Note: English translation is not 100% accurate
تباين في مواقف وزير الدفاع الأميركي ورئيس أركانه من الاتفاق النووي
كارتر: لو اعتدت إيران على جيرانها فإن ردنا لن يستثني أي هدف
31 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

ديمبسي ينصح بإبقاء العقوبات على برنامج الصواريخ الباليستية وتجارة الأسلحة
واشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
مثل كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية خلال الأيام الأخيرة أمام لجان في مجلسي النواب والشيوخ اللتين يسيطر عليهما الجمهوريون، للدفاع عن الاتفاق النووي الذي وقعته ايران مع القوى الكبرى في 14 يوليو في فيينا، معتبرين أنه «تسوية تاريخية» رغم وجود اختلاف في درجة الحماسة.
وبعد وزير الخارجية جون كيري ووزيري الطاقة ارنست مونيز والخزانة جاك لو، استمعت لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ برئاسة السيناتور جون ماكين الى وزير الدفاع آشتون كارتر ورئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي.
وبدا التباين بين وزير الدفاع كارتر المتحمس جدا للاتفاق والذي قال ان بلاده ستعدل وضع قواتها العسكرية في الخليج لمواجهة اي تهديدات إيرانية، وبين موقف رئيس الأركان ديمبسي الذي اعتبر أن ان الاتفاق قلل من احتمالات المواجهة العسكرية مع إيران الا انه رهن المسار المستقبلي بالسلوك الإيراني قائلا «هناك تصرفات سيئة معينة يمكن ان تستمر من الجانب الإيراني بعد الاتفاق مثل مواصلة تطوير الصواريخ الموجهة وعمليات تهريب السلاح وتصنيع وحمل الألغام البحرية في الخليج وعمليات الحرب الإلكترونية، انها بعض الأمثلة وأعتقد انها يمكن ان تتواصل بعد توقيع الاتفاق».
وبدا من خلال شهادة الجنرال ديمبسي ان لديه المزيد من التحفظات على الاتفاق نفسه إذ قال انه لا يمكن ان يتكهن بما سيجلبه الاتفاق، مضيفا: «في نهاية المطاف فان الزمن والسلوك الايراني هو الذي سيبرهن على ما اذا كانت الاتفاقية النووية فعالة حقا وان بالإمكان الحفاظ على فاعليتها لفترة معقولة. فالحقيقة انه لا يمكن القطع بذلك في هذه اللحظة».وبدا الجنرال متحفظا في نقده المبطن للاتفاق بسبب منصبه الرسمي اذ انه لن يغادر قبل عدة شهور حين تنتهي مدته.ولوحظ أنه يحمل تحفظات اكثر مما تمكن من الافصاح عنه علنا على الاتفاق، وقال إنه نصح البيت الأبيض بإبقاء العقوبات على برنامج ايران للصواريخ الباليستية وعلى تجارة الأسلحة «قدر الامكان».
وسأل أعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ ديمبسي عن الكيفية التي وفق فيها بين تأييده للاتفاق وبين بيانه للجنة في وقت سابق هذا الشهر بانه لا ينبغي تحت أي ظرف تخفيف الضغط عن ايران فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية والاتجار في الأسلحة.
وقال ديمبسي للجنة: «كانت توصيتي هي ابقاء الضغط على ايران بشأن الأغراض الماكرة الأخرى قدر الامكان».
وخلافا لذلك بدا وزير الدفاع أكثر حماسا للاتفاقية، وقال كارتر ان الاتفاقية تعد انجازا مهما لتقليل التوتر في الشرق الاوسط والعالم ونزع فتيل الحرب من منطقة لديها ما يكفيها من الاضطرابات. واضاف وزير الدفاع «هذه الاتفاقية تمنع إيران بكل السبل الممكنة من الحصول على سلاح نووي».
وقال كارتر انه من الأفضل للولايات المتحدة ان تعدل موقفها العسكري في الاقليم لدعم الدول الحليفة في مواجهة اي تهديدات تقليدية إيرانية.وأضاف وزير الدفاع: «إذا ما قامت إيران بالاعتداء على احد جيرانها فإن وضع قواتنا يتيح توجيه قدرات هائلة وبالغة التطور مرفقا بها ذخائر حديثة للغاية يمكنها ان تصل الى كل الاهداف التي نريد بلا استثناء واحد».