Note: English translation is not 100% accurate
أكد ثقة نواب الامة والشعب الكويتي برجال الداخلية وبالوزير الخالد الذي يلقى كل الدعم من المجلس
الغانم: أمن الكويت خط أحمر وبلدنا ليس بعيدا عن خطر الارهاب ما يستوجب الالتفاف حول القيادة السياسية لحفظ الأمن
15 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء































بعد تمكن الأجهزة الأمنية من توجيه ضربة جديدة للإرهابيين وكشف خلية تمتلك ترسانه من الأسلحة
نواب: الكويت ستبقى عصية على الإرهاب بإرادة أبنائها المخلصين وشعبها الوفي لوطنه وقيادته والأجهزة الأمنية أثبتت يقظتها
الجلال: اليقظة الأمنية في عهد الخالد ضربت لنا أروع معاني التفاني والإخلاص
مطيع: مخططات المجرمين الفجرة باءت بالفشل
حمدان العازمي: ضبط الخلية الإرهابية بث الطمأنينة في نفوس المواطنين
الهاجري: رجال الأمن ضربوا أروع الأمثلة في التفاني واليقظة في الدفاع عن أمن الوطن
الجبري: ضرورة الكشف عن خلية مزرعة العبدلي وكشف مخططاتهم
التميمي: أمن الكويت خط أحمر والقضاء النزيه سيحاسب الإرهابيين
الحريجي: ضربة استباقية أصابت الإرهاب في مقتل
الصالح: نجح الشعب الكويتي في اختبار الوحدة الوطنية
الحويلة: تكثيف الجهود الرامية لصيانة الأمن وتوفير ضمانات الاستقرار ضرورة قصوى
الخرافي: رجال «الداخلية» أثبتوا كفاءتهم في حفظ الكويت وتوفير الأمن
الحمدان: متابعة مصادر الخلية وصلاتها الخارجية
العدواني: «الداخلية»تبذل جهوداً جبارة لحفظ الأمن واستقرار الكويت
عسكر: قدرة «الداخلية» على كشف الخلية الإرهابية تعزز ثقتنا في رجال الأمن
اﻟﻌﻤﺮ: ﻳﻘﻈﺔ رﺟﺎل اﻷﻣﻦ ﺟﻨﺒﺖ اﻟﻜﻮﻳﺖ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ
الظفيري: جهود وزارة الداخلية تؤكد أن أمن الوطن في أيدٍ أمينة
الهرشاني: كمية الأسلحة المضبوطة تدعونا إلى الحذر الشديدماضي الهاجري - سامح عبد الحفيظ- رشيد الفعم - ناصر الوقيت - عبدالله البالول - سلطان العبدان - بدر السهيل
أشاد رئيس وأعضاء مجلس الأمة بجهود رجال الداخلية والأجهزة الأمنية وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد لضبط الخلية الإرهابية في إحدى مزارع العبدلي، مبينين أن رجال الأمن أكدوا ثقة صاحب السمو الأمير فيهم وتفانيهم واخلاصهم في الدفاع عن تراب الكويت.
وفي هذا السياق، اشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم اليوم برجال الأمن في وزارة الداخلية بقيادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح بعد الضربة الجديدة ليد الارهاب التي تعمل على استهداف الكويت.
وقال الغانم في تصريح صحافي ان ضبط الخلية الارهابية وبحوزتها ترسانة كبيرة من الاسلحة يؤكد مجددا ان الكويت ليست بعيدة عن خطر الارهاب الذي يجتاح المنطقة ما يستوجب الالتفاف حول القيادة السياسية والتعاون من اجل حماية وصون امن الكويت.
وشدد على ان امن الكويت خط احمر لا يمكن التهاون بشأنه، مؤكدا على ثقة نواب الامة والشعب الكويتي برجال الداخلية وبالوزير الخالد الذي يلقى كل الدعم من مجلس الامة.
وأشار الغانم الى تكريم صاحب السمو الأمير لوزير الداخلية وقيادات الوزارة مؤخرا بمنحهم اعلى اوسمة الكويت على جهودهم في حماية امن الكويت وضرب اوكار المخربين والارهابيين.
واكد ان الكويت ستبقى عصية على الارهاب والتخريب بعزيمة وارادة ابنائها المخلصين وشعبها الوفي لوطنه وقيادته، مشددا على ان الوحدة الوطنية كانت دائما سلاح الكويت في مواجهة المخاطر.
تفعيل القوانين
من ناحيته، أشاد امين سر مجلس الامة النائب عادل الخرافي بجهود رجال الامن في وزارة الداخلية ويقظتهم مع كل من يحاول أن يوقع الضرر بالكويت وشعبها سواء كان ذلك بالمتاجرة بالمخدرات وترويجها أو بالاسلحة غير المرخصة واستعمالها، مطالبا بتفعيل القوانين المتعلقة بقانون جمع السلاح.
واضاف ان رجال الداخلية اثبتوا كفاءتهم من خلال عملهم الدؤوب في حفظ الكويت وتوفير الأمن والأمان لكل من يسكن ارضها، اضافة الى العيون الساهرة على المنافذ البرية والبحرية.
