Note: English translation is not 100% accurate
المقاومة الشعبية على الطريق الساحلي إلى باب المندب
الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بإفشال الهدنة الإنسانية
14 يوليو 2015
المصدر : عدن ـ وكالات

توقف الخدمات الصحية في 11 محافظة باليمن حملت الحكومة الشرعية في اليمن المتمردين الحوثيين مسؤولية خرق الهدنة الإنسانية، والتي كانت يمكن أن تخفف من معاناة المواطنين في مناطق الاشتباكات.
وشرحت البعثة اليمنية في الأمم المتحدة لأعضاء مجلس الأمن الخروقات التي ارتكبتها ميليشيا المتمردين منذ دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ مساء يوم الجمعة الماضي.
وقالت البعثة إن الانقلابيين استهدفوا، بعد الهدنة، أحياء: العريش وجعولة وبئر فضل وبئر أحمد والبريقا وصلاح الدين في عدن.
وشرحت البعثة اليمنية أيضا، في رسالتها لأعضاء مجلس الأمن، كيفية تحريك المتمردين لتعزيزات من الشمال إلى قاعدة «العند». ولفتت إلى المعاناة الإنسانية التي يمكن أن تتضاعف جراء قصف الحوثيين خزانات للمياه في «كريتر».
في غضون ذلك، أكدت مصادر لقناة «العربية» أن المقاومة الشعبية بقيادة ضباط من الجيش اليمني موالين للشرعية نجحوا في استعادة السيطرة على منطقة رأس عمران شمال غرب عدن والطريق الساحلي المؤدي إلى باب المندب.
ودارت اشتباكات عنيفة، بحسب المصادر، تمكنت بعدها المقاومة بإسناد مباشر من طيران التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، من القضاء على كافة مواقع ميليشيات الحوثي وصالح في المنطقة.
وذكرت المصادر ذاتها أن المقاومة كانت تلقت أسلحة نوعية من التحالف مكنتها من تحقيق مكتسبات سريعة. واعتبرت المصادر أن من شأن السيطرة على شمال غرب عدن تخفيف الحصار عن مدينة عدن استعدادا لتحريرها.
وإزاء فشل الهدنة الانسانية، شن طيران التحالف غارات جديدة استهدفت مواقع وتجمعات المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح في محافظتي عدن ولحج بجنوب البلاد بحسب مصادر عسكرية.
وتركزت الغارات على الضواحي الشمالية لعدن لاسيما جعولة والبساتين والرباط اضافة الى منطقة صبر التابعة لمحافظة لحج.
كما قصف التحالف مركبات عسكرية تابعة للحوثيين وقوات صالح في منطقة خور مكسر وسط مدينة عدن، كبرى مدن جنوب البلاد التي تعاني من اوضاع انسانية كارثية بحسب الامم المتحدة ومنظمات الاغاثة الدولية.
وقال مصدر عسكري في لحج لوكالة فرانس برس ان طيران التحالف شن ثلاث غارات على قاعدة العند الجوية التي يسيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم.
وفي لحج ايضا قتل ستة مسلحين من الحوثيين وقوات صالح في انفجار عبوة ناسفة زرعتها المقاومة الشعبية على الطريق حسبما افاد مسؤول محلي.
وتصاعد الغضب في صفوف اليمنيين والمنظمات المحلية والدولية ازاء الوضع المتدهور وفشل الهدنة ما يعيق ايصال المساعدات الى من هم في اشد الحاجة اليها.
وأكدت مصادر متطابقة ان ثلاث سفن تنتظر في البحر قبالة شواطئ عدن لادخال المساعدات اليها.
وقال وكيل محافظة عدن لشؤون المديريات نائف البكري في بيان امس ان سفينة تابعة للأمم المتحدة محملة بالمساعدات، ما زالت عاجزة منذ اسبوعين عن الوصول الى ميناء عدن.
وذكر البكري وهو ايضا رئيس مجلس قيادة المقاومة بعدن، ان «مجلس قيادة المقاومة والسلطة المحلية بعدن على استعداد لتسهيل وتنسيق رسو السفن وتذليل أي صعوبات تواجه هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية».
ونوه إلى أن سكان عدن يدخلون شهرهم الرابع من «الحصار الخانق والانهيار شبه الكامل للمخزون الغذائي والأدوية وعدم تسلم الموظفين رواتبهم».
الى ذلك، قالت وزارة الصحة اليمنية أن الخدمات الطبية والصحية توقفت بشكل كامل في 11 محافظة من محافظات الجمهورية بسبب نقص الإمكانيات وغياب الكوادر الطبية والفنية.
وأوضح مصدر مسؤول بالوزارة إن الخدمات الصحية والطبية توقفت في محافظات عدن ولحج وصعدة وتعز وحجة والضالع وأبين والبيضاء وشبوة ومأرب والجوف بسبب نقص المستلزمات والمعدات الطبية والأدوية ومغادرة أغلب الكوادر الطبية الأجنبية من أطباء وفنيين وممرضين للبلاد.
وأكد المصدر أن هذه المحافظات أصبحت منكوبة صحيا، داعيا كافة المنظمات والهيئات الإنسانية الدولية إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياة الملايين من اليمنيين.