Note: English translation is not 100% accurate
السوق الكويتي لأدنى قاع أسواق المنطقة تقرير الشال
6 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

الأسواق الإقليمية رهن مسار أسعار النفط والعوامل الجيوسياسيةذكر تقرير الشال ان أداء شهر اغسطس الفائت كان سيئا للغاية، حققت فيه الأسواق الـ 14 كلها ودون استثناء أداء سالبا، راوح في أدناه نحو الـ -1.9% وفي أقصاه بحدود -17.3% وعليه ارتفع عدد الأسواق في المنطقة السالبة مقارنة بمستويات مؤشراتها مع بداية العام من 4 أسواق في نهاية شهر يوليو الى 11 سوقا في نهاية شهر أغسطس.وتكالبت على الأسواق ثلاثة عوامل سلبية رئيسية كان واحدا منها يكفي لخلق تذبذب الى الأدنى لتلك الأسواق، وكان لابد لاجتماعها في شهر واحد من التسبب في تلك الحصيلة السلبية الاستثنائية.تلك العوامل، كانت التهديد المحتمل برفع أسعار الفائدة بدءا من الدولار وأزمة اليونان والشكوك حول نجاح منطقة الوحدة النقدية الأوروبية في احتوائها، والثالثة والأكبر تأثيرا كانت الانزلاق الحاد لمؤشرات البورصة الصينية والربط بينها وبين احتمال انتقال أزمتها الى كل القطاع المصرفي الصيني، ثم امتداد اثرها السلبي على أداء الاقتصاد الحقيقي.
وكشف التقرير ان أكبر الخاسرين خلال الشهر كان السوق السعودي الذي فقد مؤشره نحو -17.3% في شهر واحد، وكانت خسارة كفيلة بنقله من سادس المنطقة الموجبة في نهاية شهر يوليو وبمكاسب بحدود 9.2% منذ بداية العام الى المنطقة السالبة بخسائر بنحو -9.7% مقارنة ببداية العام. ثاني أكبر الخاسرين كان السوق الصيني بفقدان -12.5% في شهر واحد ثم سوق دبي المالي بفقدان -11.6% في شهر واحد، ثم سوق مسقط بفقدان -10.5% في شهر واحد. وبسبب الهبوط الحاد في أسعار النفط واستمرار سخونة الأوضاع الجيوسياسية هبطت مؤشرات جميع أسواق اقليم الخليج السبعة الى المنطقة السالبة مقارنة بمستواها في بداية العام، وأصبحت أربعة منها في قاع تلك المنطقة، وأصبح السوق الكويتي في أدنى ذلك القاع. وأقل الأسواق خسائر في شهر اغسطس ضمن كل أسواق العينة كان السوق القطري بفقدان -1.9% فقط، بينما أقل الأسواق خسائر منذ بداية العام سوق أبوظبي بخسائر بحدود -0.8% ومازالت ثلاثة أسواق في المنطقة الموجبة مقارنة بمستواها منذ بداية العام أفضلها السوق الفرنسي بمكاسب بحدود 8.9% ثم الياباني بمكاسب بحدود 8.2% ثم الألماني بمكاسب بحدود 4.6% رغم خسارة الأسواق الثلاثة نحو 50% وأكثر من مستوى مكاسبها حتى نهاية شهر يوليو.
وقال التقرير: يظل من المحتمل ان تستمر حالة التذبذب الحاد في شهر سبتمبر، ولكن الحجم الكبير لخسائر شهر اغسطس، وخفوت اثر العوامل الثلاثة التي تسببت في سقوط الأسواق في ذلك الشهر، يرجح عودة غالبية تلك الأسواق الى الأداء الموجب، فاحتمالات انسحاب اليونان من منطقة الوحدة النقدية أصبحت أضعف والمخاوف من انتقال ازمة البورصة الصينية الى الاقتصاد الحقيقي باتت أضعف ايضا لضعف معامل الارتباط بين السوق المالي الصيني والاقتصاد الحقيقي.وظلت احتمالات بدء رفع أسعار الفائدة كبيرة وان أدت فوضى أداء الأسواق الى تأخيرها لبعض الوقت، وتبقى أسواق الاقليم عرضة للتأثر سلبا وايجابا بعوامل اخرى فالتطورات الجيوسياسية مؤثرة ومسار اسعار النفط يؤثر بشكل أكبر حين انخفاضها خلافا لأسواق الدول المستهلكة التي يدعم اسواقها ذلك الانخفاض، بينما تحسنها يمثل عامل دعم لتلك الأسواق.