Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض يجدد رفضه للخيار العسكري ضد إيران بسبب برنامجها النووي
ديموقراطيان نافذان يعارضان الاتفاق النووي
8 أغسطس 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
اعلن السيناتور الديموقراطي اليهودي تشاك شومر انه سيصوت ضد الاتفاق حول الملف النووي الإيراني في الكونغرس في ضربة لجهود الرئيس باراك أوباما لجمع الدعم لهذا الاتفاق. وبعد قليل انضم اليه الديموقراطي اليوت اينغل اهم عضو يهودي في الكونغرس والعضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب. وقال شومر في بيان بعد تكهنات لأيام حول موقفه: «قررت أنه يتحتم علي معارضة الاتفاق وسوف أصوت لصالح مذكرة رفض».
وقال في بيان بعد تكهنات لايام حول موقفه أمس الأول ان «الطرفين لديهما حجج قوية لوجهتي نظرهما لا يمكن بكل بساطة تجاهلها». وتابع «هذا ما جعل تقييم الاتفاق عملية صعبة».من جهته، اكد اينغل انه لا يثق بأن ايران ستلتزم بواجباتها المدرجة في الاتفاق القاضي بالحد من برنامجها النووي لقاء تخفيف العقوبات التي تكبل اقتصادها.
وقال «ما زلت على قناعة بان حلا بالتفاوض هو افضل وسيلة عمل وان هذا هو الطريق الذي يتوجب علينا سلوكه لكن يؤسفني القول انه لا يمكننا تأييد هذا الاتفاق».
وشكل هذان الموقفان ضربة قوية لاوباما الذي يقوم بحملة مكثفة سعيا لحمل الكونغرس على دعم هذا الاتفاق الذي يشكل احد ابرز انجازات ولايته، محذرا من ان نسفه سيؤدي الى حرب في الشرق الاوسط.ومن المتوقع ان يصدر الكونغرس قرارا بشان الاتفاق بحلول 17 سبتمبر.
غير ان اوباما مصمم ويبدو مستعدا لاستخدام الفيتو الرئاسي، لصالحه في حال رفض الكونغرس الاتفاق.وعندها يبقى امام الكونغرس امكانية اسقاط هذا الفيتو من خلال التصويت ضده بغالبية ثلثي اعضائه في مجلسي النواب والشيوخ.
وتعمل رئيسة الاقلية الديموقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي على جمع عدد من الاصوات كاف لعدم تجاوز الفيتو الرئاسي.
غير ان العضو الديموقراطي في مجلس النواب ستيف اسرائيل وهو على غرار شومر من ابرز الاصوات اليهودية في الكونغرس عارض الاتفاق في وقت سابق هذا الاسبوع.
وشدد شومر في بيانه على انه سيصوت ضد الاتفاق «ليس لانني اعتقد ان الحرب هي خيار قابل للتطبيق او مرغوب به» بل لانه على قناعة بان ايران ستواصل مساعيها لتحقيق «اهدافها المشينة».
وقال «من الافضل الابقاء على العقوبات الاميركية وتعزيزها وفرض عقوبات ثانوية على دول اخرى وسلوك طريق الديبلوماسية مرة جديدة مهما كانت صعبة».
ويمكن لمعارضة شومر ان تمهد الطريق أمام انشقاق مزيد من اعضاء الكونغرس الديموقراطيين على الرئيس الأميركي واعلان رفضهم للاتفاق.
فهو من نيويورك ويعد من أقوى أعضاء الكونغرس اليهود نفوذا في الولايات المتحدة وأصبح بذلك أول سيناتور ديموقراطي يعلن معارضته للاتفاق.
في المقابل، قال المتحدث الرسمي باسم البيت الابيض جوش ارنست ان الهجمات العسكرية ان وقعت ضد المنشآت النووية الايرانية ستجعل النظام الايراني يرد بصورة خطيرة.
واستبعد ايرنست في ايجاز صحافي أمس الأول ان تهاجم ايران الولايات المتحدة بصورة مباشرة اذا تم ضرب منشآتها النووية نظرا للتفوق العسكري الأميركي.
الا انه اوضح «لكننا نعلم ان لدى ايران ووكلائها مجموعة لا بأس بها من الصواريخ موجهة ضد اسرائيل».
واضاف «ونحن نعلم ان ايران تقوم حاليا بتقديم بعض الدعم الى الميليشيا الشيعية التي تعمل داخل العراق وهي قريبة في بعض الحالات من المدربين العسكريين الامريكيين وهذا يشكل موقفا حساسا بعض الشيء».
وعلى الطرف المقابل، رفض السيناتور الجمهوري ميتش مكونيل زعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي الطرح الذي قدمه الرئيس باراك أوباما للدفاع عن الاتفاق النووي مع إيران قائلا إن من «السخف» المجادلة بأن على المشرعين ان يختاروا بين الاتفاق أو الذهاب إلى الحرب.
وأبلغ مكونيل الصحافيين ردا على خطاب اوباما يوم الاربعاء الماضي ان الرئيس ارتكب «خطأ فادحا» بموقفه هذا.
واضاف قائلا «هذا الاتفاق ليس النقيض للحرب.تلك كانت الحجة التي ساقوها طوال المفاوضات.انها إما هذا الاتفاق أو اتفاق افضل أو المزيد من العقوبات».