Note: English translation is not 100% accurate
حجاجنا واصلوا عودتهم إلى أرض الوطن: «الحَرَمان الشريفان» في أيدٍ أمينة
28 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

















المملكة ضربت أروع الأمثلة في التعامل الراقي مع ضيوف الرحمن
السلطات السعودية تعاملت بكفاءة مع حادث التدافع في منى
انتشار المستشفيات والنقاط الطبية ساهم في خلو موسم الحج من الأمراض المعدية
حكومة المملكة استخدمت أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة للتيسير على الحجيج في جميع المشاعر المقدسة
بعثة الحج الكويتية بذلت جهوداً جبارة لتسهيل أداء المناسك على الحجاج
حادث «التدافع» لا ينتقص من شأن الجهود المقدمة من المملكة للحجاج
فرج ناصر ـ حمد العنزي ندى أبونصر ـ هالة عمران
واصلت افواج الحجاج الكويتيين عودتها الى أرض الوطن أمس عقب الانتهاء من أداء فريضة الحج لهذا العام، حيث غصت صالات المطار بالمستقبلين من اهالي الحجاج واصدقائهم الذين ارتسمت على محياهم ملامح البهجة والسرور والطمأنينة بعد عودة ذويهم الى وطنهم.
«الأنباء» كانت في استقبال الحجاج العائدين، حيث أثنوا على الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية في خدمة الحجاج في مختلف الشعائر والاماكن المقدسة، مؤكدين أنهم رأوا ولمسوا جهود المسؤولين في المملكة وطريقة تعاملهم الراقي مع الحجيج لتمكينهم من أداء الفريضة بسهولة ويسر، موضحين ان حادث التدافع في منى لم ولن يقلل او ينتقص من شأن الخدمات المتطورة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين لضيوف الرحمن على مدار العام، لافتين الى ان هناك من يريد ان يستغل هذا الحادث لتعكير صفو موسم الحج او الانتقاص من خدمات الحكومة السعودية تجاه الحجاج.
وأشاد الحاج محمد كرم بالجهود الجبارة التي قامت بها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجاه ضيوف الرحمن من خدمات على كافة الأصعدة، لافتا الى أن «هذا الأمر ليس بغريب عليهم».
وعبر كرم عن أسفه لحادث التدافع الذي وقع في منى وراح ضحيته أعداد كبيرة من الحجاج، مقدما تعازيه الحارة لذوي الضحايا، سائلا الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.
من جانبه، أشاد الحاج نواف العنزي ببعثة الحج الكويتية، لافتا الى أنها «قامت بجهود جبارة تجاه الحجاج الكويتيين، وكذلك الأمر موصول للحكومة السعودية»، مشيرا الى أنه أدى مناسك الحج بكل سهولة ويسر، مبديا أسفه لوقوع حادث التدافع، مشيرا الى أن «ما حدث لا يقلل من شأن الدور الذي لعبه المسؤولون في السعودية للتسهيل على ضيوف الرحمن».
وبدوره قال الحاج مناور مضحي ان «الأمور مرت بسلام ولم تعترضنا أي مشاكل تذكر رغم الزحمة التي واجهتنا في يوم عرفة لكن تم تجاوز ذلك»، واصفا الإجراءات الأمنية والخدمية من قبل الجهات الأمنية والمسؤولين في المملكة «بالممتازة»، معبرا في الوقت ذاته عن حزنه لوقوع حادث منى، مشيرا الى أن «الحادث تقدير من رب العالمين وعلى الجميع الإيمان بقضاء الله وقدره»، منوها بدور حملات الحج الكويتية حيث اعتبرها على «مستوى عال من التنظيم والتنسيق والمتابعة».
ومن جهته امتدح الحاج فهد الوطري التنظيم الذي قامت به حكومة المملكة لحجاج بيت الله الحرام هذا العام وذلك من خلال استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة في تيسير جميع المناسك، معتبرا أن ذلك «ساهم في تفادي حدوث أي مشاكل الا حادثة منى التي حزن لها الكثير من الحجاج»، مقدما تعازيه الى المملكة العربية السعودية وأهالي الضحايا ومشيرا الى أن «هذا الحادث خارج عن إرادة المسؤولين».
