Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بدور الإعلام الخاص المتميز خلال حفل توزيع قسائم الشارع الإعلامي في العارضية وأكد أن الوزارة تدرس أفكاراً ومشاريع لطرحها قريباً لتعزيز دور صحافتنا
الحمود: الكويت تدعم أمن واستقرار المنطقة.. واتفاق الـ «5+1» وإيران ينظم التقنية النووية سلمياً
16 يوليو 2015
المصدر : الأنباء




الإعلام الوطني مدعو لتكثيف جهوده لتفويت الفرصة على كل من يريد ببلادنا سوءاً أو النيل من الوحدة الوطنية
ضرورة تحصين شبابنا ومجتمعنا ضد التطرف والكراهية والغلو والإرهاب عبر رسالة إعلامية وطنية واحدة
محمود الموسوي
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان القيادة السياسية العليا لا تدخر وسعا ولا جهدا في دعم ورعاية المؤسسات الإعلامية الخاصة المقروءة والمرئية والمسموعة إيمانا بأهمية دورها الوطني وتمكينها من القيام بهذا الدور على أكمل وجه وهو ما تؤكده التوجيهات المباشرة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في هذا الخصوص لكون هذه المؤسسات بمنزلة توأم الإعلام الرسمي للدولة، ويده الثانية التي يصفق بها لكل نجاح يؤدي الى الحفاظ على وحدتنا ومكتسباتنا الوطنية وتعزيز قيم الإخاء والتكاتف والتآزر والولاء لثرى هذه الأرض الطيبة.
وقال الحمود في كلمته خلال حفل توزيع قسائم الشارع الإعلامي والذي أقيم مساء أمس الأول بمسرح حمد الرومي في وزارة الإعلام، بحضور وكيل وزارة الإعلام طارق المرزم، ومدير عام «كونا» الشيخ مبارك الدعيج، والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، وعدد من مسؤولي الصحف اليومية، قائلا: «اسمحوا لي في هذه الليلة التي نحتفل فيها بتوزيع القسائم لصحفنا المحلية بالشارع الإعلامي بمنطقة العارضية أن أتقدم بخالص الشكر لكل مؤسسات الدولة على ما قامت به من جهود لتسهيل إجراءات التخصيص وأخص بذلك وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون البلدية عيسى الكندري، والإخوة رئيس وأعضاء المجلس البلدي والإخوة بالهيئة العامة للصناعة والأخوة بقطاع الصحافة والنشر والمطبوعات بوزارة الاعلام لهم منا كل التقدير وعظيم الامتنان. وأشار الحمود الى اننا نثمن عاليا الدور الوطني والإعلامي الواعي لمخاطر وتحديات المرحلة إقليميا ودوليا الذي قامت به كل مؤسساتنا الإعلامية الوطنية في التعامل مع التفجير الإرهابي الجبان الذي تعرض له مسجد الإمام الصادق، وهو دور اتسم وبحق، بالمهنية والاحترافية والمسؤولية الوطنية الغالية مما كان له أكبر الأثر في إفشال أهدافه في النيل من وحدتنا الوطنية واستقرار وأمن كويتنا الغالية. ورحب الحمود بالحضور قائلا: «ندعو الله أن يعيد هذه الأيام المباركة والمناسبات السعيدة على كويتنا العزيزة وهي ترفل بأثواب العزة والفخار والأمن والأمان والاستقرار، في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء، مبتهلين إلى الله أن يتقبل شهداء الوطن بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته.
توحيد الطاقات
وذكر الحمود ان الإعلام الوطني بكل مكوناته مدعو الآن أكثر من أي وقت مضى، لتكثيف جهوده وتوحيد طاقاته لتفويت الفرصة على كل من يريد ببلادنا سوءا أو النيل من الوحدة الوطنية، قائلا: «علينا جميعا أن نعمل معا لتحصين شبابنا ومجتمعنا ضد فكر التطرف والكراهية والغلو والإرهاب، وذلك من خلال رسالة إعلامية وطنية واحدة الى الشباب والناشئة والمجتمع، ترسخ لديهم ما جبل عليه أهل الكويت من الوحدة والقيم الدينية والمجتمعية الوسطية، للسير بسفينة الكويت الى شواطئ الأمن والأمان، والرخاء والازدهار في ظل تطورات وأحداث إقليمية ودولية متسارعة من حولنا.
وفي ذات السياق، قال الحمود في تصريح للصحافيين عقب الاحتفال ان توزيع القسائم الإعلامية في منطقة العارضية جاءت بحرص وتوجيهات من القيادة السياسية على دعم الإعلام الوطني، وهذا التوزيع شمل العديد من الصحف اليومية التي تأسست بعد قانون المطبوعات الجديد، وهذه خطوة من الحكومة لتشجيع الصحافة المحلية التي نعتبرها الرديف والمساند للإعلام الرسمي.
