Note: English translation is not 100% accurate
فرحة العرب بقناة السويس.. بقلم: م.أحمد الحبيب
29 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
إن ما فعله الرئيس السيسي في عام لهو أكبر إنجاز لافتتاح المجرى الملاحي الثاني أو قناة السويس الجديدة التي تم الانتهاء منها في وقت قياسي، انه عام واحد فقط كما أراد الرئيس، حيث أصدر أوامره لبداية التخطيط للمشروع العملاق على الرغم من أن الكثيرين من الداخل والخارج شككوا في قدرة المصريين على إنجاز مثل هذا المشروع في عام، واعتبروه مجرد كلام لتهدئة الأوضاع بمصر، لكن كعادتها مصر لقنتهم درسا في الالتزام بالكلمة، حيث تم المشروع في عام واحد، واثبتت ان المصري قادر على فعل أي شيء إذا أراد.
دعونا نتذكر ان المصريين العاديين الذين ينتسب أغلبهم إلى الطبقة الوسطى جمعوا نحو 66 مليار جنيه تقريبا في أقل من 10 أيام وذلك لتمويل قناة السويس الجديدة، حيث أحجم رجال الأعمال، وتقدم المصري العادي ليبلغ رسالة الى العالم بأسره عن العزيمة والإصرار والتحدي والوصول إلى الهدف، أهم ما في هذا المشروع المشرف العملاق الجديد انه يؤرخ من جديد لقوة وعزيمة المصريين وتلاحمهم ووقوفهم خلف قيادتهم الحكيمة، التي وثقوا بها لقيادة هذا البلد الأمين في وقت عصيب، فمهما كانت التحديات فالشعب المصري قادر على العبور، فلن يثنيهم إرهاب ولا مؤامرات لا تريد الخير للشعب المصري.بل للعالم العربي كله باعتبار أن مصر هي الشقيقة الكبرى للعرب.
ورغم الدور الجوهري الذي لعبته القوات المسلحة المصرية وانضباطها في سرعة تسليم هذا الانجاز العظيم فلهم منا التقدير والاحترام أولا لحفاظهم على الأمن القومي المصري والعربي وثانيا لإنجازهم للمشروع، ونقول لهم ان هناك ملفات ومشروعات أخرى تحتاج إلى سواعدكم وتحتاج للعمل بجد كي تنجح بنفس نجاح قناة السويس، فهذا أمر يدعونا جميعا للتفاؤل والنظر إلى المستقبل بثقة وأن المصريين قادرون على الانجاز والعطاء لبلدهم الذي أعاد رسم شكل مصر من جديد حيث بدأت بالفعل أكبر جراحة تشهدها مصر وهو تطوير الصرف بالقاهرة وباقي الأقاليم وبناء مشاريع جديدة ما بين مدن سكنية جديدة واستصلاح الأراضي.
كما نخص بالشكر الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ونقول له: صدقت يا سيادة الفريق حينما قلت إن المصريين قادرون على العودة بقوة والإنجاز والإعجاز فهو شعب لن تؤثر فيه أحاديث الحاقدين الذين لا يريدون لمصر خيرا.
وأتذكر جيدا كلمة الفريق مميش في لقاء تلفزيوني له «من حقنا نمسح دموع المصريين».
فأنت يا سيادة الفريق مسحت دموع العرب جميعا وأدخلت في قلوبهم السعادة، فشكرا من القلب لأنك أدخلت في قلب كل عربي محب لمصر الطمأنينة والفرح.
فمشروع قناة السويس الجديد ليس مشروعا ينتهي بمجرد افتتاحه لكنه بداية واعدة ومبشرة نحو مستقبل أفضل لجميع المصريين.