ولفت الحاج جراح المطيري الى أن الحج هذا العام تميز «بالسهولة رغم وجود الأعداد الكبيرة»، موضحا أن «انتشار المستشفيات والكوادر العاملة كان له الأثر الطيب في نفوس الحجاج بالإضافة الى التجهيزات والخدمات الأخرى»، مؤكدا أن «موسم الحج هذا العام كان ناجحا، خصوصا أن رمي الجمرات لم يشهد أي زحمة عكس السنوات الماضية».
وأشاد الحاج بوحمد بالخدمات التي وفرتها البعثة الكويتية، مبديا سعادته «بتأدية مناسك الحج لهذا العام»، مستدركا «جميع المتاعب والمشقات تهون في سبيل الراحة النفسية التي يتمتع بها الحاج».
وأوضح أحمد البغيلي ان السلطات السعودية وبعثة الحج الكويتية قدمتا تسهيلات كبيرة لحجاج بيت الله الحرام لهذا العام وقامت بتذليل كافة العقبات التي واجهت الحجاج، معربا عن فرحته بالوقوف في عرفة والتقرب من الله والمناجاة الصادقة.
وذكر ضيف الله العتيبي «أن الحج هذا العام كان أفضل من الأعوام الماضية وذلك بفضل التطور الكبير والجهود الكبيرة للقائمين على موسم الحج والحكومة السعودية التي وفرت كل طاقاتها لخدمة الحجاج وتسهيل أمور حجهم ما سهل الإجراء للقيام بجميع المناسك والشعائر بسهولة ويسر وبلا أي مشاكل».
أما محمد الحربي فرأى أن ما حدث من تدافع في منى لا يقلل من جهود وخدمات حكومة خادم الحرمين التي تثبت عاما بعد عام أن الحرم في أيد أمينة بعد التطور الذي نراه سنويا»، مشيدا في الوقت نفسه بالحملات الكويتية، واصفا إياها بأنها «من أفضل الحملات على الإطلاق ليس على مستوى الخدمات فقط، ولكن على مستوى الثقافة الدينية التي تفتقدها أعداد كبيرة من حجاج العالم».
وبين بدر العنزي أن «سهولة الحج هذا العام كانت نتيجة جهود العاملين في الحكومة السعودية»، لافتا الى أنه التمس التنظيم واليسر وهذا ما أدى الى نجاح موسم الحج.
ومن ناحيته، قال محمد الشراح نشكر الله أولا ثم الحكومة السعودية على ما تقدمه للإسلام والمسلمين خلال أيام الحج من توفير سبل الراحة وتسخير كافة الامكانيات لخدمة ضيوف الرحمن، وهذ ليس مستغربا على حكومة عهدنا منها الكثير، وضربت اروع الأمثلة في التعامل الراقي مع حجاج بيت الله الحرام، موضحا ان السلطات السعودية باشرت منذ اللحظة الاولى لحادث تدافع منى إسعاف وانقاذ المصابين.
ولفت عبدالرحمن المسعود الى إن حج هذا العام كان منـظما وقمنا بتأدية المناسك بكل يسر وســهـولة دون ان تعـتـرضنا اي مشكلات ولله الـحمد.
واشار الى ان الحكـومة السعودية لم تقصر بخدمة حجاج بيت الله الحرام فالخدمات الـمقدمة من قبلهم لا يمكن ان توصف من كثرتها فجزاهم الله عنا خــير الجزاء.
وأوضح ان مشاريع توسعة الحرم باتت واضحة للعيان، كما انها تزداد عاما بعد الآخر، كما انها في مراحلـها النهائية فبمجرد الانتهاء منها سنجد ان جميع الصعوبات البسيطة التي كانت تقع لبعض الحجيج والمعتمرين قد انتهت لغير رجعة، لافتا الى ان طواف الوداع حاليا بالحرم لم نشعر فيه بأي ازدحام ولم نشعر بأي مشقة، وهذا ان دل فإنما يدل على حجم الاعمال المقدمة من قبل الحكومة السعودية، وجزاهم الله خيرا عن الإسلام والمسلمين.
وبدوره، قال ابراهيم العنزي: لمسنا تقدما ملحوظا في حج هذا العام من حسن الإدارة والتنظيم المتميز من قبل السلطات السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، حيث بذلت الحكومة كل طاقاتها وإمكانياتها لخدمة ضيوف الرحمن ولم تقصر بأي شيء، رغم اعداد الحجاج الهائلة، مشيرا الى ان أداء المناسك لهذا العام تمت ولله الحمد دون صعوبات او عناء او ازدحام بعد القضاء على الحملات غير النظامية، لافتا الى حسن التنظيم في مطاري جدة والكويت.
