Note: English translation is not 100% accurate
«التحالف» يكثّف غاراته على مواقع المتمردين في صنعاء ومحيطها
الحكومة اليمنية تعقد أول اجتماعاتها بعد عودتها إلى عدن
18 سبتمبر 2015
المصدر : عدن ـ وكالات
عقدت الحكومة اليمنية، امس، أول اجتماع لها بعد عودتها إلى محافظة عدن.
وقال نائب الرئيس رئيس الوزراء خالد بحاح خلال الاجتماع، إن الحكومة ستعمل على عودة الحياة بشكل تدريجي، لافتا إلى أن عودتهم إلى عدن تأتي في إطار ذلك، وأنه سيتم تحرير جميع المناطق في اليمن من قبضة الميليشيات المسلحة.
وأوضح أنه لا تحاور مع أي أطراف متطرفة وأن التطرف هو سبب المشاكل التي يعاني منها اليمن، لافتا إلى أن سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة المكلا «احتلال لن يدوم».
وأضاف بحاح أن الحكومة تسعى أيضا الى وضع إصلاحات واسعة في أقرب وقت للقطاع التعليمي في عدن، كما ستكون هناك خطة تدريجية «لاستعادة سيولة البنك المركزي التي نهبت من قبل الحوثيين».
من جهة أخرى، قال محمد مساعد مدير أمن محافظة عدن لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «الحكومة اليمنية ووزير الداخلية جميعهم باتوا متواجدين في عدن وقدمنا لهم خلال الاجتماع خطة أمنية متكاملة لوضع حزام أمني للمحافظة وحماية المنشآت وتوفير الإمكانيات الأمنية وتأهيل ما تبقى من رجال الشرطة وأمور أمنية أخرى».
ولفت الى أن رجال الأمن بالتعاون مع المقاومة الشعبية استطاعوا القبض على منفذي عملية حرق كنيسة «القديس يوسف» وتمت إحالتهم الى جهات التحقيق.
في غضون ذلك، أكد الناطق الرسمي باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، جدية المسار العسكري، وقال في بيان عبر حسابه على «فيسبوك»، امس«موقفنا هو التصدي بكل ما أوتينا من قوة إيمانا بأن الدفاع عن النفس والوطن والدولة مبدأ متسق مع الفطرة الإنسانية».
وأشار إلى أنهم منفتحون على «أي حل سياسي يكون عادلا ومنصفا»، موضحا أن «التعاطي الدولي مع قضية اليمن لايزال عند مستوياته الدنيا».
ميدانيا، قالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية إن غارات طيران التحالف استهدفت، امس، معسكري الحفا والسواد، إلى جانب مخازن اللواء الرابع صواريخ في حي التلفزيون بصنعاء.
كما شنت غارات على مواقع ومخازن سرية للأسلحة والذخائر تابعة للمتمردين الحوثيين في مدينة الثورة الرياضية وقصر الشباب والأكاديمية العسكرية والتلفزيون في حي الجراف شمال صنعاء.
وإلى جنوب العاصمة، قصف طيران التحالف عددا من منازل قادة عسكريين تابعين للانقلابيين من بينها منزل القيادي الحوثي العقيد إبراهيم الشامي ومنزل العميد يحيى صالح نجل شقيق الرئيس السابق علي صالح، واللواء محمد صالح الأحمر الأخ غير الشقيق لصالح في حي بيت معياد.
وفي مدينة ذمار قرب صنعاء، استهدف التحالف مواقع وأهدافا عسكرية للميليشيات من ضمنها معسكر الشرطة العسكرية.
جاء ذلك، فيما أكدت مصادر المقاومة الشعبية والجيش الوطني في مأرب لقناة «العربية»، مقتل 25 مسلحا من ميليشيات الحوثي وصالح في غارات جوية وقصف بالمدفعية استهدفت مواقع للميليشيات في جبهة صرواح غرب محافظة مأرب.
أما في تعز، فقد تواصلت المواجهات العنيفة بين المقاومة الشعبية والميليشيات الانقلابية في حي القصر، حيث حققت المقاومة تقدما باتجاه القصر وأجبرت عددا كبيرا من عناصر الميليشيات على الهرب في حين قصفت طائرات التحالف مواقع وتحصينات للميليشيات كان يتمركز فيها قناصة ومهدت بذلك الطريق أمام المقاومة للتقدم في حي المرور والحصب وجبل البعرارة.