وبين أن امن الكويت مسؤولية الجميع وليس فقط وزارة الداخلية، مطالبا المواطنين والمقيمين بمساعدة رجال الامن، وذلك عن طريق التعاون معهم واللجوء اليهم عند وجود اي شبهات والابلاغ عنها.
واضاف ان ما يحدث في دول الجوار له تأثيرات عدة على امن الكويت، مطالبا بالقبض على الخارجين عن القانون ومعرفة الاسباب الحقيقية وراء تهريبهم للمخدرات او الاسلحة والاحتفاظ بها، مبينا ان هناك من يحاول استغلال فئة الشباب لتدميرها كونهم عماد ومستقبل الكويت.
واختتم الخرافي تصريحه قائلا: ستبقى الكويت خطا احمر لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد، شاكرا وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح ورجال الامن الاوفياء على حرصهم وجهودهم في ردع الجريمة قبل وقوعها، مؤكدا أن الخطر مازال يتربص بنا مهما تمكنا من القبض على المجرمين، وهذا يتطلب الحرص واليقظة في كل محاولة لهؤلاء المجرمين حتى لا نكون ضحية لمخططاتهم.
عيون ساهرة
بدوره، قال النائب عبدالله المعيوف: أتقدم بالشكر والتقدير للعيون الساهرة على امن وسلامة الوطن رجال المهمات الصعبة رجال الداخلية، وعلى رأسهم رجل الامن الاول الشيخ محمد الخالد وزير الداخلية، صمام امن الكويت.
وأكد المعيوف أن ما حققه رجال الامن من سرعة في ضبط هذه الكمية من الأسلحة والمتفجرات والقبض على خلية المجرمين والمخربين الذين ارادوا الشر لهذه الارض الطيبة والشعب المسالم، يدل على يقظتهم وحسهم الامني الكبير.
وتمنى المعيوف على وزير الداخلية استخدام كل الوسائل والتدابير التي تحفظ سلامة هذا الوطن والضرب بيد من حديد على كل المجرمين والخونة والعملاء الساعين لزرع الفتنة والدمار لهذا الوطن الكبير.
وقال المعيوف: يا معالي وزير الداخلية، كل الكويت تقف معك اليوم وتشد من أزرك على هذا المجهود الجبار الذي تقوم به من اجل كويت آمنة ومستقرة تحت قيادة حضرة صاحب السمو الامير وولي عهد الامين، حفظ الله الكويت واهلها من كل مكروه.
منظمة ارهابية
وطالب النائب حمود الحمدان بأن تصنف الكويت الحزب الذي تنتمي إليه الخلية الارهابية التي قبض عليها أخيرا كمنظمة إرهابية، وتتبع وإخراج كل من ينتمي لهذا الحزب الدموي الإرهابي من الكويت ورفع المطالبة إلى الأمم المتحدة بتصنيفه بذلك، مشيرا إلى أننا دائما نؤكد على أن الارهاب ليس له دين أو مذهب وإنما فكر وولاء وانتماء.
وقال الحمدان إنه في الوقت الذي نشكر فيه وزارة الداخلية على إلقاء القبض على هذه الخلية الارهابية قبل تنفيذهم لمخططهم الارهابي واغراقهم الكويت بهذا الكم الكبير من الترسانة العسكرية المشبعة بالأسلحة والمواد المتفجرة، فإننا نطالب بتتبع مصدر هذه الخلية وصلاتها الخارجية مع الحزب سيئ الذكر الذي ينتمون إليه، والوصول إلى شبكاتهم وباقي أعضاء خليتهم وباقي الخلايا النائمة.
وأضاف ان هذا الكم من الأسلحة الكثيرة والكبيرة تجهز ألوية عسكرية وكتائب وسرايا وليست مجرد خلية ارهابية عابرة، مشيرا إلى ان الواجب تعزيز الانتماء للبلد ونبذ الطائفية وتعزيز الوحدة الوطنية.
وأكد الحمدان أن هذا الحزب الارهابي الذي تنتمي إليه هذه الخلية الارهابية لا ينفع التعامل معه إلا بلغة القوة والحسم لأنه من أمن العقوبة أساء الأدب، مثمنا تحركات وزير الداخلية ورجال وزارته في الضرب بيد من حديد على المفسدين في الأرض من الارهابيين والمنحرفين أخلاقيا وتجار المخدرات، حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه ورد كيد الارهابيين إلى نحورهم.
جهود جبارة
بدوره أشاد النائب عبدالله العدواني بجهود وزارة الداخلية وعلى رأسها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ورجال وزارة الداخلية الذين تمكنوا وبحمد الله من ضبط خلية ارهابية أرادت بالكويت سوءا.
واضاف العدواني في تصريح صحافي ان وزارة الداخلية تبذل جهودا جبارة لحفظ الامن ومكافحة الارهابيين الذين يريدون سوءا بالكويت واهلها مثمنا دور الوزير الخالد ومنتسبي وزارة الداخلية الذين يعملون ليل نهار من اجل الحفاظ على سلامة وامن الوطن.