وفي السياق ذاته، أوضح الحاج أبومالك ان السلطات السعودية قامت بدورها ولم تقصر في خدمة ضيوف الرحمن ووضعوا كافة إمكانياتهم لنجاح موسم الحج، فلا نستطيع الا ان نقول جزاهم الله عنا خير الجزاء،
وعن الصعوبات التي واجهتم، قال: لله الحمد ادينا مناسكنا بكل يسر وسهولة ولم تعترضنا أي مشاكل او مشقة، لافتا الى ان الحجاج وجدوا تفاعلا غير مسبوق من السلطات السعودية منذ اللحظة الاولى لحادث تدافع منى من نقل المصابين للمستشفيات والمراكز الصحية لمعالجتهم وباشرت إجراءات التحقيق.
من ناحيتها، قالت الحاجـة ام يحـيى: نحمد الله عز وجل على عودة الحجاج سالمين، وأحمد الله ايضا على عدم اصابتهم بأي أمراض معدية بعد اعلان المملكة العربية السعودية خلو موسم الحج الحالي من تلك الأمراض.
وأفادت بأنها كانت متخوفة قبل سفرها من تعرضها للإصابة بالفيروسات، قائلة: بفضل الله ورعايته لم يصب أي احد بتلك الأمراض المعدية كما ان هذا يعود بعد فضل الله سبحانه وتعالى الى الاجراءات الاحترازية التي قامت بها المملكة للحفاظ على صحة الحجاج وسلامتهم.
من جهته، قال الحاج انور الحبيب: نحمد الله على تأدية مناسك الحج بيسر وسهولة دون اي معوقات، لافتا الى انه كان هناك قلق وتخوف قبل تأديتنا مناسك الحج من تأثير الأمراض والاوبئة المتمثلة في مرض كورونا وغيره من الأمراض المعدية على موسم الحج الا انه تمت عملية الحج لجميع الحجاج ولم تقع ولله الحمد اي حالة انتشار للأوبئة والأمراض بل الامور كانت على ما يرام.
وأشار الحاج عمر الثويني الى سهولة ويسر أداء فريضة الحج لهذا العام، مبينا انه كان متخوفا من الازدحام الشديد والصعوبة التي كان يسمع بها قبل ذهابه لأداء فريضة الحج، مؤكدا أن السلطات السعودية قامت بعملها بالشكل المطلوب لتذليل كل العقبات امام ضيوف الرحمن ووفرت لهم كل الاحتياجات اللازمة، مقدما شكره للقائمين على ادارة الطيران المدني وامن المطار لما قدموه من تسهيلات للحجاج العائدين.
اما الحاج عبدالجليل الياسين، فأشاد بالجهود التي قامت بها بعثة الحج الكويتية لتذليل الصعاب على الحجاج وتسهيل امورهم، وتواصلهم معهم بشكل مستمر، شاكرا ايضا في الوقت ذاته جهود فريق الخدمات الطبية لما قدموه من تسهيلات طبية للحجاج من خلال عياداتهم التي كانت تعمل على مدار الساعة، وتضم افضل الكوادر الكويتية الطبية.
ولفت الحاج شافي عبدالعزيز الى ان حج هذا العام كان سهلا جدا مقارنة بالاعوام السابقة، مبينا بأن ما تم عمله حاليا من توسعة خلال الفترة الحالية في الحرم المكي، وقطار المشاعر المقدسة ورمي الجمرات ساهم في التخفيف من الازدحام الذي كان سابقا، مؤكدا أنه بعد اكتمال التوسعة خلال العام المقبل سيصبح الأمر سهلا على كل الحجاج لأداء فريضة الحج.
وشكر الحاج بدر الشمري بعثة الحج الكويتية على الدور الذي قامت به تجاه حجاج الكويت في تسهيل اجراءاتهم في أداء مناسك الحج بكل سهولة ويسر، كما شكر خادم الحرمين الشريفين وحكومة المملكة العربية السعودية على توفير الأمن والخدمات المتنوعة ورجال الأمن في مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن وضيوف الرحمن بشكل عام، لافتا إلى أن الحج هذا العام كان أسهل ومنظما أكثر من السنوات الماضية، مثنيا على التطور الكبير بفضل الجهود الكبيرة للقائمين على موسم الحج هذا العام.