وأضاف الحمود انه تم توزيع 8 قسائم إعلامية للصحف التي تنطبق عليها الشروط القانونية، وفي هذه المناسبة لا بد ان نؤكد حرص سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك والحكومة على دعم الإعلام الخاص وتوفير كل السبل له، وهذه خطوة من الخطوات التي ندرسها لتعزيز هذا الدعم، كذلك نعول كثيرا ونشيد ونثني على دور إعلامنا الوطني في التصدي لكل محاولات زعزعة أمن واستقرار الكويت، وخاصة موقفهم في الحادث الإرهابي الجبان الذي وقع في مسجد الصادق بالصوابر مطلع شهر رمضان، دليل على حرص إعلامنا وعمله المضني لخدمة الكويت ورفعة شأنها، وأتمنى ان تكون هذه القسائم مزيدا من الدعم اللوجستي لإعلامنا الهادف والقادر على تحمل المسؤوليات، شاكرا جهود جميع العاملين في مؤسسات الدولة على تسهيل إجراءات تخصيص القسائم، وبهذه المناسبة أهنئ القيادة الحكيمة ممثلة بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، والشعب الكويتي والمقيمين على ارض الكويت والأمتين العربية والإسلامية بالعيد أعاده الله عليهم باليمن والبركات، آملا للجميع التوفيق وتهنئتنا ومباركتنا لمن شملتهم هذه القسائم في الشارع الإعلامي بالعارضية. وعن وجود قسائم أخرى سيتم توزيعها مستقبلا، أكد الحمود ان الدولة توفر المزيد من الدعم والرعاية لإعلامنا الوطني الذي نفتخر به، ونحرص على دعمه، حيث تم تخصيص عدد من القسائم لمن تنطبق عليه الشروط واللوائح، وفي المستقبل إذا تم استحقاق أي صحيفة يومية أخرى سنوفر لها القسيمة.
الصحف الإلكترونية
وحول إجراءاتهم المستقبلية بعد إقرار قانون الصحف الإلكترونية، قال الحمود: ان القانون لم يقر حتى الآن والذي نأمل إقراره في القريب العاجل، مما يعزز دور الإعلام الرقمي من خلال ترخيصه ودعمه وتشجيعه، وكما قدمت الدولة هذه الامتيازات للصحف المحلية، لا يمكن ان يقدم إلا الى إعلام يحمل الهوية الكويتية، ويخضع للتسجيل والتنظيم، ويتلقى كل الاعتراف والدعم لأنه إعلام مهم وله مستقبل واعد وأساسي ويجب علينا توفير سبل نجاحه.
وبشأن وجود مشاريع أخرى لدعم الصحافة الكويتية، قال وزير الإعلام ان هناك العديد من الأفكار والمشاريع تدرسها وزارة الإعلام لطرحها في المستقبل القريب، من أجل تعزيز التسهيلات والبنية التحتية لصحافتنا، وتوفير الرعاية والدعم لها، حتى تستطيع تحقيق رسالتها، لافتا الى ان العمل الإعلامي والصحافي عمل مضن ومكلف، انما لـ«الإعلام» دورها الرئيسي في تعزيز جهود التنمية في وطننا الغالي، والدفاع عن الكويت ومصالحها في الداخل والخارج، مبينا ان الحكومة تحرص على تبني كل الآراء والمشاريع التي تصب في هذا الاتجاه.
وحول تقييمه لدور الصحافة خلال التفجير الإرهابي الأخير، اكد الحمود ان دورها متميز ووطني يستحق كل الاشادة والتقدير، كما لم تدخر بقية وسائل الاعلام المرئية والمسموعة نفس الجهود، الجميع وقفوا صفا واحد، ورفضوا هذا العمل، وقاموا بتوجيه رسائلهم الوطنية المؤثرة، وخاصة القنوات التي اندمجت في ارسالها مع تلفزيون الكويت لتعطي رسالة تضامن وطنية شاملة ضد كل عمليات الارهاب او استهداف امن واستقرار الكويت، فكل الشكر لهذه الوسائل الاعلامية على ما اتسمت به من الروح العالية. وعن الدور المطلوب من الإعلام الوطني في المرحلة المقبلة وخصوصا ان الكويت ما زالت في مرحلة مواجهة مع الإرهاب، قال الوزير: «نحن نتطلع الى مضاعفة الجهود لتعزيز الاستراتيجية الوطنية في برامجهم الخاصة، لتحصين الناشئة والشباب، والوقوف أمام الفكر المتطرف والضال، من خلال الرسائل والخطابات الاعلامية المميزة، والى دور الاعلام المهني المحترف في تثقيف وتوعية الشباب، داعيا الى ضرورة تجاوز الوسائل التقليدية، لنوضح حقيقة الحملات التي تستهدف العالم بشكل عام وليس فقط الكويت، وادت الى خراب دول عديدة، وتشريد شعوبها، مؤكدا ثقة القيادة السياسية بجميع وسائل الإعلام، مع تمنياته بمضاعفة الجهود لتكون داعما ومساندا للإعلام الرسمي.