ودعا العدواني الوزير الخالد الى مواصلة الجهود التي يبذلها والتصدي بحزم لكل من تسول له نفسه ايا كان بالعبث بأمن الكويت مشيرا الى دعمه واخوانه النواب للجهود التي يبذلها وبذلها طيلة الفترة الماضية واسفرت عن ضبط العديد من الخلايا الارهابية وعصابات تجار المخدرات الامر الذي يظهر كفاءة رجال الداخلية في التصدي للمجرمين والارهابيين على عدة جهات.
وقال العدواني إننا نشد على يد وزير الداخلية ونقول له «أمض قدما بما تفعله لحماية الكويت» وكلنا ثقة بما تقوم به واخوانك رجال الامن سائلا الله العلي القدير ان يحفظ الكويت واهلها من كل شر وان يرد كيد المعتدين الى نحورهم.
شكر
من ناحيته شكر النائب عسكر العنزي رجال الداخلية البواسل لضبطهم الخلية الارهابية، مؤكدا أن رجال الداخلية يستحقون الشكر والثناء على جهودهم المبذولة تجاه أمن البلاد وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على المجهود الطيب في ملاحقة والقبض على الخلية الارهابية التي ضبطت أكبر كمية متفجرات بالكويت تكفي لحصد آلاف الارواح، مشيرا إلى أن هذا دليل على يقظة الوزير ورجال الداخلية.
وأكد عسكر ان قدرة رجال الداخلية في الكشف عن الخلية الارهابية يعزز ثقتنا في رجال الامن، لذلك نقدم لهم جميعا الشكر على الدور الكبير الذي يقومون به. وطالب عسكر بضرورة الكشف عن الخلية وكشف مخططاتهم التي تريد للكويت سوءاً وتقديمهم للمحاكمة في أسرع وقت، حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها، متمنيا أن تستمر هذه الجهود لضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن الكويت، اللهم احفظ الكويت وشعبها واميرها من كل مكروه.
علامات استفهام
بدوره اﻛﺪ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﺟﻤﺎل اﻟﻌﻤﺮ ان اﻋﻼن وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻣﻦ اﻷﺳﻠﺤﺔ ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻼف اﻧﻮاﻋﻬﺎ ﻳﺜﻴﺮ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺎت اﻻﺳﺘﻔﻬﺎم، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ بكيفية دﺧﻮﻟﻬﺎ اﻟﻰ اﻟﺒﻼد.
وأﺿﺎف اﻟﻌﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺻﺤﺎﻓﻲ اﻧﻨﺎ واذ ﻧﺘﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ اﻟﻰ وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺨﺎﻟﺪ وﻗﻴﺎذات اﻟﻮزارة ورﺟﺎل اﻷﻣﻦ اﻟﺴﺎﻫﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﻣﻦ اﻟﻮﻃﻦ واﻟﺬﻳﻦ ﻧﺠﺤﻮا ﻓﻲ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﺬه اﻟﻜﻤﻴﺔ ﻣﻦ اﻷﺳﻠﺤﺔ، فإﻧﻨﺎ ﻣﻄﺎﻟﺒﻮن ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ هذه اﻟﺤﺎدﺛﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺆﻛﺪ وﺟﻮد ﻗﺼﻮر ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻓﺬ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ دﺧﻮل اﻷﺳﻠﺤﺔ، اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﺪﺧﻼ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﺬا اﻟﻘﺼﻮر ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺗﻄﻠﺐ ذﻟﻚ ﺗﺪﺧﻼ ﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺎ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﺔ، ﻣﺆﻛﺪا ان ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﺔ ﺳﻴﺪﻋﻢ ﺟﻬﻮد وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ اﻷﻣﻦ. وﻗﺎل: «ﻧﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺸﻒ ﻫﺬه اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻣﻮاد ﺷﺪﻳﺪة اﻻﻧﻔﺠﺎر، ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﺴﺘﺨﺪم ﻓﻲ اﻋﻤﺎل ارﻫﺎﺑﻴﺔ واﺟﺮاﻣﻴﺔ، اﻻ ان ﻳﻘﻈﺔ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ رﺟﺎل وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻗﻄﻌﺖ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ اﻹرﻫﺎﺑﻴﻴﻦ، وﺟﻨﺒﺖ اﻟﺒﻼد اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ، وﺗﺮﺟﻢ وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺗﻌﻬﺪه اﻣﺎم ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﺔ ﺑﻤﻮاﺻﻠﺔ اﻟﺤﺮب ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ، وﻫﻮ ﻳﺤﻘﻖ ﻣﻜﺎﺳﺐ وﻧﺠﺎﺣﺎت ﺗﺴﺘﺤﻖ اﻟﺸﻜﺮ واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ»، ﻣﺸﻴﺮا اﻟﻰ اﻧﻨﺎ ﻓﻲ اﻧﺘﻈﺎر اﺳﺘﻜﻤﺎل اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻊ اﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﻟﻠﻮﻗﻮف ﻋﻠﻰ ﻛﻞ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ، ﻟﻴﺘﺒﻊ ذﻟﻚ اﺗﺨﺎذ اﻹﺟﺮاءات اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ وﻣﺎ زاﻟﺖ ﻣﺤﻞ ﺛﻘﺔ اﻫﻞ اﻟﻜﻮﻳﺖ ﻓﻲ ردع ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﻮل ﻟﻪ ﻧﻔﺴﻪ اﻟﻌﺒﺚ ﺑﺄﻣﻦ اﻟﻜﻮﻳﺖ.
