Note: English translation is not 100% accurate
«التحالف» يكثّف غاراته على المتمردين في صنعاء.. والمقاومة تتقدم في مأرب
الحكومة اليمنية تنفي مشاركتها في مشاورات أممية جديدة
22 سبتمبر 2015
المصدر : عدن ـ وكالات
نفت الحكومة اليمنية علمها أو مشاركتها في أي مشاورات يجريها المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد في مسقط.
وقال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته امس، إن الحكومة ليس لديها أي علم بشأن هذه المشاورات، وأعرب عن اعتقاده بأنها ستكون مشاورات مع الأطراف التي يلتقي بها دائما المبعوث الأممي في صنعاء أو في مسقط، و«نعتقد أنهم ذهبوا لقضاء إجازة العيد في مسقط، ليس أكثر من ذلك».
وأكد ياسين ان الحكومة الشرعية ليس لديها علم بهذه المشاورات أو بأسماء من يشاركون فيها.
وحول أفق التسوية السياسية في الوقت الراهن، قال ياسين إنه «لا يوجد شيء اسمه تسوية.. وهناك شيء اسمه الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 »، مؤكدا أن «الحكومة اليمنية والشرعية واليمنيين، لم يرتكبوا أي جرائم حتى ندخل مع هؤلاء في تسوية».
من جهته، أكد نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء خالد بحاح أن مرحلة إعادة بناء وتشكيل القيادات المسلحة هي الأصعب.
ووصف بحاح، في كلمة له أمام قيادة المنطقة العسكرية الرابعة في عدن، امس، المرحلة القادمة بأنها التحدي الأكبر بالنسبة لليمنيين، مشيرا إلى أنه يجب بناء القوات المسلحة وإعادة تشكيلها بعيدا عن الحزبية والمناطقية.
ميدانيا، شن طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، امس غارات على مواقع للحوثيين وحلفائهم في صنعاء، في وقت واصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقدمهما البري بمحافظة مأرب الاستراتيجية مدعوما بقوات التحالف، وذلك تمهيدا لمعركة تحرير العاصمة.
واستهدفت غارات طيران التحالف مخازن للسلاح ومواقع عسكرية لقوات الرئيس السابق علي صالح المتحالف مع الحوثيين في جبل نقم المطل على صنعاء. كما شن التحالف غارة على منزل الكحلاني النائب العضو في حزب المؤتمر الشعبي العام التابع لصالح.
وكان طيران التحالف قد شن غارات مركزة طالت مساء امس الاول، على تجمعات الحوثي في ميناء المخا، وكذلك باب المندب على السواحل الغربية لليمن. وفي محافظة الحديدة، استهدف التحالف مواقع للمتمردين بمنطقة بيت الفقيه، حيث وقع اشتباكات بين ميليشيات الحوثي وقبائل الزرانيق المؤيدة للشرعية في البلاد، بحسب «العربية نت».
وبموازاة ذلك، واصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اليمنية تحقيق تقدمهما نحو المواقع الخاضعة لميليشيات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح بمحافظة مأرب.
وقالت مصادر من المقاومة الشعبية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنها تقدمت في جبهات القتال وسيطرت على التباب الواقعة في سد مأرب وتبة ماهر في جبهة المخدرة وقطعت طرق إمداد الحوثيين وقوات صالح من وإلى جبهة صرواح جنوب غرب مأرب. ومن جهتها، صعدت ميليشيات الحوثي وصالح قصفها العشوائي والعنيف على الأحياء السكنية في محافظة تعز مخلفة عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، وذلك انتقاما من تقدم المقاومة في مأرب. وذكرت قناة «العربية» أن القصف الأعنف تركز على منشآت تجارية حيث تجري استعدادات المواطنين لاستقبال عيد الأضحى، مضيفة أن الضحايا معظمهم من النساء والأطفال.