Note: English translation is not 100% accurate
التنظيم يشعل النيران في آبار نفطية بتكريت.. ومقتل 200 من عناصره في سامراء
قوات خاصة بريطانية اغتالت نائب زعيم «داعش» في الموصل
31 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
عواصم - عاصم علي ووكالات
كشفت مصادر عسكرية بريطانية أن فرقة من القوات المظلية الخاصة المعروفة بإسم «أس آي أس» تقف وراء اغتيال فاضل أحمد الحيالي نائب زعيم تنظيم «داعش»، لافتة الى أن الجنود الثمانية كانوا على الأرض يلاحقون هدفهم.
وأوضحت المصادر لصحيفة «ذي ستار أون صنداي» البريطانية القريبة من الدوائر العسكرية، أن لندن أرسلت هذه الفرقة الى محافظة الموصل بعد ورود معلومات استخباراتية عن زيارة الحيالي، وهو ضابط سابق في الجيش العراقي المنحل، لبلدات خاضعة لسيطرة التنظيم.
وكانت الخطة تقضي بنصب كمين عسكري للموكب وخطف الحيالي حيا، سيما أن مخاوف ساورتها من أثر أي غارة جوية على المدنيين في بلدة بمحافظة الموصل، إلا أن الحيالي سرعان ما غادر البلدة، وطلبت الفرقة البريطانية غارة جوية على سيارته بعد طليها بالليزر لتكون ظاهرة للطيار من فوق، وبالفعل، تبين أن هناك مقاتلة أميركية قريبة في الجو، تولت تنفيذ الغارة وقتلت الحيالي بنجاح.
وبحسب الصحيفة ذاتها، فإن الفرقة البريطانية الخاصة راقبت الحيالي على الأرض لأيام قبل تمكنها من طلي سيارته بمادة الليزر، وتحديد تحركاته. ونقلت عن مصدر دفاعي بريطاني وصفه العملية بأنها «انقلاب مهم لـ «أس آي أس» وصفعة قوية لداعش».
في هذه الاثناء، أعلن الفريق جلال توفيق قائد القوات البرية العراقية انتهاء العملية العسكرية غربي مدينة سامراء. وقال توفيق، في تصريح صحافي قرب قصر المعشوق التاريخي إن العملية أسفرت عن مقتل 200 عنصر من (داعش) واعتقال 16 بينهم اردنيون وآسيويون وتدمير عدد من الاوكار والعجلات والاسحلة والاستيلاء على أسلحة وعتاد.
وأضاف أن لواء 15 من قوات الجيش التي نفذت العملية سينسحب الى معسكر التاجي فيما ستنتشر قوات من الشرطة الاتحادية لتأمين خطوط النفط، بحسب وكالة الانباء الالمانية.
وأشار الى أن قوات الجيش والشرطة اتخذت مواقع دفاعية لها في المنطقة لمنع أي هجمات مستقبلية على سامراء حتى وأن كانت قذائف هاون، مشددا «سنظل نلاحقهم سواء بعمليات عسكرية أو بالطيران ولن نسمح لهم بتهديد سامراء أبدا».
كما دمرت القوات العراقية امس معسكرا لمسلحي داعش وألقت القبض على 11 منهم في عملية استباقية شمال شرق محافظة ديالى.
وذكرت وكالة أنباء الإعلام العراقي ان القوات الامنية دحرت خلال العملية معسكرا لداعش يحتوي على مولدي كهرباء وحاسبات، كما تم ضبط 12 ألف طلقة و31 قذيفة و25 عبوة ناسفة.
وفي المقابل، أعلن مصدر أمني عراقي في محافظة صلاح الدين أن (داعش) أشعل النيران في ثلاثة آبار نفطية شرقي تكريت، ابرزها حقل علاس.
وقال المصدر لوكالة الانباء الالمانية، إن عناصر داعش إما قصفوا هذه الآبار أو تسللوا إليها وأحرقوها ما أدى إلى نشوب الحرائق التي نتج عنها دخان أسود كثيف غطى سماء المنطقة لكيلومترات عديدة.
ويقع حقل علاس النفطي وسط مرتفعات حمرين وهي مجرد آبار نفطية غير مستغلة في الوقت الحاضر، سيطرت القوات الأمنية على أجزاء منها في مارس الماضي بينما بقي قسم من الآبار خارج سيطرتها.
سياسيا، قرر رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، رفع مشروع قانون الحرس الوطني إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي، وذلك بعد فشل البرلمان في التوصل إلى اتفاق بشأنه في الجلسة التي عقدها امس وفق مصادر لقناة «العربية».