Note: English translation is not 100% accurate
على كل مستطيع المبادرة بأداء فريضة الحج
المسباح: ذبح الأضحية خارج بلد المضحي «صحيح»
19 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أمل الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور ناظم المسباح ألا يؤثر الحادث الأليم الذي وقع في الحرم المكي على عزم الراغبين في الحج، لافتا الى ان الإيمان بالقضاء والقدر واجب، وأكد المسباح على ضرورة أن يبادر كل مستطيع للحج بأداء هذا الركن العظيم، مثمنا الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن من خلال التوسعات المتتالية وتيسير المناسك، مقدما التعازي لحكومة وشعب بلاد الحرمين ولذوي المتوفين في سقوط الرافعة بالحرم، مؤكدا على ثقته بإجراءات ومعالجات المملكة لهذا الحادث المؤسف واهتمام ولاتها بخدمة الحجيج وحمايتهم من الأخطار، راجيا للمتوفين أن ينالوا منازل الشهداء وللمصابين الشفاء.
وذكّر حجاج بيت الله الحرام بأن للحج أركانا أربعة وهي: الإحرام الذي هو نية الدخول في النسك لحديث: «إنما الأعمال بالنيات»، والوقوف بعرفة لحديث: «الحج عرفة» وطواف الإفاضة لقوله تعالى: (وليطوفوا بالبيت العتيق) والسعي لحديث: «اسعوا، فإن الله كتب عليكم السعي» رواه أحمد، وله سنن وواجبات ينبغي لكل مسلم يريد الحج التفقه فيها. وعن الأضحية خارج بلد المضحي جدد د.المسباح تأكيده على جواز أن يذبح المضحي أضحيته خارج حدود بلده إذا دعت حاجة المسلمين إلى ذلك، مؤكدا احترامه للرأي المخالف، مبينا أن الأصل هو ذبح الأضحية في بلد المضحي والقول بأن الأضحية في بلد المضحي شرط للإجزاء يحتاج إلى دليل صحيح صريح، موضحا أن الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور العلماء وهي من العبادات التي يجوز فيها التوكيل، مذكرا بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد وكل عليا رضي الله عنه بنحر بقية الهدي في حجة الوداع، مؤكدا على أن من ضحى خارج بلده لأي سبب كان فإنها له أضحية كاملة وصحيحة وتحقق كثيرا من المعاني المقصودة من الأضحية، مشيرا إلى أن هذا القول سبقنا به ابن جبرين ونسب مثله لابن باز.
وعن عشر ذي الحجة قال: نحث إخواننا على اغتنام أيام العشر من ذي الحجة فهي أيام شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا وقد أقسم الله تعالى بها إذ قال تعالى (والفجر وليال عشر)، موضحا أنها من مواسم الطاعات التي ينبغي علينا حسن استقبالها واغتنامها بالعمل الصالح والاجتهاد في العبادة والبعد عن المعاصي والمنكرات فيها وفي كل وقت.