Note: English translation is not 100% accurate
«الجزر الصناعية» الصينية تزيد التوتر في القمة الأمنية الآسيوية
5 أغسطس 2015
المصدر : كوالالمبور ـ أ.ف.پ
دعا ديبلوماسيون من جنوب شرق آسيا الصين الى معالجة المخاوف بشأن خطتها المثيرة للجدل بشأن جزر في بحر الصين الجنوبي، وذلك خلال محادثات امنية اقليمية في كوالالمبور يحضرها وزير الخارجية الاميركي جون كيري.
وحذرت الولايات المتحدة وبعض دول جنوب شرق آسيا من تزايد الخطر فيما تقوم بكين بتوسيع اعمال بناء جزر اصطناعية صغيرة وثبتت على بعضها مواقع عسكرية لتعزيز مطالبتها بهذه المنطقة المائية الاستراتيجية المتنازع عليها ما يثير مخاوف من نشوب نزاع في المستقبل.
وقبيل الاجتماع الذي استضافته الدول العشرة في رابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) الذي انطلقت اعماله أمس في ماليزيا، لم يلمح وزير الخارجية الصيني وانغ يي الى اي اتفاق. وقال وانغ للصحافيين في سنغافورة ان «الصين لم تؤمن ابدا بأن المحافل الدولية هي المكان المناسب لمناقشة الخلافات الثنائية المحددة». واضاف انه بذلك سوف «تزيد المواجهة»، مضيفا ان الصين لن ترضخ للضغوط لوقف استعادة ارضها. ومع ذلك، يصر المسؤولون في الولايات المتحدة وجنوب شرق آسيا على ان النزاع سيتصاعد.
وقال وزير الخارجية الماليزي حنيفة امان خلال اجتماع لوزراء خارجية المجموعة انه «يمكن لـ «آسيان» بل يجب عليها ان تلعب دورا حيويا في التوصل الى تسوية ودية» حول بحر الصين الجنوبي.
وأضاف انه «قبل كل شيء علينا معالجة هذه القضية سلميا وبتعاون. حققنا بداية ايجابية ولكننا في حاجة الى بذل المزيد من الجهد».