Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يرى بارقة أمل للحلّ
الجبير ولافروف يبحثان حلول الأزمة السورية في موسكو
9 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير سيزور موسكو الثلاثاء لمناقشة مسألتي النزاع في سورية وتنظيم الدولة الاسلامية «داعش» مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
وقالت الخارجية الروسية ان وزيرا الخارجية سيواصلان «مناقشة سبل حل الازمة في سورية». بعد الاجتماع الثلاثي الذي ضم ايضا نظيرهما الاميركي جون كيري في الدوحة الاسبوع الماضي.
وقالت موسكو ان مواضيع المباحثات ستشمل «التزايد الكبير لقوة مختلف المجموعات المتطرفة وخصوصا ما يسمى بالدولة الاسلامية».
وقالت الوزارة ان «الوزيرين سيناقشان امكانية تعاون روسي ـ سعودي في الحرب ضد الارهاب مما هو في مصلحة الدولتين».
واضافت انهما سيناقشان مقترح روسيا تشكيل «تحالف دولي اوسع لمحاربة مسلحي الدولة الاسلامية داخل سورية».
وسيولي الوزيران بحسب موسكو «اهتماما كبيرا» للنزاع في اليمن حيث يقوم تحالف عربي بقيادة السعودية بضرب اهداف للمتمردين الحوثيين المدعومين من ايران ومناقشة استراتيجيات التوصل الى «حل سريع».
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أنه يرى بارقة أمل للحل السياسي في سورية، مؤكدا أن حليفي النظام في دمشق روسيا وإيران باتا يعتقدان أن أيام النظام أصبحت معدودة.
وخلال اجتماع في البيت الأبيض مع عدد من الصحافيين، كشف أوباما أن موسكو وطهران لا تتأثران بالكارثة الإنسانية في سورية، مؤكدا أنهما قلقتان من احتمال انهيار الدولة السورية.
وبحسب ما نقله الصحافي روبن رايت الذي يعمل في جريدة النيويوركر، والذي حضر الاجتماع، فإن الرئيس الأميركي أشار في حديثه إلى وجود فرص أكثر لقيام محادثات جدية بشأن الأزمة السورية.
في غضون ذلك، رحب الاتحاد الأوروبي بالقرار رقم 2235 الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي أمس الأول وقضى بإنشاء آلية للتحقيق في الهجمات بالأسلحة الكيماوية في سورية.
وقالت كاثرين راي المتحدثة باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامنية بالاتحاد فيديريكا موغيريني في بيان أمس «ان الاتحاد الأوروبي يقف في طليعة الجهود الرامية لوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية بما يؤدي إلى تدميرها في نهاية المطاف، كما ساهم بأموال كبيرة في عملية نقل الأسلحة الكيماوية السورية التي قادتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية».من جهة أخرى، أدانت الولايات المتحدة اختطاف تنظيم «داعش» الإرهابي لـ230 مدنيا بينهم نساء وأطفال، بعد استيلائهم على مدينة (القريتين) بمحافظة حمص.