Note: English translation is not 100% accurate
ستطرح أول سيارة لها في 2019
«آبل».. من الآيفون إلى «الآي كار»
5 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
مخاوف لدى الشركة من أن تسيطر «غوغل» على أنظمة تشغيل السيارات ما ينقل الخصومة بينهما إلى سباق على الطريقمدحت فاخوري
بعد أن أعادت «آبل» تعريف صناعة الكمبيوتر الشخصي والهاتف المحمول، فإنها وضعت صناعة السيارات محل نظرها كهدف قادم.فالشركة العملاقة والرائدة في صناعة التكنولوجيا وضعت طرح اول سيارة كهربائية لها في 2019 كأحد اهم أهدافها، وفقا لتقرير صادر عن صحيفة وول ستريت جورنال.
ولسنوات كانت هناك عدة تكهنات بشأن طموح «آبل» لدخول صناعة السيارات. وقد تم التعاقد بينها وبين أسراب من المهندسين للعمل لديها في مشروع أطلقت عليه اسم تيتان «Titan»، ليصبح لديها الآن حوالي 600 مهندس.
وبميزانية تقارب نحو 200 مليار دولار تقريبا، جعل «آبل» لديها ما يكفي من المال للإنفاق على هذا المشروع الجديد.
وتتمتع «آبل» بما لديها من جحافل من المشجعين الحريصة دائما على رؤيتها تطلق شيئا جديد.فمنتجاتها الأحدث من آبل ووتش لم تحقق نجاحا كبيرا كما توقعها بعض المحللين، وكان حفل إطلاق آبل لها في وقت سابق من الشهر الماضي مملا. ان إطلاق سيارة جدية لآبل سيكون أكثر جرأة بكثير من الناحية النظرية وسيكون مربحا للغاية.وبلغت المبيعات العالمية للسيارات العام الماضي نحو 2 تريليون دولار.
لكن هناك أشياء كثيرة تجعل صناعة السيارات تختلف تماما عن صناعة الهواتف.فدورة استبدال الآيفون هي مجرد سنتين في حين ان المستهلكين للسيارات يحتفظون بسياراتهم لفترة أطول بكثير.
فمن الناحية التجارية، فهوامش الربح الإجمالية الحالية لآبل 40% أو نحو ذلك، وهو شيء تحلم به معظم شركات صناعة السيارات ذات الانتشار الواسع، فشركة BMW التي تعد واحدة من اكثر شركات صناعة السيارات ربحية لديها هوامش تصل إلى حوالي 20%.
إن قدرات الشركة في صناعة الأجهزة المحمولة هي اهم مميزاتها، وحال اصبحت السيارات أكثر اتصالا بشبكة الإنترنت فسيكون إضافة جديدة إلى التكنولوجيا العالمية.
لكن المخاطر المرتبطة بالسيارات المتصلة بالإنترنت كبيرة فما حدث الشهر الماضي من وجود بعض البرمجيات الخبيثة التي تسللت إلى تطبيقات الهواتف الذكية المباعة في متجر آبل، بما في ذلك اثنين من التطبيقات الأكثر شعبية في الصين، مما وضع آبل في موقف محرج. فاحتمال وصول هذه البرمجيات الخبيثة إلى سيارات آبل ستكون له نتائج قاتلة.
لكن كل هذه المخاوف ليست كافية كي تحبط شركات التكنولوجيا من دخول صناعة السيارات.
فهناك الكثير من شركات التكنولوجيا التي بالفعل قد دخلت صناعة السيارات مثل شركة تسلا المصنعة للسيارات الكهربائية الفاخرة المملوكة لرجل الاعمال الناجح إيلون موسك، كذلك «غوغل» التي تصنع السيارة الذاتية القيادة.
قد يكون قرار «آبل» لدخول صناعة السيارات فيه جزء من عدم الرغبة في ان تسيطر «غوغل» على انظمة تشغيل السيارات، مما قد يجعل الخصومة بينهما قد تتحول الى سباق على الطريق.