Note: English translation is not 100% accurate
ضيوف الرحمن أتمّوا مناسكهم: السعودية قدمت مجهودات عظيمة لا ينكرها إلا حاقد
28 سبتمبر 2015
المصدر : مكة المكرمة ـ واس


بدأت قوافل الحجيج بمغادرة مكة المكرمة بعد أن منّ الله عليهم باستكمال أداء مناسك الحج، سائلين الله تعالى أن يتقبل منهم حجهم وأن يحفظ حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأن يجزيها خير الجزاء على ما قدمته من مجهودات عظيمة كان لها أكبر الأثر في أدائهم مناسكهم بكل يسر وسهولة في جو آمن مطمئن تحفهم عناية الله ورعايته ثم جهود العاملين الذين جندتهم الدولة لخدمة ضيوف الرحمن، مشيدين بمنظومة الخدمات المتكاملة التي أسهمت في مزيد من الراحة والاطمئنان لهم وكان لها أعظم الأثر في التيسير عليهم في أداء مناسكهم.
وأوضح الحاج إسماعيل الشروقي من البحرين، أن زيارته هذه تعد الأولى للمملكة، وأنه لم يكن يتوقع حجم الاستعدادات التي شاهدها في مكة والمشاعر المقدسة سواء كانت أمنية أو صحية أو خدمية وغيرها، والتي أسهمت في بعث الراحة والطمأنينة في نفسه وفي نفوس مرافقيه من الحجاج، سائلا الله تعالى أن يديم نعمة الأمن والأمان على المملكة العربية السعودية، وأن يجزي قادتها خير الجزاء. وعبر الحاج محمد أمين من الهند عن فخره واعتزازه بالقدوم إلى هذا البلد الطيب، وأن حسن المعاملة التي لقيها من رجال الأمن ومن المواطنين ستبقى راسخة في ذاكرته.
وقال: الجميع كان يعاملنا المعاملة الحسنة ويساعدنا بكل ما يستطيع وهذا بحق هو التعامل الإسلامي والذي يجب أن يسود بين المسلمين جميعا، هذا عدا الخدمات التي قدمت لنا في ظل الأمن المستتب في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والتي بعثت على الشعور بالراحة والسعادة في نفوسنا.
فيما عبرت الحاجة سالمة حسين نظام الدين من باكستان عن شكرها الجزيل لخادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ على ما لمسته وشاهدته من مشروعات عملاقة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، يسرت لهم كل اليسر أداء المناسك، وأنها لم تشعر بأي إرهاق أو تعب كما كانت تتوقع في ظل الخدمات العديدة والمتنوعة والتي رافقتهم حتى الانتهاء من الحج.
وأشاد الحاج نسيم كمال من تركيا بالمشروعات والمرافق والتي أسهمت في راحة الحجيج وسهلت عليهم أداء المناسك، وقال «نغادر مكة المكرمة بعد أن أتممنا فريضة الحج، وقد قضينا فيها أياما فضيلة، نسأل الله أن يتقبلها منا وأشكر حكومة المملكة العربية السعودية على ما تقدمه للحجاج والمعتمرين الزوار من خدمات لا حصر لها تبغي بها وجه الله تعالى».
ونوه عدد من الحجاج من سورية بالتنظيمات التي لمسوها لموسم حج هذا العام وخاصة اللوائح والتنظيمات الخاصة بتصاريح الحج، واصفين الخدمات المقدمة لهم بأنها غير مسبوقة وفي جميع المجالات، وقالوا: «منذ وصولنا إلى أراضي المملكة العربية السعودية والجميع يستقبلنا بالمحبة والترحاب ونحن ننعم بالراحة والطمأنينة في ظل خدمات متكاملة حتى أتممنا المناسك ولله الحمد».
ونوه الحاج حمدي الشرقاوي من مصر بأعمال التوسعة الجديدة في المسجد الحرام والتطور الكبير في الخدمات التي لمسها الحجاج في هذا العام، سائلا الله تعالى أن يجزل الأجر والمثوبة لخادم الحرمين الشريفين ولحكومته الرشيدة جزاء ما قدمه ويقدمه لحجاج بيت الله الحرام والتي مكنتهم من إتمام مناسكهم بكل يسر وسهولة.
كما عبر عدد من ضيوف الرحمن من سلطنة عمان عن سعادتهم وسرورهم بإتمام المناسك، مشيدين بمستوى الخدمات المقدمة لهم من الجهات الحكومية العاملة في الحج.
وقال الحاج محمد صابر من السنغال: «إن ما تقدمه المملكة العربية السعودية من تسهيلات وخدمات لا ينكره إلا حاقد على هذه البلاد المباركة، فمنذ أن وطئنا أراضي المملكة ونحن ننعم بجميع الخدمات والجميع يقوم بخدمتنا وتسهيل أمورنا ويقدم لنا الرعاية الكاملة»، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يديم على المملكة أمنها وأمانها وأن يحفظ قادتها ويجعل ما يقدمونه للإسلام والمسلمين ولحجاج بيت الله الحرام في موازين أعمالهم.
من جانبه، أشاد العربي العثماني من الجزائر بالتوسعات الكبيرة في المسجد الحرام ومنها توسعة المطاف التي تعد دليلا واضحا على اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد بالحجاج والمعتمرين لكي يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، منوها بما شاهده في المشاعر المقدسة أثناء تأدية فريضة الحج وخاصة جسر الجمرات والتوسعات التي قامت بها المملكة ما جعل رمي الجمرات أسهل وأيسر بكثير عن مواسم الحج الماضية، وانعدمت معها حوادث السقوط ولله الحمد.
فيما رفع عدد من الحجاج من المغرب أكف الضراعة إلى المولى العلي القدير أن يفيض على هذه البلاد مزيدا من الرخاء والأمن والأمان والازدهار في ضوء ما وجدوه من ترتيبات محكمة وطاقات متوافرة لخدمة ضيوف الرحمن، مما ينسي المرء أي مشقة في هذه الرحلة الإيمانية إلى الديار المقدسة.
وقالوا: «نود أن نشكر المملكة العربية السعودية على ما تبذله من جهد لخدمة المقدسات الإسلامية وقاصديها وأدام الله عز هذه البلاد الطيبة التي تخدم الإسلام والمسلمين في ظل قائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي سخره الله عز وجل ليبذل كل جهد ممكن في مجال خدمة الحجاج والمعتمرين وتيسير أمور المسلمين الذين يزورون المملكة، مع حرصه على توفير كل ما من شأنه رعايتهم وراحتهم وخدمتهم وهو ما جعل كل مسلم يؤدي مناسك الحج أو العمرة في يسر وسهولة وأمان».