Note: English translation is not 100% accurate
المساعدة الجديدة بـ 80 ملياراً.. قاسية على منطقة اليورو
«البرلمان الألماني»: نعم لمساعدة اليونان
18 يوليو 2015
المصدر : برلين ـ أ.ف.پ

خيارات عدم المساعدة تعني الفوضى العارمة «وتعرض اليونان للإفلاس»
غابرييل: التوصل إلى اتفاق يعفي أوروبا من الانقسام أو أزمة شديدة الخطورة
صوت البرلمان الالماني امس بغالبية ساحقة على تفويض المستشارة الألمانية انجيلا ميركل لمتابعة المحادثات حول خطة المساعدة الثالثة لليونان.
وتحدثت ميركل بنبرة مأساوية غير مألوفة في البوندستاغ (البرلمان) الى تقديم مساعدة جديدة لليونان تفوق 80 مليار يورو، معتبرة انها «قاسية» في الواقع على منطقة اليورو، لكنها الحل البديل الوحيد من «الفوضى».
وقالت ميركل امام النواب الألمان الذين يفترض ان يعطي اغلبيتهم موافقتهم على التفاوض على خطة مساعدة ثالثة، «لا شك في ان نتيجة صباح الاثنين قاسية للناس في اليونان، لكنها قاسية ايضا للآخرين».
وأشارت ميركل الى ان هذا الاتفاق الذي كان نتيجة «محاولة اخيرة» من المفاوضات، يتطلب من جهة «تضامنا غير مسبوق» من البعض في مقابل «مطالب غير مسبوقة» لليونان.
لكنها قالت ان «تصرفنا سيكون غير مسؤول تماما، اذا لم نحاول سلوك هذه الطريق»، لأن «الخيار الآخر سيكون الفوضى العارمة» وتعرض البلاد «للإفلاس».
وقالت المستشارة التي دعت النواب الذين يعقدون جلسة استثنائية الى منح الحكومة تفويضا للتفاوض حول حزمة مالية جديدة في مقابل اصلاحات في اليونان، «لم نتخذ فقط قرارا يتعلق باليونان، بل اتخذنا قرارا من اجل اوروبا قوية ومنطقة يورو قوية».
واعتبر نائب المستشارة وزير الاقتصاد الاشتراكي الديموقراطي، سيغمار غابرييل ان الاوروبيين الذين توصلوا الى اتفاق بعد جهد كبير على مبدأ هذه المساعدة الاثنين، نجوا «من انقسام لأوروبا بكاملها» كان سيؤدي الى «ازمة اشد خطورة».
وقالت ميركل للنواب الذين سيصوت حوالى خمسين من اصل 311 في معسكرها بلا، «اعرف ان كثيرين منكم يعربون عن شكوك وهواجس.. ولا يستطيع احد تبديدها بسهولة». ولديهم شكوك جدية حول رغبة اثينا في التمسك ببنود الاتفاق ويتحفظون على دفع مبالغ ألمانية جديدة.
وقد بدأت ميركل التي تتهمها اليونان وكثيرون من الأوروبيين الآخرين بأنها املت شروطا لا تحتمل على اليونانيين، كلمتها التي استغرقت عشرين دقيقة بتوجيه تحية الى الشعب اليوناني والى التضحيات المفروضة عليه.
وقالت ميركل «فلنتخيل لحظة ماذا يعني ذلك اذا ما وقف هنا في المانيا متقاعدون يائسون صفا طويلا امام المصارف المقفلة وانتظروا ان تدفع لهم 120 يورو معاشا اسبوعيا».
الا ان ألمانيا ليست مستعدة، وما زالت غير مستعدة «لإفساد المعاهدات»، من خلال الموافقة على سبيل المثال على الاقتطاع من الدين اليوناني، لأنه عندئذ «لن يعود يساوي شيئا». وخلصت الى القول انه كما ان اوروبا «مجموعة مسؤولة» فهي «مجموعة قانون» ايضا.