accurate
أسرار النجوم
فيفي عبده «ظاهرة» تستحق الدراسة
13 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
بسبب الرئيس السادات أغلقت النادي الدولي
أنا امرأة تساوي 100 رجل.. وندمت على هروبي من أسرتي
أميتي جعلت بناتي يحصلن على أعلى المؤهلات الدراسية
خالها شجعها على احتراف الرقص.. وتزوجت عرفياً أكثر من مرة
القاهرة – محمد صلاح
فنانة بدأت حياتها من تحت خط الفقر وهربت من اسرتها لاحتراف مهنة الرقص واصبحت ظاهرة يتحدث عنها الجميع كراقصة وممثلة.. فيفي عبده أمية لا تجيد القراءة والكتابة.. ورغم ذلك اصرت على وصول بناتها الى اعلى المؤهلات والدرجات العلمية.. تزوجت كثيرا وتعترف بالزواج العرفي لا تخجل من تاريخها وحياتها..«الأنباء» تنفرد بنشر اسرار وحكايات من حياتها.فنانة مصرية.. اسمها الحقيقي «عطيات عبد الفتاح» ولدت يوم 26 أبريل عام 1953 في محافظة المنوفية لأسرة فقيرة، كان والدها يعمل شرطيا برتبة في إدارة مرور القاهرة حيث عاشت سنوات طفولتها ومعظم شبابها في حي إمبابة الشعبي.. تزوجت الفنانة فيفي عبده سبع مرات أنجبت خلالها ابنتها الكبرى «عزة» من زوجها الأول «مجاهد العتيبي» رجل الأعمال السعودي.. ثم أنجبت ابنتها الثانية «هنادي» من رجل الأعمال الأردني الفلسطيني الأصل «محمد الدراوي» ولديها حفيدة تدعى «شهد».. تعترف بأنها تزوجت اكثر من مرة زواجا عرفيا.. أحبت فيفي الرقص منذ طفولتها وعندما عارض أهلها انضمامها لإحدى فرق الفنون الشعبية.. قررت الهرب من بيت والدها لتبدأ مشوارها الفني كراقصة في فرقة عاكف.. ثم ظهرت كراقصة في العديد من الأفلام السينمائية.. قبل أن ترشحها المخرجة إيناس الدغيدي للاشتراك في بطولة فيلم «امرأة واحدة لا تكفي» مع الفنان أحمد زكي حيث أثبتت أن موهبتها في التمثيل بنفس قدر موهبتها في الرقص الشرقي.. قدمت الفنانة المصرية أول أدوارها التلفزيونية بعد أن شاهدها المخرج محمد فاضل الذي أعجب بأدائها فرشحها للمشاركة في مسلسل «مازال النيل يجري»، ثم انهالت عليها بعد ذلك الكثير من العروض في السينما والتلفزيون لتحجز بعد ذلك مكانها وسط نجمات الصف الأول.
كشفت الفنانة المصرية فيفي عبده لـ «الأنباء» عن بداية مشوارها الفني مؤكدة أنها هربت من أبيها وأمها في بداية رحلتها الفنية، وذهبت إلى خالها الذي احتضنها لاقتناعه بموهبتها الفنية، إلى أن اقتنع والدها بعد ذلك بمجال الرقص الشرقي.. وشجعها على ذلك. وقالت: إنها لم تكن تعرف شعور الأمومة عندما هربت من المنزل، الا بعدما أصبحت أما.. إذ إنها نادمة لهذا الفعل.. خاصة أن الأم لا تعوض.. وفراقها صعب للغاية.. الأمر الذي يجعلها دوما تسعى إلى احتضان بناتها.. وتخاف عليهن كثيرا.. ووجهت الفنانة المصرية نصيحتها للأمهات، قائلة: أنصح كل أم أن تصادق بناتها.. لأن الأم تكون أكثر فهما للحياة.. لذا ستوصل إليهن خبرتها.. وتجعلهن مثل الرجال لا تخاف عليهن أبدا.. وأشارت إلى أن الأم دائما تكون قدوة لبناتها، فابنتها عزة تتصرف مثلها تماما.. حتى في طريقة كلامها.. وعللت فيفي ذلك بأنها أصبحت قدوتها في كل شيء، فالبنت ترى كيف تتصرف أمها وتتصرف مثلها.
زواج هندي
في شريط الذكريات عند فيفي عبده قصة زواج غريب لم يكتمل مازالت تذكره.. حيث تعرفت أثناء وجودها في نيودلهي للمشاركة في بطولة فيلم هندي بعنوان «الفضة والذهب» على ممثل هندي نجم.. له شهرة واسعة في بلاده.. نشأت بينهما علاقة إعجاب سريعة.. دعاها لزيارة منزله.. اكتشفت أنه ملياردير.. يعيش في قصر أسطوري.. لديه أسطول سيارات وخدم.. فأخذتها الصدمة.. وأخذت تتقمص دور أبو لمعة.. فكلما رأت شيئا ثمينا أكدت له أن لديها أغلى منه في القاهرة.. وبعد العودة تلقت اتصالا تلفونيا منه يخبرها بأنه سيحضر لزيارتها بالقاهرة.. ويلتقي بأسرتها كي يطلب يدها للزواج.. والعودة معا للهند.. وعلى الفور سارعت لأحد السماسرة بحي المهندسين واستأجرت فيلا كبيرة لمدة أسبوع.. وسيارة مرسيدس لتنقلاتها معه.. واستقبلته بالمطار.. وفي الطريق أخبرته بأن فيلتها الجديدة مواصفتها كذا.. وكذا.. وفجأة اكتشفت أنها نسيت طريق الفيلا.. فذهبت للسمسار.. واصطحبها إلى الفيلا.. وكشف الهندي التمثيلية.. لأنها مهجورة.. فطلب منها زيارة شقتها الحقيقية.. فاصطحبته لشقتها بالعجوزة.. ثم نزل في أحد الفنادق المطلة على النيل.. بعد أن التقى بأسرتها.. وتم الاتفاق على كل الأمور وبعد فترة قصيرة توفي والدها.. وتغيرت خطة حياتها التي رسمتها وانها لن تتمكن من السفر للهند لارتباطها بالإنفاق على أسرتها.. اتصلت به اعتذرت له عن عدم قبول عرض زواجه.. طلب منها أن يصبحا أصدقاء.. ومنذ سنوات علمت أنه أصيب بتشوه في وجهه في حادث انفجار إحدى لمبات الإضاءة في موقع التصوير.. حصلت على رقم تلفون المستشفى من المستشار الثقافي الهندي بالقاهرة.. اتصلت به طلبت له الشفاء.. وأخبرته بأنها أصبحت نجمة مشهورة.
