Note: English translation is not 100% accurate
«كافيو»: أسوأ أداء ربع سنوي لمؤشرات الأسهم العالمية منذ 4 أعوام
2 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

تنشر «الأنباء» تقريرا خاصا أعده مدير مكتب التداول في شركة «كافيو» نورس حافظ حول أداء مؤشرات الأسهم العالمية والذهب والنفط في الربع الثالث، وفيما يلي أبرز التفاصيل:
حمل الربع الثالث للعام الحالي أسوأ أداء ربع سنوي لمؤشرات الأسهم العالمية منذ 4 أعوام على الأقل، حيث استمرت بيئة الاقتصاد العالمي في إشعال المخاوف المستمرة حول أداء اقتصادات الدول الناشئة، فقد انخفض مؤشر شنغهاي للأسهم في الصين في الربع الثالث بمعدل 5627% وهو أسوأ أداء منذ الربع الأول لعام 2008، وأما في اليابان فقد انخفض مؤشر توبكس 13.69% وهو أسوأ معدل هبوط ربع سنوي منذ الربع الرابع من عام 2008، وأما مؤشر اس اند بي 500 للأسهم الأميركية فقد انخفض 7% وليسجل أسوأ أداء ربع سنوي منذ الربع الثالث لعام 2011 أما مؤشر ستوكس 600 الأوروبي فسجل هبوطا بمعدل 9.14% كأسوأ أداء منذ الربع الثالث لعام 2011 أيضا.
العملات
وأما عن العملات فقد سجل مؤشر الدولار الأميركي ارتفاعا ربع سنوي طفيفا، حيث لم تتمكن البيانات الأميركية والاجتماعات الفيدرالية من طمأنة الأسواق ودعم الدولار كثيرا في وجه الشكوك حول وتيرة التشديد التي من الممكن أن يقوم بها الفيدرالي لرفع معدلات الفائدة وبشكل آخر يعد هذا الاستقرار نوعا من الانتظار لما سيحمله الربع الرابع من بيانات عالمية وأميركية مهمة.
أما عملات السلع فأغلقت على انخفاضات بارزة مقابل الدولار الأميركي في الربع الثالث، حيث فقد الدولار الاسترالي ما يقارب 9% من قيمته وفقد الدولار النيوزيلندي 5.3% نتيجة تأثرهما المباشر بأداء الاقتصاد الصيني وأما الدولار الكندي فقد 6.5% وفقد الروبل الروسي 18% وفقدت الكرونة النرويجية 8.5% من قيمتها بسبب انخفض أسعار الطاقة.
الذهب
في حين انخفض الذهب 4.8%، فبالرغم من انتشار المخاوف وانخفاض مؤشرات الأسهم العالمية التي كانت من الممكن أن تدعم سعر الأونصة، إلا أن عدم الارتفاع جاء بسبب عدم تغير حيازة أكبر صناديق للاستثمار بالذهب بشكل عام، حيث مازالت حيازة تلك الصناديق عند أدنى مستوى منذ 2010 بسبب توقعات ارتفاع معدلات العائد على السندات الأميركية في حال بدأ الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية. وأيضا وبسبب استمرار بقاء أسعار المعادن عند أدنى مستويات منذ عدة أعوام، فقد استمر ذلك في تشكيل المزيد من الأثر السلبي على شركات التعدين عالميا وشهدنا في الربع الثالث تراجعا بلغ 19% في مؤشر اس اند بي الأميركي للشركات التي تدخل في عمليات التعدين.
النفط
وأما النفط فقد انخفض بشكل بارز في الربع الثالث فقد انخفض نفط برنت بمعدل 23%، فبالرغم من تقارير تشير إلى امكانية حدوث تراجع مؤثر في انتاج النفط الصخري في أميركا بسبب انخفاض الأسعار وبالرغم من تقارير متفائلة بشأن الطلب العالمي على النفط من وكالة الطاقة الدولية إلا أن ضعف البيانات الصادرة عن الصين واليابان وغيرهما من الدول الصناعية لم تقنع الأسواق حتى الآن لتتفاءل بهذا الارتفاع المتوقع للطلب.
وبالنتيجة فقد استمرت معاناة شركات قطاع الطاقة عالميا، ففي الولايات المتحدة الأميركية انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز لأسهم شركات قطاع الطاقة بمعدل 20% في الربع الثالث. ويشير مؤشر VIX الأميركي الذي يقيس تذبذب حركة الأسهم الأميركية إلى أكبر ارتفاع للتذبذبات شهده الربع الثالث منذ الأزمة العالمية في عامي 2008 و2009.