Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريان ترامب وكروز قادا مظاهرة أمام الكونغرس ضد اتفاق «نووي إيران»
11 سبتمبر 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات

قاد المرشحان الجمهوريان لانتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب والسيناتور توم كروز، مظاهرة حاشدة أمام مقر الكونغرس في واشنطن، اعتراضا على الاتفاق النووي مع إيران. وانتقد ترامب، المعروف بخطبه الحماسية، اتفاق إيران النووي قائلا إنه «لم ير مطلقا صفقة غير كفء» مثل ذلك الاتفاق، مضيفا أن من يقود الولايات المتحدة هم أشخاص«غاية في الحماقة».
وأكد ترامب أنه إذا ما وافق الكونغرس على الاتفاق الحالي، فسينتهي الأمر بإيران بأنها ستستطيع إنتاج سلاح نووي يمكن أن يقتل الملايين على طول ساحل المحيط الأطلنطي.
من جانبه، وصف السيناتور كروز الاتفاق مع إيران بأنه «كارثي» وأنه يمثل أكبر تهديد للأمن القومي الأميركي، مضيفا أنه في حال الموافقة على هذا الاتفاق، ستصبح إدارة باراك أوباما هي الممول الدولي الأول للإرهاب، محذرا من أن الارهابيين سيستخدمون تلك الأموال الناتجة عن الاتفاق في قتل الأميركيين والأوربيين.
وشارك في المظاهرة عدد من الشخصيات العامة الأميركية من بينهم المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس سارة بالين والممثل فيل روبرتسون وصحافيين وإذاعيين أمثال مارك ليفن وجلين بيك.
وتجمع عدة مئات من المعارضين للاتفاق خارج مبنى الكابيتول في مظاهرة نظمتها مجموعة «وطنيو حزب الشاي»، حيث حملوا لافتات كتبوا عليها «لا لامتلاك إيران أسلحة نووية» و«ما الذي لا تفهمونه في عباراتي الموت لأميركا، الموت لإسرائيل؟».
وكان استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «بيو» الأسبوع الجاري كشف عن أن 21% فقط من الأميركيين الذين شملهم الاستطلاع يوافقون على الاتفاق مقابل رفض 49%. وتراجع التأييد للاتفاق منذ أن تم الإعلان عنه في يناير الماضي عندما أبدى 33% موافقتهم.
من جهتها، أعربت هيلاري كلينتون وزير الخارجية الأميركية السابقة والمرشحة القوية للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016 عن تأييدها للاتفاق الذي أبرمته القوى الدولية الست مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وقالت كلينتون في كلمة لها بمعهد بروكنجز في واشنطن، «إن الاتفاق ربما لا يكون نموذجيا غير أنه قوي ولا يجب رفضه».