Note: English translation is not 100% accurate
ثانو أول رئيسة حكومة في تاريخ اليونان وحزب تسيبراس يتصدر استطلاعات الرأي لنوايا التصويت
29 أغسطس 2015
المصدر : أثينا ـ وكالات

وقع الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس أمس قرارا بحل البرلمان والدعوة الى انتخابات نيابية مبكرة في 20 سبتمبر المقبل بعد فشل الأحزاب في تشكيل حكومة ائتلافية. وذلك بعد ان أدت الحكومة اليونانية المؤقتة برئاسة فاسيليكي ثانو اليمين الدستورية امام الرئيس لتكون أول سيدة تتسلم رئاسة الحكومة وقبلها كانت نفسها أول سيدة تشغل منصب رئيس المحكمة العليا.ونقلت وكالة الأنباء اليونانية عن مصادر بالرئاسة اليونانية لم تكشف عن هويتها القول ان «البرلمان المنتخب الجديد سيعقد أولى جلساته في الأول من أكتوبر المقبل».وقد أدت ثانو اليمين الدستورية بعد تكليفها من رئيس البلاد بروكوبيس بافلوبولوس بتشكيل حكومة انتقالية امس الأول لتتولى تصريف الأعمال وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة خلال الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر المقبل فيما ادى وزراؤها اليمين أمس، وذلك بعد ان قدم أليكسي تسيبراس استقالته قبل أسبوع وأمضى الخميس آخر يوم له في منصبه قبل الانخراط في الانتخابات الجديدة. واستبعد رئيس الوزراء المنتهية ولايته تشكيل حكومة ائتلافية في حال فشل حزبه سيريزا اليساري في الحصول على الاغلبية.
وقد افاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه الصحافة، وهو الاول منذ استقالة تسيبراس، ان حزب سيريزا اليساري الراديكالي اليوناني الذي يتزعمه، يتصدر نوايا التصويت بحصوله على 23% من الاصوات. ويتخطى سيريزا الذي انشق عنه عدد كبير من نوابه، بـ 3.5 نقاط حزب الديموقراطية الجديدة اليميني، الذي حصل على 19.5 نقطة، كما افاد هذا الاستطلاع الذي اعدته مؤسسة بروراتا لحساب صحيفة افيميريدا تون سينتاكتون اليسارية اليومية.وحل النازيون الجدد في حزب الفجر الذهبي الذي يلاحق القضاء كوادره، في المرتبة الثالثة بحصوله على 6.5%.ومن المتوقع ان يدخل حزب الوحدة الشعبية الجديد الذي يشكك بجدوى الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، بزعامة بانايوتيس لافازانيس الذي انشق عن سيريزا مع 24 آخرين من النواب، الى البرلمان بتجاوزه العتبة الضرورية المحددة بـ 3% (3.5% من نوايا التصويت).
ولم ينتظر تسيبراس الاعلان الرسمي عن موعد الانتخابات لينطلق في المعركة سعيا لاعادة انتخابه، مستندا الى شعبيته لدى اليونانيين المستمرة رغم تبديل مواقفه وكتب في اعلان صدر أمس في صحيفة الحزب «افغي» ان «الشعب اليوناني سيعطي تفويضا قويا للحاضر والمستقبل» بعد هذه الانتخابات، مضيفا «لا يمكن لليونان العودة الى الخلف، وهي لن تعود الى الخلف، لن تمضي سوى قدما».