وﺷﺪد اﻟﻌﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺿﺮورة اﺿﻄﻼع اﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ واﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﺑﻤﺴﺆوﻟﻴﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺠﻬﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ واﻹﺑﻼغ ﻋﻦ اي ﺷﺒﻬﺎت، وﻋﺪم اﻻﻧﺠﺮاف وراء اﻟﺸﺎﺋﻌﺎت اﻟﺘﻲ ﻓﺸﻞ ﻣﺮوﺟﻮﻫﺎ ﻓﻲ اﺣﺪاث ﺷﺮخ داﺧﻞ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻜﻮﻳﺘﻲ اﻟﻤﺘﻤﺎﺳﻚ، ﺳﺎﺋﻠﻴﻦ اﻟﻠﻪ ان ﻳﺤﻔﻆ اﻟﻜﻮﻳﺖ وﺷﻌﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ مكروه ﺗﺤﺖ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﺤﻜﻴﻤﺔ ﻟﺴﻤﻮ اﻣﻴﺮ اﻟﺒﻼد.
من جهته أشاد النائب د. منصور الظفيرى بجهود وزارة الداخلية وتمكن الاجهزة الامنية من ضبط ثلاثة من أعضاء خلية إرهابية وترسانة ضخمة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة مؤكدا ان تلك الجهود لتدلل بما لا يدع مجالا للشك أن الوطن في أيد أمينة.
وقال النائب الظفيري في تصريح صحافي: اذ نثمن جهود وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ورجال الداخلية فإننا نطالب جهات الاختصاص بسرعة استكمال التحقيقات وكشف كيفية تهريب مثل هذه الأسلحة خاصة ان كميات المضبوطات غير مسبوقة.
وأضاف الظفيري ان تمكن رجال الامن من احباط مخططات الارهابيين وكشفها قبل وقوعها أمر نجله ونقدره يسجل لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ورجال الداخلية، كما أكدنا سابقا فتلك الجهود باتت واضحة وملموسة في ردع كل من يحاول التفكير والعبث بأمن الكويت واستقرارها.
وجدد الظفيري دعوته بضرورة دعم ومساندة وتسخير كل الامكانيات المادية والاحتياجات التي تتطلبها الاجهزة الامنية بما يمكنها من الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفس العبث بأمن واستقرار الوطن وضرورة تكاتف كل الجهات والوزارات ومؤسسات المجتمع المدني مع رجال الداخلية من أجل المساهمة في انجاح الجهود الامنية من أجل تحقيق مزيد من استتباب الامن واستقرار البلد.
وطالب النائب الظفيري من جهة أخرى بانزال اشد العقوبة بكل من تسول له نفسه العبث بامن الوطن مع سرعة البت في تلك الجرائم وتنفيذها أحكامها لتكون رادعا قويا للمتطرفين وأصحاب الفكر المنحرف.
وتوجه الظفيري في نهاية حديثه بجزيل الشكر للأجهزة الامنية المتمثلة بقطاع الامن الجنائي وقطاع الامن الخاص والجهات الامنية الاخرى وكل القطاعات التي شاركت في عملية المداهمة والضبط والتفتيش.
ترسانة ضخمة
بدوره ثمن رئيس اللجنة الخارجية البرلمانية حمد الهرشاني جهود وزارة الداخلية التي ضبطت عناصر خططت لزعزعة الامن والاستقرار من خلال حيازة أسلحة بكميات ضخمة ومواد شديدة الانفجار. وقال الهرشاني في تصريح صحافي نقدم الشكر الى نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وللضباط وأفراد الصف الذين كانوا وراء القبض على عناصر الشر، مشيدا بدور أبناء الكويت الأوفياء الذين سطروا أروع صور الوطنية في التصدي للإرهاب الذي يضمر الشر للكويت وأهلها.
وأكد الهرشاني أن كمية الأسلحة التي ضبطت في مزرعة امس تدعونا إلى الحذر الشديد من جماعة حزب الله وعدم المجاملة فكل مجرم يريد سوءا للكويت يجب أن ينال جزاءه وعموما تاريخ حزب الله معنا لا يمكن نسيانه اذ فجروا في مطلع الثمانينيات المقاهي الشعبية وخطفوا الطائرتين الكويتيتين، الجابرية والمباركية، فضلا عن دورهم في حادث الاعتداء على المغفور له الشيخ جابر الأحمد.
