Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تؤكد قتل نائب البغدادي منسق احتلال الموصل
23 أغسطس 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

أعلن البيت الأبيض مقتل الرجل الثاني في تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في غارة جوية أميركية بالقرب من الموصل في العراق.
وقالت الرئاسة الأميركية إن فاضل احمد الحيالي المعروف باسم الحاج معتز أيضا، قتل عندما كان يستقل سيارة مع قيادي آخر في التنظيم الجهادي، موضحه أنه كان احد المنسقين الرئيسيين لعمليات نقل الأسلحة والمتفجرات والآليات والأفراد بين العراق وسورية. وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي نيد برايس إن مقتله «سيكون له تأثير فعلي على عمليات الدولة الإسلامية لأن نفوذه كان يشمل المال والإعلام والعمليات والعمل اللوجستي». لكن هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها مقتل الحيالي. فقد ذكر مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية طلبوا عدم كشف هوياتهم، في ديسمبر لصحافيين انه كان احد مسؤولين كبار في التنظيم المتطرف قتلوا خلال ضربة لقوات التحالف الدولي. لكنهم ذكروا اسما حركيا آخر له هو أبو مسلم التركماني.
إلا أن القوات الأميركية تؤكد هذه المرة، أنها تمكنت من قتله مع ناشط آخر في التنظيم في اعلام التنظيم «يعرف باسم أبو عبد الله في 18 أغسطس الحالي في ضربة استهدفت آلية بالقرب من الموصل.
وقال البيت الابيض ان الحيالي هو »كبير مساعدي« زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي وكان مكلفا عمليات داعش في العراق، حيث أدى دورا رئيسيا في تنظيم العمليات خلال العامين الماضيين، وخصوصا خلال هجوم التنظيم على الموصل في يونيو 2014.
وأضاف انه كان عضوا في فرع تنظيم القاعدة في العراق، ويعتقد انه كان قبل ذلك ضابطا سابقا في الجيش العراقي.
وسيطر تنظيم القاعدة على الموصل ثاني مدن العراق في بداية هجومه الساحق في شمال هذا البلد في يونيو 2014.
وتمكنت القوات الحكومية العراقية من استعادة بعض المناطق في الشهرين الأخيرين لكنها لم تحاول حتى الآن استعادة الموصل. في سياق آخر، كشف مسؤول محلي في محافظة بابل وسط العراق أمس، عن أن قوة أمنية فرقت صباحا اعتصاما، تم تنظيمه أمام مبنى المحافظة وسط مدينة الحلة مركز محافظة بابل. وقال مراد البكري، المستشار الأمني لمحافظ بابل لـ «الأناضول»، إن القوة الأمنية وصلت إلى مدينة الحلة التي تبعد 100 كم عن بغداد جنوبا، قادمة من العاصمة العراقية، وأن أوامر تفريق الاعتصام صدرت من بغداد. ولم يؤكد المسؤول الأمني أو ينفي وقوع إصابات بين المعتصمين، خلال تفريق الاعتصام، مشيرا إلى أن هناك حديثا عن حدوث إصابات، لكن لست متأكدا من وقوعها.
وترفض الحكومة الاتحادية تنظيم اعتصامات مفتوحة، في المحافظات الوسطى والجنوبية، خشية من تحولها إلى صدامات مسلحة، كما حدث في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين شمالا والأنبار غربا.
وشهدت 11 محافظة عراقية، خروج آلاف المدنيين مساء أمس الأول، احتجاجا على غياب الخدمات وعدم توفر الوظائف، إلى جانب المطالبة بإصلاح المؤسسة القضائية ومحاكمة المتورطين بسرقة المال العام.