Note: English translation is not 100% accurate
على خشبة مسرح الحملي بالجابرية
«الغولة» فرجة بصرية أسعدت «العوائل»
1 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء


أميرة عزام
بقاعة عامرة بجمهورها العائلي، تواصل مسرحية الغولة تقديم عروضها على خشبة مسرح الحملي بـ «دار المهن الطبية» في منطقة الجابرية، من خلال الغناء الحي للممثلين مع فرقة العزف بسرداب المسرح من جهة، والجمل الحوارية الكوميدية من جهة أخرى.
المسرحية تنطلق باستعراض يلفت الى الجو العام للحي الفقير من جميع نواحيه وينتهي هذا الاستعراض بظهور لص ومن ورائه تظهر الشرطة التي تود معرفة اسرار المدينة وأين اختفت الطفلة الضائعة التي حصلت عليها الشرطة لاحقا.
وفي المشهد الثاني، تظهر العقدة مع ظهور شخصية الغولة «رهف» بديكور مختلف داخل حظيرة الغولة التي تستخدم فيها الاخرين لأجل السرقة والإجرام وتعاقب شخصية كلام «الحملي» حين تعلم انه خبأ بعضا من المال الذي حصل عليه لنفسه، وبعدها يقرر كلام ان يهرب مع سلام بعيدا عن الغولة الى الخادم الصالح الذي أعطاه المال وعنوانه في حالة الحاجة اليه.
وفي المشهد الثالث، يلجأ كلام وسلام الى الخادم في مناسبة توافق احتفال سيد القصر «طارق خميس» بعيد ميلاد ابنه المفقود والذي يشبه «كلام» ولكن التحاق الشرطي بهم الى باب القصر ومن ثم الشرطة يكشف حقيقة ما فعله الخادم مما يكسر قلب سيده في ان عودة ابنه خدعة وليست حقيقة ويخرجان فارين من القصر الى حيث لا يدريان وان كان الشرطي لازال يلحقهما.
ويفاجئ الحملي جمهور الحضور في المشهد الرابع بالخروج من بين الكراسي مع هبة الدري لادماج الحضور بالعمل كأنهما هاربان إليهما ثم يلحقهما الشرطي «احمد ايراج» وسط اصوات عالية من التصفيق والإعجاب بالمشاهد الحية المدمجة والمتنقلة بين الإضاءات والخلفيات غير المتوقفة.
وتستمر المشاهد بعدها بتكنيك الـ«فيد باك» لتكشف القصة كاملة لما حدث في الماضي مع الغولة وسيد القصر لتكشف الصراع وتتم الحبكة الدرامية بين عدد من المونولوجات والديالوجات ثم تتتابع الأحداث لاحقا في نهاية المشاهد لتفاجئ الجمهور بانقلاب الأحداث مختتمة بالبحث عن «سلام».
المسرحية باختصار «فرجة بصرية» اسعدت «العوائل» لما فيها من قيم جميلة تم طرحها باسلوب راق بعيد عن الاسفاف الذي نراه في بعض المسرحيات الموجهة للطفل حاليا.