Note: English translation is not 100% accurate
بايدن يفكر جدياً في إنقاذ الديموقراطيين في حال «غرق» هيلاري
19 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
تبدو الملامح المبكرة للسباق الرئاسي الاميركي 2016 اكثر غرابة من اي سباقات مشابهة في السابق. وتتسم كل الفترات المبكرة في اي سباق بقدر من التشوش وعدم الوضوح إلا ان بداية السباق هذه المرة تجاوزت في قدرتها على مقاومة التبلور في قراءات متماسكة حتى الآن كل البدايات السابقة. وأضافت الايام الاخيرة المزيد من علامات الاستفهام على ما كان يعتقد انه مسلمات لا سبيل لتجنبها مثل كون هيلاري كلينتون المرشحة الاولى للفوز بالبيت الابيض فيما لم يعد مؤكدا الآن انها تستطيع الفوز في السباقات التمهيدية الديموقراطية.أو أن يكون جيب بوش المرشح الاول للفوز بترشيح الحزب الجمهوري، فيما هو يتذيل قائمة المرشحين الجمهوريين المحتملين حاليا.
ورشح عن البيت الابيض انباء عن ان نائب الرئيس جو بايدن «يفكر جديا» في خوض السباق بالنظر الى الضعف الذي طرأ على فرصة هيلاري في الفوز مع اتساع نطاق فضيحة الرسائل الالكترونية التي ارسلتها وزيرة الخارجية السابقة من «مخدم» خاص بها خلال عملها الحكومي على نحو يخالف القانون.
وكانت وزارة العدل قد قالت أول من امس انها ستوسع تحقيقها ليشمل اكثر من 350 رسالة الكترونية يحتمل انها تضمنت معلومات بالغة السرية.
وسرب مسؤولون في البيت الابيض لم تتحدد هويتهم الى الاعلام ان هناك احساسا بان الحزب الديموقراطي يواجه مأزقا حقيقيا اذ بات من المحتمل استبعاد هيلاري من السباق تحسبا لأي حكم قانوني يصدر بمعاقبتها بسبب خرقها القانون. وفي تلك الحالة فان الديموقراطيين سيصبحون مكشوفين سياسيا في السباق. ونقل المسؤولون ان الرئيس اوباما «غير مرتاح» لاحتمال خوض بايدن للسباق وان الامر قد يتطلب البحث عن مرشح «احتياطي» قوي يمكن ان يتصدر القائمة الديموقراطية ويتمتع بفرصة جادة للفوز.
وفي المقابل، فان معلقين كثيرين يقولون الآن انه بات من الضروري ان يتوقف الجمهوريون عن اعتبار دونالد ترامب المرشح الكوميدي الذي لا يتعاطى معه احد من قيادات الحزب بصورة جادة. وقال المعلق على الشؤون الانتخابية كريس سيليزا ان ترامب يجب ان يؤخذ كمرشح جدي واضاف «اختر اي ولاية تريد. ستجد ان ترامب يسبق كل المرشحين الآخرين. لو كنت في مقعد القيادات الجمهورية لأخذت ترامب الى معسكر اعداد سياسي وشذبت مواقفه السياسية وأعددته كمرشح جاد يمثل الحزب». وأضاف «لسبب ما هذا المرشح يلقى قبولا لدى الناس بالمقارنة مثلا بجيب بوش. لقد اختار بوش نائب وزير الدفاع الاسبق بول وولفويتز مستشارا سياسيا له خلال الحملة. وقد ادى ذلك الى نفور جماعي من الناخبين بسبب كذب وولفويتز بشأن اسلحة الدمار الشامل في العراق مما ادى الى خوض حرب ربما لم يكن هناك اي مبرر لها».