Note: English translation is not 100% accurate
على خلفية ضبط الخلية الإرهابية وما بحوزتها من متفجرات وأسلحة وذخائر حية
أكاديميون وسياسيون ومحامون وخبراء عسكريون لـ «الأنباء»: رجال الداخلية والجيش أنقذوا البلد من كارثة حقيقية
15 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء





المناع: نجاح للأجهزة الأمنية والمواطنين
الشايجي: ندعو لنشر الأسماء والاعترافات
السريع: ضخامة الأسلحة توضح أن هناك آخرين
الخضري: الوضع الإقليمي غير مستقر
جمعة: هناك مجموعة كبيرة أخرى من الأسلحة
العتيبي: المجرمون سيكونون عبرةآلاء خليفة
وجه عدد من السياسيين والخبراء العسكريين والأكاديميين والمحامين رسالة شكر وتقدير لوزارة الداخلية وعلى رأسها نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على جهودهم المضنية التي بذلوها واثمرت في النهاية ضبط متفجرات كانت من الممكن ان تؤدي الى كارثة حقيقية.وأعرب هؤلاء الخبراء في تصريحات لـ «الأنباء» عن استيائهم الشديد من خونة الوطن الذين يريدون الحاق الضرر به، داعين الله عز وجل ان يرد كيدهم في نحورهم.
في البداية قال الاكاديمي والباحث السياسي د.عايد المناع لـ«الأنباء»: ان نجاح وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بشكل عام في كشف النقاب عن مجموعات من المتطرفين والارهابيين الذين كانوا يخططون لتفجير الوضع الاجتماعي في الكويت هو نجاح آخر يضاف للنجاحات السابقة ونشد على ايدي رجال الامن ونأمل ان يواصلوا جهودهم للحفاظ على امن وامان البلاد وشل ايدي أولئك الذين يحاولون اختلاق الأزمات للمجتمع الكويتي وان يجرونا الى صراعات مذهبية واجتماعية مثلما ما يجري في بلدان عربية اخرى.وجهود وزارة الداخلية حقيقة مشكورة في ضبط 3 من أعضاء خلية إرهابية وترسانة ضخمة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة.وذكر المناع ان هذا النجاح ليس فقط نجاحا للأجهزة الأمنية وإنما للمواطنين الذين تعاونوا مع الأجهزة الأمنية وابلغوا عن شكوكهم في بعض الأفراد، مشيرا إلى أن ما تم اكتشافه من متفجرات يشير الى انهم متطرفون وليسوا اصحاب مذهب واحد فقط وانما من اكثر من مذهب واتجاه وانهم يخططون لأعمال قتالية شرسة ومدمرة للمجتمع، مــــؤكدا انه لا يوجد مبـرر لوجود
الار بي جي والكلاشينكوف والبازوكا والأسلحة الخطيرة والذخيرة الحية والمتفجرات والقذائف بتلك الكميات المهولة.وقال: تلك الأرقام من الأسلحة والذخائر الحية والمتفجرات التي تم ضبطها بالفعل كانت ستنذر بكارثة لولا عيون رجال الأمن الساهرة لحفظ أمن وأمان الكويت، لافتا الى ان انه قد تم ضبط 19 ألف كيلو ذخيرة متنوعة و144 كيلو متفجرات متنوعة من مواد شديدة الانفجار بالاضافة الى 65 سلاحا متنوعا و3 ار.بي.جي. و204 قنابل يدوية بالاضافة الى صواعق كهربائية فكل الشكر والتقدير لوزارة الداخلية على جهودها المضنية في ضبط المتهمين وسرعة إلقاء القبض عليهم.وتساءل: هل جميع تلك الأدوات يتم استخدامها للصيد؟ قائلا: في الحقيقة نعم هي للصيد ولكن صيد البشر وتدمير النسيج الاجتماعي ولكن الكويت محفوظة بعون الله وهؤلاء ليسوا فقط الذين يخططون لتدمير التجانس الاجتماعي الكويتي بل ربما يكونون جزءن من مخطط كبير وينبغي مواصلة الجهد وان يكون هناك تعاون كبير وواضح بين الناس كمجتمع وبين الأجهزة الأمنية، موجها جزيل الشكر والتقدير لأجهزة الأمن المتمثلة بقطاع الامن الجنائي وقطاع الأمن الخاص والجهات الأمنية الاخرى ذات الصلة على جهودهم المتواصلة حقيقة لضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد واستقرارها. ودعا المناع الله عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه في ظل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد حفظهما الله ورعاهما.من جهته قال استاذ العلوم السياسية د.عبدالله الشايجي إن على الداخلية نشر أسماء وصور واعترافات المتهمين في هذه الخلية الإرهابية كما حدث مع خلية داعش التي تم ضبطها مؤخرا.
