Note: English translation is not 100% accurate
دعاه إلى زيارة البيت الأبيض
أوباما للصبي المسلم «مخترع الساعة الإلكترونية»: أمثالك من يجعلون أميركا أكثر قوة
18 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن دعمه للصبي المسلم أحمد الذي اعتقلته شرطة تكساس مؤخرا بعد اختراعه ساعة إلكترونية اعتقدت أجهزة الأمن في الولاية إنها قنبلة.
ودعا أوباما، المخترع الصغير إلى إحضار ساعته للبيت الأبيض، وقال عبر حسابه على موقع تويتر: «ساعة جيدة يا أحمد.. هل تريد إحضارها إلى البيت الأبيض؟».
وأضاف «يجب أن نشجع المزيد من الأطفال مثلك على حب العلوم، وهذا ما يجعل أميركا أكثر قوة».
وعقب تغريدة اوباما، أضاف مارك زكربرغ صاحب شركة «فيسبوك» إلى قصة أحمد المزيد من الإثارة، حين بعث إليه برسالة شفوية يدعوه فيها لزيارة مقر الشركة في كالفورنيا، وقال زكربرغ «اختراع شيء مثير للاهتمام يجب أن يقابل بالتصفيق وليس بالاعتقال».
وقال الناطق بلسان البيت الأبيض جوش ايرنست إن المؤكد في قصة أحمد إنه «على الأقل تعرض لخذلان بعض أساتذته».
وتناقلت أجهزة الإعلام تغريدة أوباما وتدفق الصحافيون إلى مدينة ايرفينغ بولاية تكساس لمقابلة المخترع الصغير ونقلت شبكات التلفزيون حكايته.
ورتبت أسرة احمد مع الصحافيين مؤتمرا صحافيا يشارك فيه الجميع بدلا من طلب المقابلات الفردية اختصارا للوقت، وقال المخترع الصغير في مؤتمره الصحافي انه قبل الدعوة للذهاب إلى البيت الأبيض حاملا ساعته «اذا ما أعادتها الشرطة إلى».
وقال احد زملاء أحمد لشبكة تلفزيونية محلية إنه يفاجئ أصدقاءه بين الفينة والاخرى باختراع ما من مواد متوافرة حوله وانه استخدم محرك سيارة معطل ذات مرة لاختراع آلة بعد اصلح المحرك في خلال يومين.
وقالت شرطة ايرفينغ إن اهتمام الشرطة كان موجها لأمن التلاميذ وانهم لم يفكروا للحظة في دين الصبي أو أصوله العرقية.
وقد هز الولايات المتحدة مشهد اقتياد الطالب المسلم، الذي ترجع جذوره إلى باكستان، من مدرسة متوسطة بولاية تكساس مقيدا إلى محطة الشرطة حيث احتجز في القسم المخصص للأحداث لمجرد انه مخترع، ووقعت الحادثة الاثنين الماضي إلا أنها لم تعرف على المستوى القومي في الولايات المتحدة إلا أول من أمس حين تبين أن الطالب الذي يسمى احمد محمد ويبلغ من العمر 14 عاما اخترع ساعة إلكترونية بالغة الدقة وأراد أن يفاجئ أستاذه بها فأخذها معه إلى المدرسة، إلا أن مدرسا آخر رآها فاحتجز الصبي واتصل بالشرطة التي أتت على عجل فصادرت الساعة وقيدت الصبي وأخذته في سيارة إلى مقرها.