Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يواصل التقدم وسط «بيجي» العراقية وبغداد تتهمه بإعدام ألفي عراقي في نينوى
9 أغسطس 2015
المصدر : عواصم - رويترز - الاناضول
أعلن وزير الدفاع العراقي في تصريح مسجل أن أكثر من ألفي عراقي بمحافظة نينوى بشمال العراق أعدموا على أيدي متشددي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» الذين يسيطرون على المنطقة.
ولم يستطع مسؤولو الوزارة تأكيد متى وقعت عمليات الإعدام وكيف تمت.
وقال شهود ومصادر بمشرحة في الموصل عاصمة نينوى لرويترز إن معظم عمليات الإعدام التي أعلنت أمس الأول، وقعت على مدى الأشهر الستة الماضية.
وقالت المصادر إن غالبية الضحايا الذين قتلوا في جرائم عامة مثل السرقة دفنوا في وقت سابق لكن جثامين الصحافيين وجنود الجيش والشرطة العراقية السابقين سلمت إلى المشرحة في وقت سابق من أمس.
وتابعت المصادر أن التنظيم المتشدد وزع قوائم تضم أسماء الضحايا. وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي في تسجيل مصور وضع على الموقع الإلكتروني للوزارة «اغتالت غيلة وبدم بارد وبفعل لا يمكن أن يكون مرتكبوه ممن يمكن أن تطلق عليهم صفات الإنسانية أو مسمياتها أو سماتها 2070 مواطنا من أهالي نينوى لا لشيء إلا انهم استجابوا لمنطق وطنهم الواحد».
وكشفت مقابلات مع سكان أجريت في يناير كيف أن تنظيم الدولة الإسلامية أنشأ جهازا للشرطة مرهوب الجانب للتعامل مع السخط الشعبي الحاد في الموصل ثاني كبرى المدن العراقية والتي سقطت في قبضة التنظيم بعد انهيار القوات العراقية.
إلى ذلك، قال مصدر عسكري عراقي أمس، إن تنظيم «داعش»، واصل تقدمه داخل أحياء مدينة بيجي، بمحافظة صلاح الدين، شمالي البلاد.
وقال النقيب بالجيش، غزوان الجبوري للأناضول إن «التنظيم اقتحم منطقة الحريجية، إضافة إلى البو جواري، والمهندسين، وقبلها حي الستمية، والعصري، وأجزاء أوسع من المصفاة، وسط وشمالي بيجي».وأضاف أن «سلاح الجو العراقي شن غارات على مواقع التنظيم الجديدة داخل المدينة».وبين الجبوري أن قوات الجيش والحشد الشعبي «تسيطر على قرى الحجاج، والمزرعة والمالحة والبعيجي، جنوبي بيجي، بينما يسيطر التنظيم على ناحية الصينية غربها».
وتابع الضابط العراقي إن «منطقة الحي الصناعي، والنفط، ومنطقتين أخريين، وسط وغربي بيجي، تخضع لسيطرة الحكومة».