وأشاد الهرشاني بالجهود الجبارة التي يقوم بها رجال الداخلية في ملاحقة والقبض على الخلية الارهابية التي تنتمي إلى حزب الله اللبناني خصوصا أن الأسلحة التي ضبطت تكفي لحصد آلاف الأبرياء، لافتا إلى أن ضبط الارهابيين مهما كان مذهبهم يعزز الثقة برجال الأمن فأمن الكويت فوق أي اعتبار ونحن لا نجامل إن اقترب الأذى من استقرار بلدنا.
ودعا الهرشاني الى ضرورة اليقظة الدائمة لأننا نعيش في اقليم ملتهب لا يخلو من منظمات ارهابية تريد فرض سيطرتها على المنطقة، متمنيا استمرار الجهود لضبط كل من يعبث بأمن الكويت ووحدتها الوطنية.
واضاف الهرشاني ان ايران هي العدو الحقيقي لدول الخليج، مشيرا الى ان ايران تريد زعزعة امن الخليج وشعارها الموت لاميركا واسرائيل اكبر خدعة وهي عميلة لهما ولداعش.
إشادة
من جهته، أشاد النائب طلال الجلال، باليقظة الأمنية التي تعيشها الكويت في عهد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، والكشف عن الخلية الارهابية التي كانت تخطط لإجراء عمليات اجرامية في البلاد، التي ضبطت أكبر كمية متفجرات في تاريخ الكويت.
وقال النائب الجلال في تصريح له إن «اليقظة الأمنية في عهد وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ضربت لنا اروع معاني التفاني والاخلاص والعمل بكل صمت، وذلك من خلال سرعة القاء القبض على المتورطين في تفجير مسجد الامام الصادق والكشف عن خليتين ارهابيتين، وضبط الامن في الشارع والمجمعات ودور العبادة، فتحية من القلب لوزير الداخلية ولرجال الامن البواسل على جهودهم».
واضاف الجلال ان رجال الامن وبتعليمات من وزير الداخلية وانطلاقا من الظروف التي تمر بها البلاد يقومون بدور جبار ونجدهم متواجدين في كل انحاء الكويت ليلا ونهارا من اجل توفير الامن اللازم للمواطنين والمقيمين، ولن توفيهم كلمات الشكر حقهم على ما يقومون به.
واكد الجلال ان الجهود التي يقوم بها الوزير الخالد «عززت ثقة المواطنين والمقيمين بأجهزة الشرطة، والعيون الساهرة التي تحرس أمن الوطن واستقراره، وبث الطمأنينة في المجتمع». وقال الجلال ان الوزير الخالد نجح في وضع الكويت في مصاف الدول التي تحارب الإرهاب جنبا الى جنب مع دول العالم، خاصة بعد الخلية الخطيرة التي نجح في القبض عليها.
وشدد الجلال على ضرورة توفير جميع الإمكانيات المادية والاحتياجات التي تتطلبها الأجهزة الأمنية للقيام بواجبها على أكمل وجه، مطالبا جميع الجهات والوزارات ومؤسسات المجتمع المدني بالتكاتف والتعاون مع رجال الداخلية لتحقيق أمن واستقرار الكويت.
وفي ختام تصريحه تمنى الجلال من الله العلي القدير ان يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه في ظل قيادة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما.
صقور الداخلية الساهرة
من جهته، النائب د. أحمد مطيع شكر وزير الداخلية على الجهد المبارك وشكر صقور الداخلية الساهرة على أمن البلاد التي أحبطت المخطط الإرهابي وضبطت أكبر كمية أسلحة وذخائر.
وأضاف مطيع أن أولئك المجرمين الفجرة باءت مخططاتهم الإرهابية بالفشل، ورد الله كيدهم في نحورهم، وسقطوا في قبضة رجال الأمن، حفظ الله الكويت من كل مكروه وسوء.
شكر وتقدير
من ناحيته، قال النائب حمدان العازمي: كل الشكر والتقدير لوزير الداخلية ورجاله على جهودهم في ضبط عناصر الخلية الارهابية التي أرادت سوءا بهذا البلد.
واضاف العازمي أن ضبط الخلية الارهابية بث الامن والطمأنينة في نفوس المواطنين واثبت للعالم ان الكويت ستقف حجر عثرة امام من يريد العبث بهذا البلد.
رجال أبطال
النائب ماضي العايد الهاجري تقدم بالشكر الجزيل لرجال وزارة الداخلية الأبطال وأجهزتها الأمنية وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، الذين أحبطوا المخطط الكبير للخلية الارهابية التي كانت تريد زعزعة أمن واستقرار البلاد، عبر تهريب وتخزين كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة في احدى مزارع العبدلي وكانت كفيلة بحصد العديد من أرواح الابرياء.
وقال الهاجري في تصريح صحافي: إن رجال الامن ضربوا أروع الأمثلة في التفاني والاخلاص واليقظة في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلد، مؤكدا ان هذه الخطوة تؤكد ثقة صاحب السمو الامير حفظه الله في رجال الداخلية ووزيرها الخالد، مطالبا بالكشف عن باقي الخلية الارهابية وتقديمهم للعدالة وانزال اقصى العقوبة بهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم.
