Note: English translation is not 100% accurate
استعدادات الجيش الإسرائيلي للحرب المقبلة مع حزب الله
8 أغسطس 2015
المصدر : بيروت
يسود تقدير في الأوساط الإسرائيلية أن تورط حزب الله في القتال في سورية ودفعه بأكثر من 8000 مقاتل الى الساحة السورية، والخسائر البشرية الكبيرة التي تكبدها، تجعل الحزب لا يرغب في التورط في حرب أخرى وفتح جبهة جنوب لبنان ضد إسرائيل.
لكن هذا التقدير لم يمنع الجيش الإسرائيلي من الاستمرار في الاستعداد للمواجهة المقبلة ورسم سيناريوات عدة لها تستند الى دروس حرب يوليو 2006 ضد لبنان، والمواجهات العسكرية ضد حركة «حماس».
(خلال تلك الفترة) عمليات «الرصاص المصهور» 2008، و«عمود السحاب» 2012 و«الجرف الصامد» 2014 وفي سياق استعدادات الجيش الإسرائيلي للحرب المقبلة مع الحزب، هناك احتمال إقدام الحزب على عملية توغل بري مفاجئ داخل الأراضي الإسرائيلية من خلال شبكة أنفاق تمر تحت الخط الأزرق ورفع علم الحزب لوقت ما عليها مما يشكل إنجازا رمزيا لا يستهان به قبل الانسحاب منها.
وهناك أيضا لجوء الحزب الى استخدام طائرات من دون طيار، والقصف الصاروخي المكثف للمدن الكبرى ومراكز استراتيجية حساسة من أجل تعطيل الحياة الطبيعية ونشر الفوضى والذعر، واحتمال فتح جبهة ثانية في الجولان، وربما في غزة أيضا.
لكن هذه الاستعدادت الإسرائيلية والحديث الدائم عن تحول حزب الله القوة العسكرية الأساسية المعادية لإسرائيل في المنطقة وخصوصا بعد تفكك الجيشين السوري والعراقي، لا تحجب حقيقة أساسية أخرى هي أنه من الواضح اليوم أكثر من أي وقت مضى أن أي مواجهة مستقبلية بين الحزب وإسرائيل لا يمكن أن تأتي خارج استراتيجية إيرانية حيال إسرائيل.
والتخوف من ان تلجأ إسرائيل الى افتعال مواجهة عسكرية مع حزب الله كي تصفي حساباتها مع إيران.