Note: English translation is not 100% accurate
حي استيطاني على أنقاض مقبرة فلسطينية في القدس
إسرائيل و«الأوروبي» يطلقان حواراً حول الضفة باستثناء المستوطنات في سبتمبر المقبل
14 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أبلغت إسرائيل الاتحاد الأوروبي استعدادها لإجراء محادثات حول الأوضاع في الضفة الغربية، شريطة عدم مناقشة «الاستيطان الإسرائيلي» فيها.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله أمس إن الاتحاد الأوروبي أراد بحث البناء في المستوطنات والخطوات التي قد يكون من شأنها أن تهدد حل الدولتين، إلا أن إسرائيل أوضحت أنها ستكون مستعدة فقط للحديث حول تحسين الأوضاع الاقتصادية في الضفة وغزة.
وبحسب المسؤول الإسرائيلي ذاته، الذي لم تنشر الصحيفة هويته، فإن طلب الاتحاد الأوروبي إطلاق حوار حول الوضع في الضفة الغربية والحفاظ على حل الدولتين، نقل إلى إسرائيل في نوفمبر الماضي، لافتا إلى أن الحوار سيجري في شهر سبتمبر المقبل.
وأضاف «أحد أسباب التأخر لمدة 8 أشهر في الرد على الطلب الأوروبي، هو الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي جرت في مارس الماضي».
وتابع «تم إبلاغ الجانب الأوروبي باشتراط أن تجري المحادثات على المستوى التقني، وألا تتطرق إلى قضايا الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين ورفض بحث البناء في المستوطنات».
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن إسرائيل أوضحت بأنها ستكون مستعدة لبحث طرق لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة، لافتا الى ان تل ابيب ستثير قضايا مثل الفساد في داخل السلطة الفلسطينية والتحريض ضد إسرائيل.
كما لفت إلى أن إسرائيل ستكون مستعدة لبحث قضايا أثارها الاتحاد الأوروبي في السابق، بما فيها مشاريع البنى التحتية للفلسطينيين في المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية والتي تقع تحت السيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية الكاملة.
من جهة اخرى، صادقت بلدية مدينة القدس، على مخطط لإقامة حي سكني إسرائيلي، على أنقاض مقبرة فلسطينية تاريخية في القدس الغربية.
وقالت صحيفة «هآرتس» إن لجنة التنظيم والبناء المحلية، التابعة للبلدية، صادقت الأسبوع الماضي على مخطط لإقامة 192 وحدة سكنية وفندق مكون من 480 غرفة، ومركز تجاري، في موقع استخدمه المقدسيون كمقبرة على مدى مئات السنين.
ولفتت إلى أن المخطط الأصلي كان يقضي بتشييد مبان للمحاكم الإسرائيلية على هذه الأرض، وهو ما تم العدول عنه بقرار من المحكمة العليا الإسرائيلية.
وأشارت «هآرتس» إلى أن سلطة الآثار الإسرائيلية أجرت عمليات تنقيب في 6 مواقع في المنطقة، عثرت في 5 منها على آثار قبور وهياكل عظمية.
وحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء، فإن المقبرة التي سيقام عليها الحي السكني، تقع بالقرب من مقبرة «مأمن الله»، التي أنشأت البلدية الإسرائيلية خلال السنوات الماضية، متحفا على أنقاضها.
وكانت مؤسسة «الأقصى للوقف والتراث» قد ذكرت في بيانات سابقة أن الحفريات في منطقة مقبرة مأمن الله الإسلامية دمرت أغلب مساحتها التي كانت تصل مساحتها عام 1948 إلى 200 ألف متر مربع، وتضم بين جنباتها رفات عدد من «الصحابة والتابعين والفقهاء والعلماء والشهداء».