Note: English translation is not 100% accurate
الحرس الرئاسي حل الحكومة وعزل الرئيس المؤقت
بوركينا فاسو: جنرال مقرب من كومباري يترأس المجلس الانتقالي
18 سبتمبر 2015
المصدر : واغادوغو ـ وكالات
الدعوة لحل وحدة النخبة وإقصاء رموز النظام السابق عن الانتخابات وراء الانقلابأعلن الجيش في بوركينا فاسو امس أنه جرد الرئيس المؤقت للبلاد ميشيل كفاندو من صلاحياته وحل الحكومة، ليتولى بذلك زمام السلطة، قبل أقل من شهر من انتخابات كانت تهدف لاستعادة الديموقراطية في البلاد.
وقال بيان بثه التلفزيون الحكومي: ان قادة الانقلاب اختاروا جيلبرت دينديريه الجنرال في الحرس الجمهوري رئيسا «للمجلس الوطني للديموقراطية»، والقريب من الرئيس الأسبق كومباوري الذي أطاحت به انتفاضة شعبية في اكتوبر 2014.
كما أعلن البيان إغلاق الحدود البرية والمجال الجوي للبلاد، فضلا عن إعلان حظر تجول ليلي.
وقال مسؤول عسكري لتلفزيون «آر.تي.بي» الحكومي «اجتمعت القوى الوطنية معا في المجلس الوطني للديمقراطية وقررت وضع نهاية للنظام الانتقالي الذي انحرف عن المسار المحدد».
وأضاف «ابتعدت المرحلة الانتقالية تدريجيا عن أهداف إعادة ديموقراطيتنا».
وأضاف «تجري مشاورات واسعة حاليا لتشكيل حكومة من اجل تنظيم انتخابات شاملة وهادئة».
وأشار الى ان تعديل القانون الانتخابي الذي حال دون ترشح أنصار الرئيس كومباوري في الانتخابات المقررة في 11 أكتوبر المقبل «سبب انقسامات واحباطات بين الشعب».
وكان الجنرال ديانديريه بين المشاركين في الانقلاب الذي اوصل كومباوري الى الحكم في اكتوبر 1987.
وجاء الانقلاب بعد يومين على صدور توصية من اللجنة الوطنية للمصالحة والاصلاح بحل وحدة النخبة التابعة لقوات الحرس الجمهوري، واعادة توزيع عناصرها بين مختلف وحدات الجيش الذي لم يبد تحركا لافتا منذ اول من امس.
وكان الانقلابيون اقتحموا اول من امس جلسة للحكومة واحتجزوا الرئيس الانتقالي ورئيس الوزراء، وهو الرقم 2 في الحرس الرئاسي، وعدد من الوزراء.
من جهته، اعلن الجنرل ديانديريه في مقابلة مع مجلة «جون افريك» الاسبوعية الفرنسية امس ان الحرس الجمهوري نفذ الانقلاب «بسبب الوضع الامني الخطير قبل الانتخابات».
واضاف ان التحرك يأتي نتيجة «اجراءات الاستبعاد التي اتخذتها السلطات الانتقالية» وللحيلولة دون «زعزعة الاستقرار في البلاد»، مشددا على ان الانتخابات ستتم لاحقا دون ان يحدد موعدا لها.
في المقابل، دعا رئيس المجلس الوطني الانتقالي موميناشريف سي «الشعب الى التعبئة فورا ضد هذا الاعتداء على السلطة».
وقال شريف سي في مقابلة مع «رويترز»: «المرحلة الانتقالية بدأت بإرادة الشعب الذي حدد مدتها ومهمتها. لن تغير مجموعة صغيرة ذلك». وأضاف «في غياب الرئيس كفاندو سأتولى قيادة المرحلة الانتقالية».
وأثار الانقلاب تنديد الاسرة الدولية لاسيما مجلس الامن الدولي والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا التي طالبت جميعها بالافراج عن كافاندو واعضاء حكومته.
وندد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالانقلاب، ودعا الى اعادة العمل بالمؤسسات، مؤكدا في الوقت نفسه ان الجنود الفرنسيين الموجودين في البلاد لن يتدخلوا.
وتنشر فرنسا قرابة 220 جنديا من قواتها الخاصة في واغادوغو في اطار عملية بارخان لمكافحة المتشددين في افريقيا.