Note: English translation is not 100% accurate
70 % منهم عائدون من العراق وسورية
«داعش» يزداد نفوذاً في أفغانستان ويستقطب مقاتلي طالبان
27 سبتمبر 2015
المصدر : نيويورك - أ ف پ

أفادت الأمم المتحدة ان تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) يزداد نفوذا في افغانستان حيث يحظى بتأييد عدد متزايد من الاشخاص ويجند أتباعا له في 25 من الولايات الـ 34.
ويسعى تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق شاسعة من سورية والعراق لترسيخ وجود له في افغانستان متحديا حركة طالبان في موطنها.
وذكر فريق الأمم المتحدة لمراقبة تنظيم القاعدة في تقريره استنادا الى تقديرات لقوات الامن الافغانية ان حوالى 10% من متمردي حركة طالبان يؤيدون تنظيم الدولة الاسلامية مشيرا الى ان هذا العدد «ليس ثابتا لأن الولاءات تتبدل خلال فصل المعارك» الجاري حاليا. وجاء في التقرير ان «عدد المجموعات والافراد الذين يعلنون صراحة اما ولاءهم او تأييدهم لداعش في تزايد متواصل في عدد من الولايات في افغانستان».
وافاد التقرير أن «هناك على ما يبدو توسعا كبيرا لعلامة تنظيم الدولة الاسلامية» مشيرا، استنادا الى مصادر حكومية افغانية، الى وجود «مجموعات ترفع شعار داعش» او تتعاطف مع التنظيم الجهادي في 25 من ولايات هذا البلد الذي يشهد نزاعا داميا. والمنضمون حديثا الى التنظيم هم بمعظمهم عناصر سابقون في المجموعات المتمردة الناشطة في افغانستان وبعضهم على خلاف مع القيادة المركزية لحركة طالبان ويسعون لإعلان هوية مختلفة بالابتعاد عن عناصر طالبان «التقليديين».
وتمكن «داعش» من التجنيد في صفوف طالبان مغتنما الاستياء الذي سادها بعد اخفاء القيادة وفاة الزعيم التاريخي للحركة الملا محمد عمر لأكثر من عامين.
كما ذكر التقرير ان ما يصل الى 70% من مقاتلي تنظيم الدولة قدموا من العراق وسورية وهم يشكلون الآن النواة الصلبة لفرع التنظيم في افغانستان.
واوضح التقرير ان مقاتلين اجانب من باكستان واوزبكستان بعضهم على ارتباط وثيق بتنظيم القاعدة انضموا الى التنظيم بعد الفرار من بلادهم و«بدلوا ولاءهم» خلال الاشهر الاخيرة.
وتخوض المجموعات المدعومة من تنظيم الدولة الاسلامية «بانتظام معارك» مع القوات العسكرية الافغانية لكن من النادر ان تدخل في اشتباكات مع المجموعات المتمردة الاخرى باستثناء في ولاية نانغرهار حيث يقاتلون حركة طالبان للسيطرة على تهريب المخدرات.
ومن بين مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية اشار التقرير بصورة خاصة الى عبد الرؤوف خادم وهو مستشار سابق لقائد حركة طالبان السابق الملا عمر زار العراق في اكتوبر 2014 وشكل بعد ذلك مجموعة خاصة به في ولايتي هلمند وفرح. وبحسب التقرير فإن خادم يقوم بتجنيد عناصر لمجموعته بدفع اموال طائلة لهم.
ولا تعتبر السلطات الامنية الافغانية تنامي نفوذ تنظيم الدولة الاسلامية بمنزلة «تهديد داهم متزايد» لكنها تراقب الوضع باعتباره «تهديدا جديدا محتملا»، وفق التقرير.
وتسعى حركة طالبان التي غالبا ما اتهمت بالممارسات الهمجية خلال تمردها المستمر منذ 14 عاما، للظهور بمنزلة سد في وجه وحشية تنظيم الدولة الاسلامية وفي موقع مجموعة تخوض حربا مشروعة ضد السلطة.
ونددت حركة طالبان في وقت سابق هذا الشهر بـ«وحشية» فيديو ظهر فيه مقاتلون يعتقد انهم من تنظيم الدولة الاسلامية في افغانستان وهم يفجرون اسرى افغانا معصوبي العيون وموثقين الى بعضهم البعض.