وقال الهاجري: ان احباط هذا المخطط الشيطاني دليل سيطرة رجال الأمن وقدرتهم على الدفاع عن أمن البلاد ضد من يريد بالكويت سوءا ويعزز ثقة المواطنين برجال الأمن، مطالبا بضرورة تكثيف الرقابة الصارمة على حدود الكويت حتى لا تكون هناك ثغرات تدخل منها مثل هذه الترسانة من الاسلحة والمتفجرات.
واختتم الهاجري تصريحه بقوله: حفظ الله الكويت وشعبها من كل شر وسوء، تحت ظل قيادة حضرة صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده، موجها الشكر مرة اخرى لرجال الداخلية البواسل.
محاكمة سريعة
بدوره، طالب النائب محمد الجبري بضرورة الكشف عن خلية مزرعة العبدلي وكشف مخططاتهم التي تريد سوءا بالكويت وتقديمهم للمحاكمة في أسرع وقت.
واشاد الجبري بالدور الذي يقوم به وزير الداخلية وقيادات الوزارة الذين يثبتون انهم على قدر من المسؤولية الكبيرة، مبرهنا على ذلك بما قامت به الداخلية بكشفهم اكبر عملية تخزين للأسلحة واطاحتهم بالمخطط التخريبي الذي كان يستهدف البلاد.
إدانة
من ناحيته، أدان النائب عبدالله التميمي المتهمين بالانضمام للخلايا الارهابية بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية، سواء كان انتماؤهم لـ «داعش» أو لغيره.
وقال إن الاسلحة التي تم ضبطها أمس في الوفرة وفي المناطق السكنية والعبدلي تشير الى وجود خلايا إرهابية خلفها، مشددا على أن الإرهاب لا دين له ولا مذهب، ويجب أن يتم اجتثاثه ومنع تمدده من خلف الحدود للبلاد، مستدركا بأن مسطرة القانون يجب أن تكون واحدة على الجميع، فأمن الكويت خط أحمر لكل كائن من كان.
وأضاف التميمي نثني على جهود وزارة الداخلية بقيادة معالي الوزير في ملاحقة كل أرهابي وكل معتنق لهذا الفكر مهما كان أصله وطائفته، وعلى الجميع أن يجعل الكويت فوق أي اعتبار، فمن لا يحميها ولا يدافع عنها لا يستحق أن يعيش على ترابها، ومن لا يؤمن بذلك فمصيره الحساب العسير، ولن نداهن أحدا على مصلحة الوطن وأمن المواطنين والمقيمين على ثرى الكويت الغالية، مطالبا بإحالة كل المتهمين للقضاء الكويتي النزيه.
وختم التميمي بقوله: نسأل الله العلي القدير أن يحفظ كويتنا الغالية من الفكر الإرهابي التكفيري والإرهابيين، وأن يحفظها تحت قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين، اللهم أدم نعمة الأمن والأمان على وطننا الحبيب وجنبه الفتن ما ظهر منها وما بطن، إنك سميع عليم.
ضربة استباقية
من جانبه، قال النائب سعود الحريجي: إن ضبط وزارة الداخلية الخلية الإرهابية وبحوزتها كمية هائلة من الاسلحة والمتفجرات، يشكل ضربة استباقية أصابت الإرهاب في مقتل.
وثمّن الحريجي الجهود الكبيرة لرجال الداخلية البواسل وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وكذلك الدور الكبير الذي قام به رجال وزارة الدفاع وعلى رأسهم نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، مشددا على تعويل أبناء الكويت على رجالات الأمن الكويتي البواسل في صد الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الكويت من قبل التخريبيين الإجراميين.
وأكد أن الظروف والتحديات التي تمر بها البلاد في ضوء ما تكشف من مؤامرات تحاك ضد هذا الوطن تتطلب من الجميع مزيدا من التلاحم والتكاتف والتوحد وامتثال أسمى صور الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة السياسية والتي هي صمام الأمان بعد الله تعالى.
واوضح الحريجي أن المنظمات الارهابية هي الخطر الأكبر الذي يجب أن تسخر الجهود لمواجهتها، مشيرا إلى أن الكمية الضخمة التي تم ضبطها من المتفجرات والأسلحة والذخائر تدق ناقوس الخطر بشأن حجم الاستهداف المجرم لأمن الكويت واستقرارها.
ودعا الحريجي إلى تسخير جميع الإمكانات وتذليل كل العقبات التي تواجه رجال الداخلية، مؤكدا أن الشعب الكويتي يثمن هذه الجهود التي تبث الطمأنينة في النفوس بأن عيون الامن الساهرة قادرة على ردع يد الارهاب وقطع دابره.
موجه مبدع
بدوره، قال النائب خليل الصالح: شكرا لرجالات الكويت الابطال من عناصر استخبارات الجيش الكويتي وعلى رأسهم الموجه المبدع وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح على الجهود الرائعة المبذولة التي كانت الاساس للوصول الى ترسانة الاسلحة. والشكر للابطال من العناصر الامنية بالاداء المتميز وعلى رأسهم وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ذو الحس الامني الراقي والمحترف. في شهر رمضان المبارك سجل التاريخ للكويت اسماء شهداء مسجد الصادق بأحرف من نور واستنفر الشعب الكويتي برمته وبرعاية ابوية من صاحب السمو الامير وغير معهودة لقادة الشعوب عندما وثب بعفوية وانسانية غير مسبوقة الى مسجد الصادق دون اي حسابات وانما فزعة لحماية الوطن وقالها في حينها «هذول اعيالي».