مصائب قوم عند قوم فوائد
هذا المثل له حكاية مع فيفي عبده.. فقد تسببت في إيقاف سمير صبري من التلفزيون.. وأدى ذلك لشهرتها ونجوميتها.. حدث ذلك حين كانت مدعوة للرقص في فرح ابن شقيقة سيد مرعي.. وفوجئت بأحد الأشخاص يدعوها لمقابلة الرئيس الراحل السادات وزوجته جيهان السادات.. فأصابت الرعشة قدميها.. وخطت بخطوات بطيئة نحو المائدة التي يجلسان عليها.. وانطلقت جيهان السادات تخاطب الرئيس «ميت أبو الكوم يا ريس.. فيها بنات حلوة ازاي».. فسأل الرئيس فيفي عبده «انت بلدك إيه؟» فقالت له «من بلدك يا ريس» فشكرها وانصرفت.. وبعد اسبوع استضافها سمير صبري في برنامجه الشهير (النادي الدولي).. ودار بينهما حوار:
بلدك إيه؟ اجابته: ميت أبوالكوم.. ومر الحوار على الرقابة بلا مشاكل وأذيعت الحلقة.. وفوجئت بإيقاف البرنامج لأنهم اعتبروها تجاوزت الحدود.. وكسرت الإشارات الحمراء.. وكان ذلك باب السعد لها.. لأنها كلما دخلت مكانا يشار إليها بأنها الراقصة التي أغلقت أبواب النادي الدولي.. وأنها راقصة من بلد الرئيس السادات.. ولو دفعت ملايين الجنيهات ما حصلت على دعاية وشهرة مثلما حصلت عليها بذلك الموقف الذي لم تقصده، وتسببت في إبعاد سمير صبري سنوات طويلة عن التلفزيون.. تفرغ خلالها للاستعراض والتمثيل وأصبحت هي نجمة.
تعترف فيفي عبده بان علاقتها ببناتها علاقة وثيقة ومتناقضة فرغم انها أمية لا تجيد القراءة والكتابة الا انها حرصت بشدة على ان تكون بناتها حاصلات على اعلى المؤهلات الدراسية ومتفوقات في المجال العلمي، لذلك حصلت ابنتها عزة مجاهد على ليسانس الاداب وابنتها هنادي على بكالوريوس ادارة الاعمال من الجامعة الأميركية.. حتى اخر العنقود ابنتها بالتبني «عطية الله» تحرص على ان تكون متفوقة في المدرسة الأميركية التي الحقتها بها عقب تبنيها لها من الراحلة تحية كاريوكا التي طلبت من فيفي تبني الطفلة الجميلة ورعايتها فاعتبرتها فيفي ابنتها وشقيقة هنادي وعزة.. ولا تناديها الا بلقب ابنتي.. والمؤكد ان بنات فيفي يفخرن بأمهن فخرا شديدا ويحرصن على اعلان ذلك دائما في كل المناسبات.. كذلك تحرص فيفي على تدليل حفيدتها الوحيدة شهد بكل الوسائل وتؤكد انها وبناتها هن نقطة ضعفها ومصدر قوتها في الحياة.
فخورة بتاريخي
عن مشوارها الفني قالت: أنا بدأت مشواري الفني منذ كنت صغيرة جدا، كافحت وتعبت واجتهدت وسعيت كثيرا وطويلا ولم اصل الى ما انا فيه بالصدفة او ضربة حظ وعبر مشوار حياة طويل اجتزت خلاله العديد من الصعوبات والعقبات واصبحت فنانة اقرب للعالمية ونلت تكريم وجوائز من كل الدول والروؤساء وفي معظم المهرجانات والمناسبات الفنية وقابلت النجوم الكبار لأنني كنت راقصة شرقية ولي رصيد من الحب عندهم، تفتح لي الأبواب المغلقة لمعرفة الناس، أنا قابلت أم كلثوم وعبدالحليم وعبدالوهاب وفريد الأطرش وهند رستم وتحية كاريوكا وسامية جمال، وعندي حالة رضا نفسي لأنني قابلت كل هؤلاء العظماء وتحدثت معهم وجها لوجه.. ولا انكر انني حققت العديد من المكاسب بسبب الفن سواء ادبية او مادية او علاقات مع كبار الشخصيات السياسية.
وعن سر علاقتها الوطيدة بزميلاتها وزملائها بالوسط الفني، قالت: احمد الله انه يطلق الجميع على شخصي انني من أجدع السيدات في الوسط الفني ويعرفون جيدا أني امرأة بـ100 راجل.. وذلك لمواقفي الانسانية مع الجميع ومساندتي الدائمة لكل زميل في ازمة او ضائقة او محنة وانا احب الناس واتعامل معهم بشفافية.. لذلك يبادلونني الحب بالحب.