Note: English translation is not 100% accurate
المكراد: سلامة جميع حجاج الكويت في الأراضي المقدسة أول اهتماماتنا
أجهزة إنذار آلية للكشف والتعامل مع أي حرائق في مقرات حملات الحج الكويتية
19 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء



تعاون مع الجهات المعنية ومسؤولي الحملات لتوفير جميع اشتراطات الأمن والسلامةأسامة أبو السعود
أكد نائب المدير العام لشؤون قطاع الوقاية ورئيس وفد الإدارة العامة للإطفاء المشارك في بعثة الحج الكويتية عن إنجاز عمل اللجان بالإشراف والمتابعة على جميع الحملات الكويتية في مكة المكرمة لسلامة حجاج بيت الله الحرام.
وأشار اللواء المكراد إلى أن هناك لجانا تضم في عضويتها ممثلين من وزارة الأوقاف ووزارة الصحة والإدارة العامة للإطفاء تشرف وتتابع على جميع الحملات الكويتية للنظر في اشتراطات كل جهة منهم ومطابقتها بحسب الاشتراطات التي أعطيت للحملات في شهر يونيو الماضي، وبالنسبة إلى دور الإدارة العامة للإطفاء في بعثة الحج الكويتية ذكر المكراد أن دور وفد الإطفاء هو مكمل لباقي الجهات المشاركة حيث يتم التأكد من سلامة مقرات الحملات وقائيا خصوصا المقرات المستأجرة من أصحاب العمارات والخيام في المشاعر المقدسة كعرفات ومنى وإزالة أي مخالفات من شأنها أن تعرض سلامة الحجاج إلى الخطر واندلاع الحرائق.وذكر أن جميع مقرات الحملات الكويتية مزودة بأجهزة إنذار آلية للكشف والتعامل مع الحريق وهناك أنظمة يدوية كالمطافئ والخراطيم، كما ان هناك مصاعد كهربائية نقوم بالطلب من أصحاب الحملات تزويدنا بها في عقود الصيانة الموقعة بينهم وبين شركات الصيانة لضمان عمل هذه الأجهزة بالشكل الصحيح.
وأشاد المكراد بالتعاون بين أصحاب الحملات الكويتية مع لجان البعثة الكويتية ما يدل على مستوى الرقي في التعامل، فالكل يهدف الى خدمة حجاج بيت الله الحرام خصوصا ان المعني بتوافر جميع اشتراطات الأمن والسلامة بالدرجة الاولى هو صاحب الحملة كونه المسؤول الأول والمباشر عن الحجاج، وفيما يخص جاهزية البعثة الكويتية في حالات الطوارئ كالتي وقعت عند انهيار رافعة في الحرم المكي الشريف، أشار إلى أن هناك تنسيقا بين وزارة الأوقاف ووزارة الصحة ووزارة الإعلام والإدارة العامة للإطفاء للعمل كفريق واحد كل حسب اختصاصه لطمأنة أهلنا في الكويت، وذكر أن هناك تنسيقا مع السلطات السعودية الشقيقة والبعثة.
وفي الختام تضرع اللواء خالد المكراد الى الله عز وجل أن يتمم على جميع حجاج بيت الله الحرام مناسكهم وهم يتمتعون بموفور الصحة والعافية، وتمنى لهم العودة الميمونة والحميدة إلى أوطانهم سالمين غانمين، مقدرا في الوقت نفسه ما تقوم به السلطات السعودية الشقيقة لخدمة ضيوف الرحمن وعلى رأسهم خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ذخرا وسندا لجميع المسلمين.