نعم، نجح الشعب الكويتي في اختبار الوحدة الوطنية وفوت الفرصة على من كان يريد ان يشعل الحرب الطائفية بين ابناء الشعب الواحد، وهانحن اليوم نقف امام اختبار آخر لتعزيز وحدتنا الوطنية والوقوف جميعا بيد واحدة ضد من يريد ان ينزع استقرار الكويت، نحن في دولة المؤسسات والقانون واثقون بأن العدالة سوف تطبق، وتبقى الكويت باقية بمجدها وعزها نعم العز والمجد للكويت، حفظ الله الكويت من كل مكروه.
عمل بطولي
من جانبه، أشاد النائب د.محمد الحويلة بالعمل البطولي والجهد الكبير الذي قام به رجال الامن في وزارة الداخلية بقيادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح الذي ترجم اليقظة والحس الأمني الذي يملكه على أرض الواقع، والمتابعة الحثيثة والمستمرة والجهود الاستثائية لمعاليه والعمل على تطوير المنظومة الامنية، ما ساهم بشكل كبير في تحفيز وتمكين رجال الامن من القيام بتفكيك خلية إرهابية جديدة مدججة بالسلاح والذخائر.
وقال الحويلة في تصريح صحافي: إنه لولا العناية الإلهية ويقظة الأجهزة الأمنية لكانت الكويت في مواجهة مباشرة مع خطر الارهاب وحتما ستكون نتائجها وخيمة، وأضاف الحويلة أن وجه الارهاب واحد وملته واحدة وخطره واحد، لذا من الضروري جدا أن يلتف الشعب الكويتي حول قيادته وأن يلتحم ببعضه لصد هذه الموجة التي تستهدف أمننا واستقرارنا.
وأشار الحويلة الى أن تكثيف الجهود الرامية لصيانة الأمن وتوفير ضمانات الاستقرار ضرورة قصوى، وأن تتبع وملاحقة الخلايا الارهابية النائمة المتربصة التي تشترك بالفكر الضال والعقيدة الفاسدة لا يقل ضرورة عما سبق، مؤكدا بالوقت ذاته على ثقة الشعب والقيادة برجال الداخلية وقياداتها ووزيرها وقدرتهم على صد ورد هذه الخلايا، ومشيدا بالدور الرئيسي لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي وضع الأمن من أولى أولويات الحكومة موفرا الدعم الكامل للأجهزة الأمنية لصد ورد الإرهاب، وبدور رئيس وأعضاء المجلس المكمل والمساند للمنظومة الأمنية الكويتية، وثمن الحويلة التكريم المستحق الذي حظي به وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح وأركان وقيادات وزارة وجميع منتسبيها، الأمر الذي يؤكد دعم القيادة السياسية وتقديرها لجهودهم.
واختتم الحويلة تصريحه بأن الكويت منّ الله عليها برجال مخلصين يحمونها وهي عصية لا تنثني أو تنكسر في وجه الارهاب، وأسأل الله القوي العزيز أن يحمي الكويت وشعبها من كيد الكائدين الحاقدين ومكر الماكرين الآثمين في طل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء.
يقظة وحرص
و ثمن النائب سعدون العتيبي جهود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وفريقه الامني في استباق القبض على افراد الخلية الارهابية وبحوزتها ترسانة كبيرة من الاسلحة والذخيرة، مما يؤكد يقظة وحرص وزير الداخلية ورجاله الاكفاء على أمن وأمان هذا الوطن. واكد حماد ان ضبط تلك الخلية الارهابية وتلك الكمية الكبيرة من الاسلحة يؤكد ان الكويت ليست بعيدة عن خطر الارهاب الذي يجتاح المنطقة.
واضاف حماد اننا نطالب بسرعة فتح التحقيق مع افراد تلك الخلية للوصول الى مصادر تمويلها ومن وراءها وباقي افرادها، كما نطالب جميع الجهات الامنية الضرب بيد من حديد تجاه كل من تسول له نفسه المساس بوحدتنا الوطنية وبوطننا الغالي الكويت، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه، تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين، حفظ الله وطننا الغالي من كل شر.
واكد حماد انه يستوجب علينا الالتفاف حول القيادة السياسية والتعاون من اجل حماية وصون امن وطننا الكويت، واننا على استعداد لتبني ما تحتاج اليه وزارة الداخلية من تشريعات سواء لزيادة ميزانيتها وشراء الاجهزة الامنية المتطورة او اقرار التشريعات التي تساعد رجال الامن على أداء مهامهم في محاربة الإرهاب.
سرعة تحرك
من جهته، اشاد النائب محمد طنا بجهود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وقيادات الوزارة في سرعة التحرك والكشف والقبض على خلايا ارهابية كانت تضمر الشر بالكويت وشعبها.
