Note: English translation is not 100% accurate
الخدمات المالية أكثر القطاعات تراجعاً بـ 39.6% والنفط والغاز بـ 35.5% والعقار بـ 28.6%
المستثمرون يغادرون البورصة.. ويتجهون إلى الخليج
2 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

البنوك و«الاتصالات» احتلتا المرتبة الأولى من قيمة الأسهم المتداولة بـ 25% و18%
«VIVA» تصدرت الشركات الأعلى تداولاً بـ 257.4 مليون دينار.. و«الوطني» الثاني بـ 220.8 مليون دينار.. و«زين» الثالثة بـ 212.4 مليون دينارأصدرت شركة الاستثمارات الوطنية تقريرا حول أداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال التسعة أشهر المنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2015، مؤكدا أن السوق الكويتي أنهى تعاملاته خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي على تراجع في مؤشراته العامة، وذلك قياسا بنهاية 2014، حيث تراجع المؤشر السعري بمقدار 809.8 نقاط، بنسبة 12.4% والوزني 50.5 نقطة، بنسبة 11.5% ومؤشر NIC50 بمقدار 402.5 نقطة، بنسبة 8.2% ومؤشر كويت 15 بمقدار 124.9 نقطة، بنسبة 11.8%.
وعلى صعيد قيم التداول فقد انخفضت سيولة السوق 33.1% وذلك على مستوى المعدل اليومي للقيمة المتداولة والتي بلغت خلال التسعة أشهر للعام الجاري معدل 16.9 مليون دينار، فيما بلغ معدل تداول لليوم الواحد في نفس الفترة من العام الماضي ما قيمته 25.4 مليون دينار.
وقال التقرير ان تعاملات البورصة الكويتية شهدت تأرجحا خلال التسعة شهور الأولى من 2015 اتسمت نسبيا بالطابع السلبي، مؤكدا أن سبب التراجعات كان نتيجة انحسار السيولة واتجاه المستثمرين إلى أسواق الخليج لزيادة استثماراتهم، الأمر الذي ساهم في استمرار ضعف أداء مؤشرات السوق بشكل عام. وقال التقرير ان أداء كل مؤشرات قطاعات السوق تراجع خلال التسعة شهور، وذلك بالمقارنة بنهاية 2014، حيث تصدر قطاع الخدمات المالية قائمة القطاعات المتراجعة بنسبة 39.6% ثم جاء قطاع النفط والغاز متراجعا بنسبة 35.5% ثم قطاع العقار بنسبة 28.6%.
قيم التداول
أما على صعيد القيمة المتداولة خلال التسعة شهور، وذلك بالمقارنة مع نفس المدة في 2014، فقد انخفضت معظم القطاعات وكان أبرز القطاعات المخفضة قطاع المواد الأساسية والنفط والغاز بنسب بلغت 59.6% و57.5% على التوالي. في حين ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة بلغت 129.9% ثم قطاع الخدمات الاستهلاكية ارتفع بنسبة 21.3%.
في حين احتلت قطاعات البنوك والخدمات المالية والاتصالات المرتبة الأولى من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة خلال النصف الأول للعام الحالي بنسب 25% وقطاع الاتصالات 18%، بينما احتل قطاعا الخدمات المالية والعقار خلال النصف الأول لعام 2015 المراتب الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 42% و29% على التوالي.
الأسهم الأكثر ارتفاعاً
وتصدر سهم شركة هيومن سوفت قائمة الشركات الأكثر ارتفاعا خلال التسعة شهور، محققا مكاسب بلغت 164.9% مقارنة بإقفال نهاية 2014 لينهي بذلك تداولات التسعة شهور لعام 2015 مغلقا عند سعر 1.020 فلس، تبعه سهم الشركة الكويتية السورية القابضة مرتفعا بـ 96.6% خلال التسعة شهور، مغلقا عند سعر 29 فلسا.