من جهته، بين الحاج محمد العثمان ان الأمور مرت على خير ما يرام ولم تعترضنا اي مشاكل تذكر، مرجعا ذلك الى الجهود الطيبة التي بذلتها بعثة الحج الكويتية وما قدمته من تسهيلات للحملات والحجاج ومتابعتهم أولا بأول، الى جانب الدور الكبير والامكانيات الطيبة والتسهيلات والدعم التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين والسلطات السعودية لجميع حجاج بيت الله الحرام.
وأشاد العثمان بدور السلطــات السعودية والجهود التي بذلوها لخدمة ضيوف الرحمن، مؤكدا ان المملكة العربية السعودية تثبت عاما بعد عام ان الحرم في ايد أمينة، الى جانب انها قدمت جميع التسهيلات والخدمات التي من شأنها التيسير على حجاج بيت الله الحرام.
وقال الحاج عمر المطيري: نحمد الله ان منّ الله علينا بأداء فريضة الحج بكل يسر وسهولة، مشيرا الى ان ما شاهدنــاه من تطــور عمـراني وتوسعات داخل الحرم وخارجه لم يكن بالأمر الهين وانما وراءه رجال يسهرون على راحة حجاج بيت الله الحرام، ونشـكر بدورنا الحكومة السعودية على جهودها الواضحة والمتجلية لخدمة الحجاج وتذليلهم كل الصعوبات والعقبات ان وجدت وهذه الأعمال والـخدمات هـم أهل لها وليست وليدة المصادفة.
أما مشعل الفريح فذكر ان التنظيم لهذا العام بدا واضحا للجميع رغم التوسعات الكبيرة للحرم والأعمال الإنشائية الواضحة التي بدت ملامحها للحجاج، مشيرا الى اننا في كل عام نشاهد شيئا مختلفا عن العام الذي سبقه، سواء من السلطات السعودية التي لم تقصر في أي شيء لخدمة ضيوف الرحمن الذين هم اهل لها وليست غريبة عليهم. تلك الامور تلمسها الجميع وذلك عبر تسهيلهم لحركة الحجاج لأداء مناســكهم بكل يسر وسـهولة رغم الأعداد الكبيرة، الى جــانب وجود العيون الساهرة من القوات الامنية المتواجدة التي لم تدخر جهدا لخدمة ضيوف الرحمن، الأمر الذي يسر على الحجاج، ونشكر حكومة خادم الحرمين الشريفين على الجهود التي يقومون بها.
من جانبه، قال الحاج مطر السلامة: لقد منّ علينا الله سبحانه وتعالى بأداء فريضة الحج هذا العام وببركة جهـود الــقائمين على بعثة الحـج الكويتية وما تقدمه المملكة من أجهزتها الأمنية والخدمية والدينية من خدمات وتسهيلات لم نواجه أي صعوبات او مشاكل.
الفداغي: تسهيل إجراءات دخول الحجاج وجدولة رحلاتهم
أكد مدير ادارة العمليات في مطار الكويت الدولي صالح الفداغي انه تم تجهيز كافة الاستعدادات لعودة حجاج بيت الله الحرام من خلال توفير الكاونترات الكافية لتسهيل اجراءات دخولهم بالتنسيق مع جميع الجهات العاملة في المطار، وكذلك فريق الإسناد الذي يقوم بتوفير المساعدات التي تطلب منه، وكذلك فريق التدقيق الأمني.
وأضاف الفداغي أنه تمت جدولة رحلات الحج بالتنسيق مع ادارة الطيران المدني في المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن هناك رحلات رحلت الى صباح أمس بدلا من عصر أمس.
وبين انه تم وضع حواجز من صالة المطار الداخلي حتى مواقف السيارات خارج المطار وذلك لتنظيم آلية خروج الحجاج، لافتا الى أن حقائب الحجاج سيتسلمونها من ادارة شحن الأمتعة، وتسلم لصاحب الحملة أو من يكون وكيلا له في موعد لاحق.
لقطات
٭ تم وضع سياج من داخل صالة المطار حتى مواقف السيارات لتنظيم عملية خروج الحجاج
٭ أرتدى فريق إسناد الطيران المدني قمصانا تحمل شعار «أقدر أساعدك»
٭ تم تخصيص مكان للصحافة والإعلام
٭ اعداد كبيرة من المستقبلين للحجاج
٭ تواجد أمني نسائي
٭ تواجد ومتابعة من فريق التدقيق الأمني التابع لإدارة الطيران المدني.