Note: English translation is not 100% accurate
«الأخلاق الإسلامية».. جديد «التعريف بالإسلام»
10 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

أكدت لجنة التعريف بالإسلام على أن جميع الشرائع السابقة التي شرعها الله عز وجل للعباد حثت على التحلي بالقيم والأخلاق الفاضلة لما لها من أهمية كبيرة في حياة الناس، وقد بين ديننا الإسلامي العظيم أن الأخلاق والفضائل ليست حكرا على أمة دون أمة ولا بشر دون بشر ولكن الشريعة الكاملة التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي اتمام مكارم الأخلاق، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». وفي هذا السياق، قالت الاستاذة لطيفة السعيد رئيسة قسم الفصول الدراسية بالإدارة النسائية: من هذا المنطلق ومن باب تعريف المهتدين الجدد بالأخلاق الإسلامية وأهميتها في حياة المسلم، باعتبارها ثمرة للإيمان الصادق والعقيدة السليمة وأن إسلام الإنسان وإيمانه لا يتمان إلا باستكمال الجوانب الأخلاقية فيه، ومن منطلق تعريف المهتدين الجدد بشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وما تحلى به من شمائل وأخلاق فاضلة، فقد أصدر قسم الفصول الدراسية بلجنة التعريف بالإسلام كتابا منهجيا بعنوان «الأخلاق الإسلامية»(Morals And Ethics in Islam) وأوضحت: أن هذا الكتاب المنهجي اشتمل على تعريف المهتدي الجديد بالأخلاق والقيم التي حث عليها الإسلام مثل الصدق والأمانة والرحمة والكرم والسماحة والرفق والعمل وغيرها من الأخلاق، ثم استعراض لأمثلة عملية على كل خلق وفضائله وثمرته وتبع ذلك صور وأمثلة لأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم. وتابعت السعيد: ونظرا لأهمية الأخلاق الفاضلة ودورها الكبير في الدعوة الى الله عز وجل فقد خصص الفصل الأخير من هذا الكتاب لبيان أهمية الأخلاق في الدعوة الى دين الله وكيف أن الأخلاق الحسنة تعتبر بابا عظيما من أبواب دعوة غير المسلمين للدخول في هذا الدين العظيم فالمتحلي بحسن الخلق تنجذب له القلوب وبأسلوبه الحسن في الدعوة تطمئن له النفوس لأن النفس مع من احسن اليها.