واحتل سهم الشركة الوطنية للمسالخ قائمة الشركات الأكثر انخفاضا خلال التسعة شهور، مسجلا تراجعا بلغ 56.7%، مقارنة بإقفال نهاية 2014 لينهي بذلك تداولات التسعة شهور لعام 2015، مغلقا عند سعر 65 فلسا تبعه سهم الشركة العالمية للمدن العقارية، منخفضا بنسبة 53.7% خلال التسعة شهور مغلقا عند سعر 31.5 فلسا. وتصدر سهم شركة الاتصالات الكويتية قائمة الشركات الأعلى تداولا من حيث قيمة الأسهم المتداولة خلال الاشهر التسعة بقيمة تداول بلغت 257.4 مليون دينار لينهي بذلك تداولات الأشهر التسعة لعام 2015 مغلقا عند سعر 860 فلسا، وجاء بنك الكويت الوطني في المركز الثاني بقيمة تداول بلغت 220.8 مليون دينار لينهي بذلك تداولات الاشهر التسعة عند سعر 810 فلوس، ثم جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة بالمركز الثالث بقيمة تداول بلغت 212.4 مليون دينار لينهي بذلك تداولات الاشهر التسعة مغلقا عند سعر 395 فلسا.
«السعري» يفقد 12.4% خلال 9 أشهر
ذكر تقرير «الاستثمارات الوطنية» أن أداء المؤشر السعري للبورصة خلال الاشهر التسعة الأولى من العام الحالي كان سلبيا، حيث هبط المؤشر 809.7 نقاط تقريبا بمعدل 12.4%، وذلك بالمقارنة مع اقفاله لجلسة 31/12/2014.
وبالنظر إلى حركة المؤشر السعري خلال الربع الثالث، نجد أن المؤشر لم ينجح خلال هذا الربع في اختراق مستوى 6450 نقطة، مما دفع المؤشر للتراجع تدريجيا كاسرا مستوى الدعم الواقع عند 6200 نقطة. ووفقا للتقرير نرى أن المؤشر السعري مازال يتحرك داخل نطاق الاتجاه الهابط ما لم يتم اختراق مستوى 6.100 نقطة والاستقرار فوقه، كما أن بقاء المؤشر فوق مستوى 6200 نقطة من شأنه تخفيف موجة التراجع وعمليات البيع من قبل المتداولين، أما في حال كسره مرة أخرى لهذا المستوى وبقائه دونه، فإن ذلك يدفع المؤشر لمزيد من التذبذب والتراجع حسب مستويات الدعم المذكورة.
أي ان حركة المؤشر سوف تكون محصورة بين مستوى الدعم 5.700 نقطة ومستوى المقاومة 6.200 نقطة حتى يتم كسر أحد هذين المستويين.
السوق السعودي الأكثر انخفاضا خليجيا
تناول تقرير «الاستثمارات الوطنية» أداء أسواق الخليج الذي جاء منخفضا مقارنة مع نهاية 2014، حيث تصدر السوق السعودي قائمة الأسواق الخليجية المنخفضة إذ أنهى تداولات الاشهر التسعة الأولى في 30 سبتمبر على تراجع قدره 31.8%، ثم جاء سوق دبي المالي بانخفاض 28.7% ثم سوق مسقط بانخفاض قدره 22.7%، في حين كان اقل الأسواق الخليجية انخفاضا سوق أبوظبي المالي بانخفاض بلغ 11.8%.
واصل السوق السعودي استحواذه على الجزء الأكبر من نشاط التداول في أسواق الأسهم الخليجية، حيث بلغت حصة إجمالي القيمة المتداولة في السوق عند 81% من إجمالي قيمة التداولات في أسواق الأسهم الخليجية أو ما يعادل 346.6 مليار دولار، كما بلغت حصة أسواق الأسهم الإماراتية 11% أو ما يعادل 250.2 مليار دولار، وبلغت بورصة قطر 5% أو ما يعادل 111.6 مليار دولار، فيما شكل مجموع قيم التداول للبورصة الكويتية ما نسبته 2% من إجمالي القيمة المتداولة في أسواق الأسهم الخليجية أو ما يعادل 56.1 مليار دولار.