وبشأن قانون الجرائم الإلكترونية ومدى قدرته في الحد من الأفكار والأكاذيب التي تبث عبر وسائل التواصل، قال الحمود ان قانون الجرائم الإلكترونية سيواجه اي سلوك إجرامي في وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام الرقمي، لذا نأمل ان نقوم في وزارة الإعلام مع وزارة العدل بتوضيح مواد هذا القانون للمجتمع ومخاطر سوء استخدام هذه الوسائل او استغلالها من الغير فيما يؤدي الى زعزعة وامن الكويت ووحدتها وتماسكها، مستدركا ان المجتمع الكويتي مجتمع واع، وثقتنا كبيرة في شبابنا، وباستطاعتنا ان نعول عليهم ليكونوا على قدر المسؤولية.
جائزة الدولة
وحول مطالبة وزارة الشباب لابناء الوطن بتقديم رؤاهم ضمن إطار قانوني، قال الحمود: «ضمن رؤية صاحب السمو الأمير في إطلاق المشروع الوطني للشباب «كويت تسمع» وتوجيهه الكريم للحكومة بسرعة تنفيذ هذه التوصيات المهمة، كان جزءا أساسيا منها تقدير وتكريم المبدعين من شباب الكويت بكل المجالات، وبالتالي اليوم نحن في المراحل النهائية لإطلاق جائزة الدولة في مجال الشباب، والتي نأمل ان تحمل اسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تقديرا لمبادرته ونظرته الثاقبة البعيدة في دعم الشباب، وكان إعلان وزارة الشباب اليوم (امس الاول) خطوة اولى للاعلان عن الخطوات لتكريم شباب الكويت من المبدعين في كل المجالات سواء كانت ثقافية او فنية او علمية او رياضية، نتأمل ان تبدأ قريبا الإجراءات التنفيذية في إطلاق جائزة الدولة للشباب.
وبشأن الانتهاء من توقيع الاتفاقية النووية بين الولايات المتحدة والدول الغربية «5+1» مع ايران، اوضح الحمود ان الكويت أعلنت في اكثر من مناسبة دعمها لأي جهود تدعم امن واستقرار المنطقة، ونحن ننظر لهذا الاتفاق الذي يصب في تنظيم التقنية النووية في المجال السلمي، مما سيعزز التنمية في إيران، وفي الوقت نفسه يحافظ على استقرار دول مجلس التعاون، نتمنى للجميع التوفيق بما يحقق الامن والاستقرار للجميع، ونقدر الجهود الدولية في السعي لبث السلام في المنطقة.
ورقة الاقتراع الأولى من نصيب «الوسط»
مع بدء عملية توزيع القسائم على ملاك الصحف الجديدة او من ينوب عنهم، سحبت الورقة الاولى لتكون من نصيب جريدة الوسط، حيث صعد مديرها العام غنيم المطيري الى المسرح واختار القسيمة رقم 293 بلوك «2»، ثم جاء دور جريدة الآراب تايمز، حيث اختار رئيس تحريرها احمد الجارالله قسيمة رقم 298 بلوك «2»، ثم كان الدور لجريدة الشاهد التي خرج مدير تحريرها نبيل الخضر ليختار القسيمة رقم 291 بلوك «1»، ثم صعد نائب رئيس التحرير لجريدة النهار انور بو خمسين الذي اختار القسيمة رقم 295 بلوك «1»، ثم كان الاختيار لرئيس تحرير جريدة الصباح د.بركات الهديبان الذي طلب القسيمة رقم 294 بلوك «1»، بعد ذلك اختار رئيس تحرير جريدة الكويتية ماضي الخميس القسيمة رقم 295 بلوك «2»، ثم كان اختيار نائب مدير التحرير في جريدة الجريدة سعود العنزي للقسيمة رقم 297 بلوك «2»، وأخيرا كانت القسيمة رقم 292 بلوك «1» من نصيب جريدة الراي التي مثلها يوسف الجلاهمة.