جهود كبيرة
ومن ناحيته قال اللواء متقاعد حمد السريع لـ «الأنباء»: الشكر الجزيل لوزارة الداخلية وعلى رأسها وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد والفريق سليمان الفهد وفريق المهمات برئاسة اللواء عبدالحميد العوضي الذين قاموا بجهود كبيرة تستحق التكريم والتقدير.
وذكر السريع ان الخلية التي تم ضبطها اعترفت بكل التفاصيل وأرشدت عن مكان الأسلحة والمتفجرات واعترفوا بتهريب تلك الأسلحة عن طريق البحر كما اعترفوا بتلقيها التدريبات العسكرية والارهابية في لبنان من قبل عناصر حزب الله، موضحا ان الأسلحة المضبوطة اعدادها كبيرة يمكن استخدامها من عناصر كثيرة وليس من أربعة أشخاص كذلك المتفجرات فكمياتها تسبب تدميرا كاملا لبعض المواقع والمباني. وأشاد السريع بأجهزة الأمن التي اثبتت قدرتها وكفاءتها ووجهت رسالة صريحة وواضحة للاحزاب الارهابية قاطبة انها قادرة على اصطياد من يحاول المس بالكويت وشعبها.
الصمود بوجه الارهاب
من ناحيته اعرب اللواء متقاعد مصطفى جمعة لـ«الأنباء»: عن انزعاجه التام من الاحداث المتسارعة التي تحدث في مجتمعنا الكويتي وخاصة الشبكة التي تم ضبطها وبحوزتها عدد كبير من الأسلحة والمتفجرات والذخائر في أكثر من موقع مؤكدا ان تلك المواد كفيلة بتفجير الكويت كلها.
وأشاد جمعة بالجهود المميزة لرجال وزارة الداخلية الذين قاموا بإلقاء القبض على تلك «الشرذمة» الذين يقومون بتجميع تلك الأسلحة والمتفجرات، مؤكدا ان الكويت ديرة امن وامان ومحبة وسلام ونعيش بامن وسلام وهناك حالة من التعايش السلمي والاخاء بين المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.
ومن ناحية اخرى اكد جمعة ان هناك مجموعة كبيرة من الأسلحة ما زالت موجودة في الكويت ومخزنة في مواقع مختلفة على الأراضي الكويتية، متمنيا ان يكون نشاط وزارة الداخلية مستمرا ودائما لإلقاء القبض على تلك المجاميع واصطياد تلك الأسلحة نظرا لأن السلاح قد يصل الى شخص متطرف ارهابي يؤدي الى حدوث كوارث لا تحمد عقباها
واضاف جمعة قائلا: الكويتيون يتميزون بقوة تلاحمهم وتماسكهم وحبهم لوطنهم والغزو خير دليل على تلك الصفة الحميدة ومن اراد اثارة الفوضى والفتن حتما سيفشل لأننا نكن الحب الصادق لوطننا الحبيب ولدينا الوعي الكافي بوحدتنا الوطنية وتلاحمنا وقدرتنا على الصمود بوجه الارهاب وادانة ورفض كل من يحاول زعزعة الأمن بوطننا الحبيب مهما كان توجهه.