وقال طنا، في تصريح صحافي، ان رجال الداخلية هم العيون الساهرة على أمن الكويت واستقرارها وما تقوم به مؤخرا من سرعة القبض على خلايا ارهابية حتى قبل تتحرك تلك الخلايا وتقوم بأعمالها الاجرامية هو مجهود تشكر عليه. واضاف: ان القبض على خلية ارهابية قامت بتهريب الاسلحة ومواد شديدة الانفجار يؤكد على ان المنظمات الإرهابية تريد زعزعة الامن في الكويت وذلك عصي عليها بفصل حكمة صاحب السمو الامير والوحدة الوطنية وجهود رجال الامن. وطالب طنا بضرورة التنسيق بين الجهات الحكومية الامنية والمواصلة في الكشف عن الخلايا الإرهابية وبكل من يريد شرا بالكويت ومن يتبع التنظيمات الخارجية ويدين لها بالولاء ويتبع أوامرهم، متمنيا ان يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
الشكر من القلب
بدوره قدم النائب سعد الخنفور شكره لرجالات وزارة الداخلية وعلى رأسهم وزيرها الشيخ محمد الخالد، متوجها بالشكر من القلب، وحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل خبيث أراد الشر بهذا البلد.
حمى الله الكويت
بدوره، قال النائب يوسف الزلزلة في تغريدة له على «تويتر» حمى الله الكويت وشعبها من كل مكروه، مضيفا أنه مرة أخرى تؤكد الاجهزة الامنية بتوفيق من الله ثم بتوجيهات من نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية قدرتها وامكانياتها الرائعة في رصد كل من يكيد بالبلد واهله، فكشف هذا الكم الكبير من الاسلحة والذخائر بلا شك هو انجاز كبير ينذر كل من يريد سوءا بالكويت واهلها انه سيكشف وينال عقابه عاجلا او آجلا، فالشكر كل الشكر لكل من كان سببا في كشف هذه الجرائم.
تميز وكفاءة
من ناحيته، أكد النائب نبيل الفضل انه هكذا يؤكد ابناؤنا من رجال الامن تميزهم وكفاءتهم تحت قيادة الشيخ محمد الخالد في سرعة اصطياد المجرمين في حق الكويت واهلها، فأمن الكويت هو اولى اولوياتهم، نشكرهم ونشكر وزيرهم وقياداته في حفظهم لأمننا وشفافيتهم في التعامل الاعلامي. ونحث الحكومة على الاسراع في معاقبة من يسعى لايذاء الكويت كائنا من كان.
كما ثمن النائب فارس العتيبي جهود الأجهزة الأمنية الكبيرة التي أسفرت عن الايقاع ببعض أفراد خلية إرهابية كانت تضمر للكويت السوء، حيث قال: نثمن الجهود الجبارة لوزارة الداخلية والتي كانت على قدر الرهان عليها في حفظ أمن الكويت وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه ضرب استقرار هذا البلد. وأضاف العتيبي: وزارة الداخلية هي العين الساهرة التي لا يغمض جفنها في ظل المهددات الأمنية التي تهدد المنطقة بالكامل، فشكرا لرجالها الأوفياء فردا فردا في جميع قطاعات وإدارات الوزارة ولجميع جنودها المجهولين الذين يعملون في صمت وتسهر أعينهم لتنام الكويت آمنة مطمئنة تحت اشراف ومتابعة وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد، بقيادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد.
ودعا العتيبي في ختام تصريحه إلى التكاتف والتلاحم والوقوف خلف قيادتنا السياسية درءا للفتن ولإحباط مخططات أعداء الكويت والأمن والاستقرار، مطالبا وزارة الداخلية بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التخطيط لاستهداف الكويت.
دورة طارئة
من جهته طالب النائب ماجد موسى بضرورة كشف مصادر تمويل هذه الخلية ثم سحب جناسي المشاركين بها فأمن البلد فوق كل إعتبار.
وأضاف موسى: بصفتي عضو في لجنة الداخلية والدفاع طلبت من الأمين العام بحث دعوة الأعضاء لمناقشة الموضوع وسوف أتقدم مع مجموعة من الأعضاء لطلب عقد دوره برلمانية طارئة لبحث التداعيات الأمنية
وفي السياق ذاته، قال النائب أحمد لاري: (رب اجعل هذا البلد آمنا) ـ ابراهيم: 35، وأضاف: ندين ونشجب الأعمال التي تهز امن واستقرار البلد من أي جهة يثبت قيامها بذلك، كما نستنكر محاولات البعض استغلال مثل هذه الأحداث للإخلال بالأمن الاجتماعي وضرب الوحدة الوطنية وندين أي استغلال سياسي لها. وندعو الجميع الى الالتفاف حول الدستور والقانون. و في هذا الاتجاه، قال النائب د.عودة الرويعي: الحمد لله على فضله وتوفيقه لوزير الداخلية ورجال الأمن على قدرتهم وتفانيهم في عملهم في ضبط خلية العبدلي ولهم منا كل الشكر والامتنان على جهودهم وحرصهم وتفانيهم في حفظ أمن الكويت.