Note: English translation is not 100% accurate
السفارة احتفلت بالعيد الوطني لتأسيس الجمهورية
السفير الكوري: كوريا الديموقراطية أصبحت دولة قوية غير قابلة للمساس بها
10 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


هالة عمران
أكد سفير كوريا الديموقراطية الشعبية سو شان شيك أن الشعب الكوري سعيد بتطور علاقات الصداقة والتعاون بين كوريا والكويت نحو الأفضل، لافتا إلى أن هناك عددا متزايدا من المهندسين والعمال الكوريين الذين يسهمون في عملية التنمية في الكويت، بينما يمول الصندوق الكويتي للتنمية مشروعات البنية التحتية ومياه الشرب والصرف الصحي والطرق العامة ليسهم بدوره في عملية التنمية الكورية، مبينا أن تبادل الزيارات الخاصة بالوفود الرسمية والأكاديمية والفنية بين البلدين يتم بشكل منتظم.
وأضاف أن كوريا الديموقراطية أصبحت دولة قوية غير قابلة للمساس بها، رغم صغر مساحتها، وذلك لأنها سلطة شعبية تستمد قوتها من الجماهير، جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة الكورية مساء أمس الأول بحضور نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا المستشار عبدالعزيز الذويخ ولفيف من السفراء المعتمدين لدى الكويت، مشيرا إلى أن كوريا تعتمد في رسم وتنفيذ سياساتها خدمة الشعب بكل طبقاته وفئاته، كما أن مصلحة جماهير الشعب لها أولوية مطلقة لتكون مصدرا ومنطلقا لكل مبادرات واقتراحات في البلاد.
وأوضح شيك أن تألق اسم كوريا جاء بفضل حكمة سياسات الزعماء السابقين وخلفهم، مؤكدا أن كوريا الديموقراطية تواصل مسيرتها بخطوات حثيثة في ظل قيادتها الحكيمة، لبناء دولة قوية ومزدهرة تلبي طموحات الشعب الكوري في القرن 21، تلك المسيرة التي بدأها الرئيس الخالد كيم ايل سونغ مؤسس كوريا الديموقراطية.
مبينا أن المارشال كيم جونغ وون دعا في كلمته بالمناسبات العديدة الضباط والجنود والمواطنين جميعا إلى المسيرة العامة لبناء الدولة القوية والمزدهرة الموحدة وهي أمنية الشعب الكوري.
وأشار إلى انه في فترة زمنية قصيرة شهدت كوريا الديموقراطية عددا من الأحداث السياسية والاجتماعية بما فيها احتفالات الذكرى المئوية لميلاد الرئيس ومهرجان الأطفال والتلاميذ ومؤتمر المحاربين القدماء ومؤتمر الشباب وبناء الصروح التذكارية الرائعة في كل أنحاء البلاد، الأمر الذي برهن بوضوح على مدى التفاف البلد والشعب كله حول قيادته، مؤكدا أن المواطن الكوري فخور بأنه ينتمي إلى كوريا الديموقراطية التي حققت تماسكا وطنيا متينا يشكل في نظره سلاحا أقوى من القنبلة الذرية.
وتابع: الشعب الكوري متفائل بمستقبله في ظل قيادته، التي تحظى باحترام وتقدير وحب أبناء الشعب، كما أن هذا الشعب واثق بانتصار قضيته العادلة والإيمان بالعيش الكريم.
وأضاف شيك أن الفترة الأخيرة وصل التوتر في شبه الجزيرة الكورية إلى ذروته وكاد ان يجر البلد إلى الحرب، إلا أن حكمة القيادة نزعت فتيل الحرب المدمرة وفتحت الطريق واسعا لتحسين العلاقات بين الكوريتين وتقريب يوم الوحدة الكورية بطرق سلمية ومستقلة.
وختم شيك بأن كوريا تمارس الديبلوماسية المستقلة انطلاقا من المثل الأعلى لسياستها الخارجية والمتمثلة في حفظ الاستقلالية والسلام والصداقة، ومن هذا المنطلق وقف الشعب الكوري ومازال يقف الى جانب الشعب العربي في قضيته العادلة لاستعادة حقوقه المغتصبة، علما ان هذا الموقف تاريخي.