Note: English translation is not 100% accurate
لقيادة المرحلة الانتقالية حتى الانتخابات المبكرة
الأكراد في الحكومة التركية لأول مرة
29 أغسطس 2015
المصدر : أنقرة ـ وكالات
أنجز رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو أمس تشكيلة الحكومة الانتقالية التي يفترض ان تقود البلاد حتى الانتخابات المبكرة التي ستجري في نوفمبر المقبل. وخلافا للاشتراكيين الديموقراطيين الذين يشكلون ثاني قوة في البرلمان، بعد الحزب الحاكم والقوميين القوة الثالثة، وافق لحزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد على الانضمام اليها.
وستكون هذه المرة الأولى في تاريخ تركيا التي يشارك فيها نواب حزب مؤيد للأكراد في حكومة.كما انها المرة الأولى التي سيكون فيها الحزب الكردي الشريك الرئيسي لحزب العدالة والتنمية في الحكومة الجديدة التي عرضها أوغلو على اردوغان امس. وقال أوغلو: ان الحكومة الانتخابية المؤقتة ستستخدم كاملة صلاحيات كحكومة. وأضاف: «بهذه الخطوة نكون قد اتخذنا أهم خطوة في الطريق نحو الانتخابات المبكرة». وانتقد داود أوغلو، زعيم حزب الحركة القومية «دولت باهجه لي»، لرفضه كل الخيارات التي قدمها له خلال مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية.
يأتي ذلك فيما تشير أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة كيزيجه الى أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لن يحصل على أصوات كافية لتشكيل حكومة بمفرده في الانتخابات المبكرة التي ستجرى في الأول من نوفمبر المقبل.
وأظهر الاستطلاع أن نسبة التأييد للحزب بلغت 38.9% أي اقل من النسبة التي حصل عليها في انتخابات السابع من يونيو وكانت 40.7%.
وخسر الحزب في الانتخابات الماضية أغلبيته للمرة الأولى منذ وصوله إلى السلطة في عام 2002 ودعا رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو شخصيات من المعارضة للانضمام إلى حكومة انتقالية.
وأوضح استطلاع مؤسسة كيزيجه أن التأييد الراهن لحزب الشعب الجمهوري وهو حزب المعارضة الرئيسي بلغ 27.8% فيما حصل حزب الحركة القومية على نسبة تأييد 16.3% وحزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد على 13.5%.
ميدانيا، لقي جندي حتفه وأصيب اثنان آخران بجروح مختلفة في اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن التركية والانفصاليين من أعضاء منظمة حزب العمال الكردستاني في ضواحي بلدة «ليجه» التابعة لمحافظة «دياربكر» ذات الأغلبية الكردية بجنوب شرقي تركيا.
وفي سياق متصل ذكرت الفضائيات الإخبارية التركية أمس أنه قد أصيب ثلاثة مدنيين، منهم طفل، وثلاثة جنود بجروح مختلفة في اشتباكات بين قوات الأمن والانفصاليين الأكراد في بلدة «جيزرة» التابعة لمحافظة «شرناق» بجنوب شرقي تركيا.
ووصلت أعداد القتلى من الجنود ورجال الشرطة وحراس القرى إلى 60 شخصا خلال الأيام الـ 52 الماضية، فيما أصيب 232 شخصا بجروح مختلفة، منهم ثلاثة إيرانيين، جراء الهجمات «الإرهابية» التي نفذها أعضاء المنظمة الانفصالية.
يذكر أن حراس القرى هم من الفلاحين الذين تعينهم قوات الأمن للمساعدة في تأمين المناطق السكنية ومطاردة عناصر منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية في قرى وبلدات جنوب شرقي تركيا.