Note: English translation is not 100% accurate
«إيرنست آند يونغ»: بعد تمسك «بيتك» بالسوق الماليزي.. ما فرص التمويل الإسلامي؟
5 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
محمود عيسى
قالت محطة بلومبيرغ الإخبارية ان إندونيسيا باتت تسعى لاجتذاب المصارف في الشرق الأوسط في سياق مساعيها الرامية إلى استقطاب كبار المستثمرين العالميين في مضمار التمويل الإسلامي، مستفيدة من الاتجاه الذي بات ملحوظا وهو تراجع النشاطات وتقليص العمليات التشغيلية أو حتى إغلاقها في كل من ماليزيا وسنغافورة.
وأضافت المحطة الاخبارية الاميركية أن بنك الإمارات دبي الوطني ينوي استثمار ما لا يقل عن 300 مليون دولار في بنك إسلامي جديد أو الاستحواذ على حصة في مصرف آخر عامل في اندونيسيا، مشيرا إلى أن هذه الاستثمارات المزمع القيام بها ستؤدي إلى تعزيز طموح إندونيسيا بأن تصبح مركزا آسيويا لصناعة التمويل الإسلامي البالغ قوامها تريليوني دولار.
ويأتي اهتمام المصارف الاسلامية في الشرق الاوسط بالاستثمار في دول اندونيسيا وماليزيا، وجاء اهتمام بيت التمويل الكويتي «بيتك» بالسوق الماليزي عقب تخليه مؤخرا عن بيع وحدته التابعة في ماليزيا (بيتك- ماليزيا) ليبدأ على الفور في عملية اعادة هيكلة البنك باعتبار ان ذلك الخيار هو الافضل.
وفي هذا السياق تحدث مدير وحدة أبحاث الصيرفة الإسلامية في هيئة الخدمات المالية في جاكرتا، حيث قال إن صناعة التمويل الإسلامي بدأت تصل لمرحلة التشبع في بعض البلدان، وان هذا الاستثمار سيدر معه أموالا جديدة إلى جانب خبرة شركات الشرق الأوسط في البنية التحتية، وهي جوانب يحتاج إليها الاقتصاد الإندونيسي.
وعلى صعيد متصل، توصلت دراسة صادرة عن شركة إيرنست آند يونغ البريطانية المتخصصة في الابحاث المالية الى أن إندونيسيا توفر أعلى معدل للربحية بين أهم تسعة أسواق للصيرفة الإسلامية تتولى الشركة دراسة أوضاعها، حيث بلغ العائد على حقوق المساهمين 15%، بحسب تقرير التنافسية لعامي 2014 و2015 الصادر عنها مقارنة مع 10% في ماليزيا والإمارات معا، و7.4% في الكويت.