Note: English translation is not 100% accurate
تقدم تدريجي وتقلص نقاط الخلاف
«نووي إيران»: انتهاء المحادثات التقنية.. واتفاق «جيد» قيد التوقيع
14 يوليو 2015
المصدر : فيينا ـ وكالات
كثفت القوى الست الكبرى وإيران من جهودها من اجل إبرام اتفاق تاريخي حول الملف النووي الإيراني بعد 16 يوما من المفاوضات المكثفة في فيينا فيما اعتبرت طهران انه «بات قريبا جدا».
واتفق جميع الاطراف المتفاوضة على ان تقدما كبيرا تم تحقيقه تدريجيا.
وفي وقت اعلن رئيس الوكالة الذرية الإيرانية علي اكبر صالحي ان المحادثات التقنية «انتهت فعليا»، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي في فيينا، امس، ان بكين تعتبر ان الشروط «متوافرة» للتوصل الى «اتفاق جيد» حول الملف النووي الإيراني، معتبرا انه بات أمرا يجب إبرامه.
وقال وانغ لدى وصوله الى قصر كوبورغ في فيينا حيث تجري المفاوضات بين إيران والقوى الكبرى منذ 17 يوما «الصين ترى أن أي اتفاق لا يمكن ان يكون مثاليا لكن الظروف متوافرة لإبرام اتفاق جيد».
وتحدث وزير الخارجية الصيني عن «تقدم جديد» خلال المحادثات المكثفة، معتبرا انها وصلت الى «المرحلة الاخيرة».
وأضاف «بالتالي، اجتمع وزراء خارجية الدول الست مجددا في فيينا لاختتام تلك المفاوضات. نعتقد انه لا يمكن ولا يجب ان تكون هناك مهل إضافية».
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنه مستعد لمواصلة المحادثات النووية مع القوى الكبرى طالما لزم الأمر، وذلك قبل ساعات من انقضاء مهلة أخرى لإنهاء النزاع المستمر منذ 12 عاما.
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن ظريف قوله امس عقب اجتماع ثنائي مع نظيره الصيني «ينبغي ألا يكون هناك أي تمديد لكن بإمكاننا مواصلة المحادثات طالما لزم الأمر».
بدوره، اعلن الديبلوماسي الإيراني علي رضا ميريوسفي ان مفاوضي طهران والقوى الكبرى يعملون بجهد للتوصل الى اتفاق نهائي حول الملف النووي الإيراني.
وكتب الديبلوماسي الإيراني الموجود في فيينا، في تغريدة على تويتر امس «لا احد يفكر في تمديد المفاوضات. الجميع يعملون بجهد للتوصل الى اتفاق. لكن لايزال يجب التحلي بالإرادة السياسية».
وقال مصدر مقرب من الوفد الإيراني المفاوض في فيينا لوكالة فرانس برس ان «عدة مسائل مهمة» لاتزال عالقة في المفاوضات مع القوى الكبرى الهادفة لإبرام اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني قبل انتهاء المهلة المحددة.
وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان «بعض المسائل المهمة لاتزال عالقة ونحن نجري مناقشات جدية من اجل تسويتها».
في هذا الوقت اعلن عباس عراقجي احد ابرز المفاوضين الإيرانيين أمام فندق كوبورغ في وقت سابق امس انه يمكن ابرام الاتفاق«اذا تمكنا من حل هذه القضايا وكانت الحلول مقبولة من كل الاطراف إن شاء الله، لكن لا يمكنني قطع وعود بوقت محدد».
من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني مساء امس الاول «لقد انجزنا الكثير ولا بد ان نصل الى القمة التي بتنا قريبين منها جدا».
وأضاف روحاني حسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الطلابية الإيرانية «نحن اقتربنا جدا الى حد اننا اذا نظرنا من الاسفل نعتقد أننا قد وصلنا بالفعل، بينما عندما نكون فوق يتبين لنا انه لايزال أمامنا بضع خطوات إضافية».
ومن بين نقاط الخلاف القائمة في الوقت الراهن إصرار إيران على رفع حظر على الأسلحة وحظر على برنامجها للصواريخ الباليستية يفرضهما مجلس الأمن الدولي عليها منذ 2006 بمجرد التوصل لاتفاق. وتساند روسيا -التي تبيع السلاح لإيران- طهران علنا في هذه المسألة.
ومن المشاكل الأخرى في المحادثات مسألة دخول مفتشين لمواقع عسكرية في إيران وإجابة طهران عن أسئلة بشأن أنشطة سابقة ووتيرة تخفيف العقوبات.