Note: English translation is not 100% accurate
أكد ضرورة القضاء على النفوذ الإيراني في اليمن
وزير خارجية البحرين: المتفجرات المهرّبة من إيران تكفي لإزالة المنامة
11 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

«التحالف» يستهدف مواقع المتمردين في صنعاء.. و«الأباتشي» تقصفهم لأول مرة في «مأرب»كشف وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن حجم المتفجرات المهربة للبحرين عبر زوارق بحرية قادمة من إيران والتي تم ضبطها في يوليو الماضي كانت كافية لإزالة مدينة المنامة من الوجود.
وقال الشيخ خالد بن أحمد في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته امس إن انضمام طهران إلى المنظومة الإقليمية يمكن أن يكون في صالح دول منطقة الخليج فقط في حال التزمت طهران بسياسة حسن الجوار والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وأن تتخلى عن الازدواجية بين الأقوال والتصرفات وتضع حدا لسياسة التفريق على أساس طائفي. وأشار إلى أن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الغربية مع طهران لا يغطي كل مصادر التوتر من إيران، مضيفا أنه في حال استمرت طهران على نهجها السابق، فلن تكون منطقة الخليج قد تحصلت منه شيئا فيما يخص أمن واستقرار المنطقة.
وشدد وزير الخارجية البحريني على ضرورة التنفيذ الأمين لبنود الاتفاق النووي من جانب إيران وإصلاح علاقاتها مع جيرانها. وتابع بالقول: «الاتفاق لم يغط كل مصادر التوتير الذي تقوم به حكومة إيران. الاتفاق فقط شمل الملف النووي دون تبعاته الأخرى، علينا أن نلاحظ أن لإيران، بعيدا عن الملف النووي، علاقات متوترة معنا».
وفي الشأن اليمني، لفت إلى أن من اختار أن يكون الحل في اليمن عسكريا هو زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي وحلفاؤه.
من جهة أخرى، اكد وزير الخارجية البحريني انه «منذ توقيع الاتفاق النووي لم يتغير الدعم الإيراني للإرهاب. واكتشفنا مؤخرا أن المتفجرات التي قتلت احد شرطيينا جاءت من ايران».
وأشار في حوار مع صحيفة «لفيغارو» الفرنسية امس إلى انه يجرى تقاسم «هذه المعلومات مع حلفائنا الأميركيين والفرنسيين».
وشدد على ضرورة «القضاء على النفوذ الإيراني» في اليمن، وقال «علينا أن نكون حاضرين على الأرض لتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 2216 وإعادة السلطة الشرعية». وأضاف «يجب علينا أن نكون متأكدين من القضاء بالكامل على النفوذ الايراني ونفوذ حلفائهم الحوثيين»، مشيرا الى انه «لا يمكن للتحالف الاستمرار في التعرض لهجمات صاروخية» من قبل الحوثيين في اليمن.
وعلى صعيد التطورات الميدانية في المشهد اليمني، نفى المتحدث العسكري باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري أن تكون الغارات العنيفة الواقعة مؤخرا على تجمع ميليشيات الحوثي وصالح تأتي كردة فعل من قبل قوات التحالف تجاه تفجير مأرب، مؤكدا أن «مراحل العملية العسكرية تسير بشكل تباعي ولا يمكن تجاوز تعز ومأرب في المرحلة الحالية».
وقال عسيري إن «التحالف دائما يتخذ دور الفعل وتبقى ردات الفعل للخصم والعدو من المتمردين»، موضحا أنه بحسب معلومات استخباراتية وردت إلى قوات التحالف عن تحركات من قبل علي صالح وأعوانه لإحداث تفجيرات أخرى، الأمر الذي دفع قوات التحالف لمهاجمة تلك التحركات والتصدي لها وتدميرها.
وبشأن المدة الزمنية المتوقعة لتحرير صنعاء أوضح عسيري أن «العمليات العسكرية تتم بشكل مرحلي ولا يمكن تجاوز مرحلة قبل أخرى»، لافتا إلى أن تحرير بعض محافظات اليمن لا يعني تطهيرها بشكل كامل، فمن الطبيعي أن يبقى بها جيوب مقاومة ويتم التعامل معها عسكريا.
في غضون ذلك، شن طيران التحالف العربي غارات جوية استهدفت تجمعات ومواقع للحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي صالح بمحافظة تعز. وأفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أمس، بأن الغارات استهدفت تجمعات للحوثيين في منطقتي الجحملية وصالة وجولة المرور غرب المدينة. وذكر شهود عيان أن التحالف استهدف معسكر الخرافي للحرس الجمهوري شرق صنعاء والذي يسيطر عليه الحوثيون وسط انفجارات عنيفة وقعت بداخله. كما قصف التحالف معسكر الحفا التابع للحرس الجمهوري أسفل جبل نقم، اضافة الى قصف مقر الفرقة المدرعة الأولى ومعسكر اللواء الرابع في منطقة إذاعة صنعاء ومعسكر الصيانة.
وبموازاة ذلك، شاركت طائرات الأباتشي التابعة لدول التحالف العربي للمرة الأولى في المعارك التي تشهدها محافظة مأرب بين المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثيين وصالح.
وذكر موقع «يمن برس» الإخباري، أن الطائرات قصفت مواقع للميليشيات في الجفينة غرب مأرب في الوقت الذي وصلت فيه آليات عسكرية ثقيلة من منطقة صافر إلى جبهات القتال في المحافظة استعدادا لمعركة تحريرها.
وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 30 من الميليشيات، كما تم تدمير منصة صواريخ و7 عربات عسكرية ومخزن للذخيرة.
وكانت المقاومة الشعبية قد أعلنت مساء أمس الأول، عبر حسابها على موقع«فيسبوك» عن مقتل 42 من الحوثيين وقوات صالح، وإصابة 21 آخرين اثر قصف طيران التحالف موقعا للدفاع الجوي للحوثيين في باب المندب.