وقال جمعة: أتمنى ألا نتهم اي طرف من الاطراف حاليا ولا نتبادل الاتهامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعلينا انتظار التحقيقات وكافة الاجراءات التي ستتخذها وزارة الداخلية لحين اعلان الحقيقة الكاملة امام الشعب الكويتي حول هوية هؤلاء المتهمين والتنظيمات التابعين لها.
وتضرع جمعة إلى الله عز وجل بأن يديم نعمة الأمن والأمان على بلدنا الحبيبة الكويت، قائلا وبكل حسرة: يكفينا ما يحدث اليوم في سورية والعراق واليمن وليبيا وفي مصر الحبيبة.
وأضاف: واقول لاخواني المواطنين والمقيمين ان الكويت جوهرة فحافظوا عليها، فالكويت اعطتنا الكثير ولابد ان نحافظ عليها من اي مكروه، موجها جزيل الشكر والتقدير لوزير الداخلية وجميع العاملين بالوزارة على جهودهم المضنية، متمنيا لهم التوفيق والسداد.
الوضع الاقليمي غير مستقر
من جانبه، ذكر الاستاذ المشارك في كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والاعلامي والكاتب الصحافي د.بدر الخضري في تصريح خاص لـ«الأنباء»: كنت أعتقد في بداية الامر ان الأمر مجرد شائعة ولكن بعد قراءة اذاعة الكويت الرسمية لبيان الداخلية الصادر كما هو منشور بالتواصل الاجتماعي اصبح ذلك دليلا على ان من تم ضبطهم صحيح وبدون اي مناقشة وهم مدانون حتى هذه اللحظة، ويترك الامر لمجرى التحقيقات.والسؤال القائم: ما سبب تواجد هذا الكم الهائل من ترسانة الأسلحة لديهم؟ والجواب سيكون وستتضح الأمور لاحقا بعد التحقيقات .وأكد الخضري ان الوضع الاقليمي غير مستقر والكويت في داخل هذه الدائرة من الصراعات، ومن الطبيعي ان تتأثر بتلك الاوضاع، لافتا الى ان هناك من يحاول جرها الى هذه الصراعات، ولكن حكمة القيادة ممثلة في صاحب السمو الأمير وكذلك وقوف ابناء الوطن من خلفه سيمثلان سدا منيعا لكل من يسعى الى الضرر بالكويت، وقد ثبت ذلك بعدة مواقف سابقة يشهد لها التاريخ والعالم، مؤكدا ان الكويت باقية ما دامت الحياة تدب في هذا الكون.وأضاف: كما لا ننسى ان نثمن الجهود المتواصلة من قبل رجال استخبارات الجيش الكويتي لحماية امن الوطن والتي اسفرت عن توصيل المعلومات عن هذا التنظيم الى رجال الداخلية النشطين بهذا المضمار، والذين اكملوا مشوار اخوانهم بالجيش بالقبض على من كان يسعى لإلحاق الضرر بوطننا، فكل الشكر والاعتزاز بهم «وكفو عليكم يا رجال الداخلية والجيش».
من جانبه، أدان المحامي محمد العتيبي في تصريح خاص لـ «الأنباء» ما تم ضبطه من متفجرات واسلحة وذخائر حية لدى مواطنين، مؤكدا ان تلك الكميات من الأسلحة كانت ستؤدي الى حدوث كارثة حقيقية في الكويت لولا انها محفوظة من الله عز وجل.وأشاد العتيبي بجهود وزارة الداخلية هؤلاء الرجال الحقيقين الذين لا يألون جهدا في الحفاظ على أمن وأمان الكويت، متمنيا ان يكثفوا جهودهم وتكون مستمرة خلال الأيام القادمة من اجل ضبط جميع الخلايا الإرهابية النائمة وإلقاء القبض على هؤلاء المجرمين حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه خيانة وطننا الحبيب الكويت، مؤكدا ثقته التامة في قضائنا العادل النزيه، مشيرا الى ان هؤلاء المجرمين سيأخذون عقابهم الذي يستحقونه جراء فعلتهم النكراء وفقا للقانون، لافتا الى ان الكويت كانت وستظل بلد قانون ودستور ومؤسسات.