Note: English translation is not 100% accurate
طالب مجلس الأمن باتخاذ تدابير عاجلة لحمايته بعد اقتحام عشرات المستوطنين له مجددا
خادم الحرمين في اتصال هاتفي مع أوباما: ضرورة وقف الانتهاكات على المسجد الأقصى
18 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

حكومة نتنياهو تقر استخدام القناصة ضد ملقي الزجاجات الحارقة في القدس
جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود امس إدانته واستنكاره الشديدين للتصعيد الاسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى المبارك والاعتداء السافر على المصلين في باحاته وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية.
ودعا خادم الحرمين الشريفين في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى ضرورة بذل الجهود والمساعي الأممية الجادة والسريعة وضرورة تدخل مجلس الأمن لاتخاذ كافة التدابير العاجلة لوقف هذه الانتهاكات على المسجد الأقصى.
وأكد أن هذا الاعتداء ينتهك بشكل صارخ حرمة الأديان ويسهم في تغذية التطرف والعنف في العالم أجمع.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أعرب عن إدانته واستنكاره الشديدين للتصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الاقصى الشريف، مطالبا الأمم المتحدة باتخاذ «تدابير عاجلة» لوقف هذه الانتهاكات.
وذلك، خلال اتصالات هاتفية اجراها خادم الحرمين بقادة دول اعضاء في مجلس الامن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، في بيان مساء امس الاول، ان الملك سلمان اجرى اتصالات بكل من: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حيث طالب بتدخل مجلس الأمن لوقف الانتهاكات المتكررة على المسجد.
وأكد خادم الحرمين في اتصالاته إدانته واستنكاره الشديدين للتصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى، والاعتداء السافر على المصلين في باحاته، وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية، مؤكدا أن هذا الاعتداء ينتهك بشكل صارخ حرمة الأديان، ويسهم في تغذية التطرف والعنف في العالم أجمع.
ودعا إلى ضرورة بذل الجهود والمساعي الأممية الجادة والسريعة، وضرورة تدخل مجلس الأمن لاتخاذ كافة التدابير العاجلة لوقف هذه الانتهاكات على المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية، وإعطاء الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة.
وكان خادم الحرمين، قد تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء امس الاول، جرى خلاله بحث آخر التطورات حيال التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى.
حيث أعرب الملك سلمان خلال الاتصال عن استنكاره لاقتحام الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى، واعتدائها على المصلين، ولجوئها إلى القوة لمنع المصلين من دخوله، بحسب «واس».
وفي سياق متصل، عبر مصدر سعودي مسؤول عن استنكار المملكة واستهجانها الشديدين لانتهاك سلطات الاحتلال الإسرائيلية لحرمة المسجد الأقصى الشريف، وحمل السلطات الإسرائيلية بالكامل أي تبعات ناتجة عن هذا العمل العدواني غير المشروع.
ونقلت وكالة «واس» عن المصدر تأكيده، امس «أن هذا الاعتداء سيؤدي إلى عواقب وخيمة ويسهم في تغذية التطرف والعنف ويتنافى مع المبادئ والقوانين والتشريعات الدولية كافة وينتهك بشكل صارخ حرمة الأديان بالتعدي على أحد أهم المقدسات الإسلامية، ثالث الحرمين الشريفين».
وأكد المصدر المسؤول نفسه، رفض المملكة العربية السعودية القاطع لسياسة الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة بالتقسيم الزمني للمسجد الأقصى، محذرا «مما سيترتب على هذه السياسات من تصعيد من شأنه أن يؤدي إلى عواقب وخيمة، مطالبا المجتمع الدولي بضرورة التحرك الجاد والفوري نحو إلزام السلطات الإسرائيلية بالتوقف عن الاعتداء على المقدسات الإسلامية واحترام الأديان والقوانين والتشريعات الدولية ومبادئ عملية السلام».
ميدانيا، اقتحم 67 مستوطنا اسرائيليا ساحات الأقصى، قبل ظهر امس.
وقال الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، في تصريح لوكالة الأناضول، إن المستوطنين اقتحموا المسجد من خلال باب المغاربة بحماية شرطة الاحتلال.
وأشار الكسواني إلى أن الشرطة الإسرائيلية لم تفرض قيودا، امس، على دخول المسلمين إلى المسجد، عدا أفراد تتواجد أسماؤهم ضمن قائمة تضم 45 شخصية فلسطينية، محظور دخولها المسجد بقرار من الشرطة منذ الشهر الماضي.
في هذه الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال، امس، 8 أطفال فلسطينيين خلال مداهمتها منازل المواطنين في عدة أحياء وبلدات في القدس الشرقية.
الى ذلك، نددت الحكومة الفلسطينية بالقرار الاسرائيلي القاضي باستخدام بنادق القنص ضد ملقي الزجاجات الحارقة على شرطة الاحتلال في القدس، قائلة انها تعد «تصريحا جديدا بقتل الفلسطينيين وقمعهم تحت حماية القانون».
وأشارت الحكومة في بيان امس، الى ان القرار يكرس سياسة حكومة الاحتلال القائمة على استباحة قتل الفلسطينيين، وجددت مطالبتها المجتمع الدولي بتدخل جدي وفاعل لإلزام سلطات الاحتلال الاسرائيلي بوقف انتهاكاتها.
جاء هذا القرار الجديد والمعمول به في الضفة الغربية بعد الاقتحامات المتتالية للمسجد الاقصى من قبل مستوطنين تساندهم الشرطة الاسرائيلية.
وعقب صدور القرار اطلق احد افراد جيش الاحتلال النار بشكل مباشر على شاب فلسطيني من بلدة العيسوية في القدس فأصابه بجروح بحجة القائه زجاجة حارقة على قوة عسكرية اسرائيلية خلال مواجهات وقعت في البلدة.
وأشـــارت الإذاعـــة الإسرائيلية الى ان تل ابيب لا تعتزم تغيير تعليمات إطلاق النار في هذه المناطق التي يسودها هدوء نسبي.