Note: English translation is not 100% accurate
أقيم لها معرض في ساقية الصاوي الثقافية بالقاهرة باقتراح من الفنان المصري طارق زايد
أبواب العالمية تنتظر ابنة الكويت ذات الـ 4 أعوام بموهبتها الفذة في الرسم
10 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء





والد راحيل: معلمتها في الحضانة اكتشفت موهبتها فوفرنا لها مرسماً خاصاً
راحيل لـ «الأنباء»: أعشق الرسم وأتمنى أن أكون أشهر فنانة
د.فريح العنزي: راحيل ستصل إلى العالمية القاهرة ـ هناء السيد
لوحاتها تحمل مضامين مميزة، تبعث برسائل لا يمكن لأي مشاهد لها أن يظن ولو لبرهة أنه يقف أمام شخص يحمل خبرات السنين الطويلة، ويعبر عن مغاز عميقة، ويرى القضايا بمنظور الفنان الخبير، القادر على بث رسائل ومعان كثيرة ومتنوعة لكل من يقف أمام لوحاته، لاسيما مع الألوان الزاهية والتفاصيل المعبرة، لكن مع كل ذلك سيفاجأ بأنه أمام واحدة من أصغر الفنانات اللاتي عرفهن العالم، إنها ـ صدق أو لا تصدق ـ ابنة الكويت ذات الأربع سنوات راحيل حسن الياسين التي حملت بأناملها الصغيرة الأقلام والفرشاة والألوان، وراحت تخط أجمل اللوحات بموهبتها الرائعة التي حباها الله بها، وهي حب الرسم والتلوين، موهبة فذة تضاهي نجوم الفن التشكيلي.
ولأنها تقيم في مصر حاليا، حيث يدرس والدها الدكتوراه، أقامت راحيل أول معرض لها بساقية الصاوي الثقافية في القاهرة، وضم 31 لوحة، وقد ظهر تأثرها بالبيئة المصرية مع لوحات مثل الملكة نفرتيتي والأهرامات ومسرح العرائس والسيدة العذراء والحيوانات والحدائق وغيرها.
أما حبها لوطنها الكويت فقد تجلى في لوحات أخرى، حيث تأثرت بما حدث من إرهاب وحديث أسرتها عن الحادث فرسمت لوحة لمسجد الإمام الصادق.
«الأنباء» حضرت معرض الفنانة راحيل، ورصدت الانطباعات المبهرة لرواده، فتوجهنا إلى والدها د.حسن الياسين لنسأله: كيف اكتشف موهبة ابنته؟ فأجاب: نظرا لدراستي في مصر للماجستير والدكتوراه ووالدة راحيل وتوأمها رفقة ويعقوب بمصر، ومثل أي طفلة كانت تذهب للحضانة مع أشقائها، تم اكتشاف موهبتها عن طريق معلمة الحضانة المصرية التي قالت ان راحيل تسبق أقرانها في الرسم والتلوين وتنبأت لها بمستقبل فني كبير، وبمجرد معرفتي بموهبة ابنتي وفرت لها كل ما تحتاجه من ألوان وأوراق رسم بمقاسات صغيرة، وبالفعل بدأت ترسم وتلون بطريقة أبهرت الجميع وسجلت لها الفيديوهات الخاصة بها أثناء اندماجها في الرسم. وأضاف د.حسن أن المسؤول عن المعارض في ساقية الصاوي الثقافية الفنان المصري طارق زايد شاهدها فاقترح علينا إقامة معرض لها، وبالفعل أقيم المعرض الذي افتتحه المستشار الثقافي د.فريح العنزي والقنصل محمد العريفان وم.محمد الصاوي، واختتم المعرض 8 أغسطس الماضي وتبرعت راحيل بريع اللوحات للأطفال مرضى القلب بمؤسسة د.مجدى يعقوب في أسوان.
وبسؤال «الأنباء» للفنانة راحيل عن طموحاتها، قالت: أتمنى لما أكبر أكون أشهر فنانة، فأنا أعشق الرسم والألوان واللوحات كما أحب الحيوانات والحدائق والأشجار بكل ألوانها.
أما عمتها عاتقة فتقول عن راحيل ان الرسم أحيانا يأخذها من اللعب مع أخويها يعقوب ورفقة، لأنها إذا بدأت يومها بالرسم فإنها تقضيه كاملا في المكان الذي خصصناه لها كمرسم.
وبسؤال مستشارنا الثقافي د.فريح العنزي عن الفنانة راحيل ومعرضها، قال ان المعرض يعد تظاهرة ثقافية وفنية لفتت انتباه كل الحضور، لصغر سنها ومستوى اللوحات الفنية المعروضة، تبارك الرحمن عمرها العقلي يفوق عمرها الزمني وأتوقع لها مساهمات مزدهرة في الفن، بل وأتوقع أن تصل إلى العالمية، خصوصا أن وجودها في أسرة حاضنة للفن والثقافة يعد أحد أسباب عوامل نجاحها الفني، أتمنى لها مستقبلا باهرا، وستكون نجمة في مجال الفن التشكيلي.
ان الطفل عندما يكون متفوقا في أحد الجوانب الفنية عادة ما يكون متفوقا في المجال العلمي، ومصر حاضنة للثقافة بالوطن العربي، ووجود أماكن تحتضن الثقافة والمثقفين مثل ساقية الصاوي وأماكن أخرى تعتبر بيئة ومناخا آمنا للإبداع الفني.
من جانبها، تقول عمتها د.حصة الياسين: عندما تدخل راحيل أي مكان تقع عيونها على اللوحات، حيث بدأت تفهم معنى اللوحة، ويلفت انتباهها الألوان والحدود وشكل اللوحة، وعندما نذهب إلى أي مول تذهب إلى المكتبة تسأل عن الألوان، لا يستهويها مشاهدة التلفاز واللعب على الآيباد، لكن تفضل أن تقضي معظم أوقاتها مع الرسم واللوحات داخل مرسمها الخاص بها.
وذكرت أن معظم لوحاتها تم بيعها وريع المعرض لمؤسسة مجدى يعقوب للأطفال مرضى القلب في أسوان، مضيفة أنه سيقام لراحيل معرض سنوي أو نصف سنوي حسب إنتاجها الفني.