Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يستقبل فرنسيس في البيت الأبيض غداً
«لقاء ودي» بين بابا الفاتيكان و فيدل كاسترو
22 سبتمبر 2015
المصدر : هافانا - وكالات

التقى بابا الفاتيكان فرنسيس، بالرئيس الكوبي راؤول كاسترو في العاصمة الكوبية هافانا، بعد لقائه بالزعيم الكوبي فيدل كاسترو. وتحادث البابا مع فيدل التلميذ السابق للآباء اليسوعيين والذي فرض نظاما ملحدا في البلاد بعد اعلان الثورة وحتى العام 1992 الا انه يبدي اهتماما بالمقاربة التي تلجأ اليها الكنيسة لمواجهة المشاكل الدولية كما اوضح ذلك في السابق لبنديكتوس السادس عشر في 2012.
وقدم فرنسيس لفيديل عدة كتب دينية وحصل في المقابل على كتاب يتضمن حوارا مع عالم اللاهوت البرازيلي فراي بيتو.
وفي تسجيل عرضه التلفزيون الكوبي بدا فيديل كاسترو متحمسا في حديثه مع البابا وكان يرتدي زيه الرياضي المعتاد وقميصا ابيض، ووصف الفاتيكان اللقاء بــ«الودي غير الرسمي». وقال فيدريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان، إن اللقاء الذي جرى خلال زيارة البابا فرنسيس للعاصمة الكوبية هافانا، استغرق حوالي 30 دقيقة، لافتا إلى أن نحو 10 أشخاص من عائلة كاسترو كانوا من بين حضور اللقاء، وقام نجله ألكس بتصوير اللقاء.
بدورها افادت صحيفة «جرانما» التابعة للحزب الشيوعي الكوبي بأن فرنسيس وراؤول كاسترو ناقشا من بين أمور حالة العلاقات بين كوبا والفاتيكان، والتي استمرت دون انقطاع على مدى 80 عاما. وبعد لقائه بالزعيمين الشقيقين توجه بابا الفاتيكان أمس الى هولغوين احدى نقاط انطلاق المسيحية في كوبا ومسقط رأسهما وذلك عشية توجهه الى الولايات المتحدة. والمدينة الواقعة في جنوب شرق الجزيرة مشهورة بصليبها الذي يبلغ علوه خمسة امتار واقيم على سفح تلة في العام 1790. والمقاطعة الزراعية التي تشكل هولغوين كبرى مدنها هي اول موقع بلغه كريستوفر كولومبوس في العام 1492.
ويستقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما البابا فرنسيس في البيت الابيض غدا في لقاء هو الـ29 بين رئيس اميركي وأحد باباوات الفاتيكان، بعد ان كان طيلة عقود امرا لا يمكن تصوره. ولا يخفي اوباما البروتستاني اعجابه بالبابا الذي يترك لديه انطباعا قويا كما انه لا يتردد في الاشادة بـ«فكره الفريد» ومثل هذه التصريحات لا تثير الصدمة اليوم لكن عددا من اسلاف اوباما ابدوا حذرا اكبر بكثير.
فقد سادت الريبة لفترة طويلة في الولايات المتحدة ازاء الفاتيكان مع تخوف تم التعبير عنه علنا بان يكون الكاثوليك اكثر ولاء للحبر الاعظم مما هم لسيد البيت الابيض. وذكر توماس ريس الاب اليسوعي المحلل لدى ناشيونال كاثوليك ريبورتر «للولايات المتحدة تاريخ طويل في معاداة الكاثوليكية». وتابع ريس «المستوطنون الاوائل كانوا في غالبيتهم بروتستانتيين ونقلوا معهم ازدراء الكاثوليكية»، مذكرا بصعود حزب «نو ناثينغ» المعادي بشدة للكاثوليكية وللمهاجرين في اواسط القرن التاسع عشر. وعقد اللقاء الاول بين رئيس اميركي وبابا بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى في 1919 عندما استقبل بنديكتوس الخامس عشر الرئيس الاميركي انذاك ودرو ويلوسن.