Note: English translation is not 100% accurate
الرشيد أكد ?خلال اجتماعه مع مديري الشؤون الهندسية الحرص على توفير وحدات جديدة بالسرعة الممكنة
12 ألف وحدة تكييف بواقع 2000 وحدة لكل منطقة تعليمية
6 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

رؤية واضحة لصيانة أكثر من 800 مدرسة في مختلف المراحلناقش الوكيل المساعد للمنشآت التربوية والتخطيط د.خالد الرشيد مشاكل التكييف في المدارس وسبل معالجتها خلال اجتماعه مع إدارة الصيانة ومديري الشؤون الهندسية في المناطق التعليمية بعد تزايد الشكاوى من الإدارات المدرسية والمعلمين والطلبة من صعوبة العمل في ظل تعطل أجهزة التكييف.
وتساءل الرشيد خلال اجتماعه عن المشاكل التي تعاني منها المدارس وضرورة توفير وحدات تكييف جديدة بالسرعة الممكنة، واستبدال الوحدات التي مضى عليها في المدارس مدة تجاوزت 10 سنوات ولا تجدي معها الصيانة.
وقالت المصادر ان الاجتماع حدد حاجة المدارس في مختلف المناطق التعليمية إلى قرابة 12 ألف وحدة تكييف بواقع 2000 وحدة لكل منطقة تعليمية، إلا ان هذه الاحتياجات لن يتم توفيرها ما لم تتفهم الجهات المعنية في لجنة المناقصات وديوان المحاسبة ووزارة المالية الحاجة الملحة لاعتماد الميزانية اللازمة لهذه الوحدات حاليا أو انتظار تخصيصها في ميزانية 2016/2017 والبالغة قرابة مليوني و400 ألف دينار، مشددة على أهمية تقدير الوضع الذي يعيشه الطلبة والطالبات في المدارس نتيجة تدهور أجهزة التكييف وضعف جودة عملها في الفصول الدراسية.
وأشارت المصادر إلى أن إلقاء اللوم فقط على الجهات المعنية بالمناقصات والميزانيات غير منطقي، اذ تتحمل وزارة التربية جزءا كبيرا من الخلل نتيجة عدم التخطيط المبني على رؤية واضحة تجاه صيانة اكثر من 800 مدرسة في مختلف المراحل معظمها مدارس مضى على بنائها اكثر من 40 عاما مما يستوجب تخطيطا للعمر الافتراضي للمدرسة ومرافقها وأجهزتها والية الصيانة السنوية سواء الجزئية منها أو الجذرية وفق أولويات محددة في تشغيل المدارس وتهيئتها للطلبة قبل بداية العام الدراسي بعد رصد الميزانيات اللازمة لها وفق تقديرات دقيقة وكوادر فنية مؤهلة للعمل.
ولفتت المصادر الى ان المدارس في كل منطقة تعليمية تتضمن بين 12 و14 ألف وحدة تكييف مضى على بعضها اكثر من 10 سنوات استهلكت في صيانتها أضعاف قيمتها الأساسية فيما لو تم شراء اخرى جديدة اضافة الى قرابة 6 آلاف تكييف مركزي، ناهيك عن «تشلرات» التكييف المسمى تكييف الماء وهي الأفضل حتى الآن للمدارس في حين أن قطاع المنشآت التربوية يعاني من عجز في الميزانية ويواجه أزمة حقيقية في تسيير إجراءات العديد من المناقصات التي تنتظر الميزانية التي تقدر بالملايين.
ولفتت المصادر الى أهمية انتقاء نوعية أجهزة التكييف التي يمكن ان تتحمل الاستهلاك في الفصول الدراسية مع تغيير التمديدات القديمة عند تركيب الوحدات الجديدة حتى لا تتكرر حوادث الحريق التي حدثت بسبب التمديدات السيئة التي تصاحب أعمال الصيانة في هذه الوحدات الى جانب وضع لائحة وبنود ضمن عقود الحراسة تتعلق بإغلاق أبواب الفصول بعد انتهاء الدوام المدرسي أو إطفاء وحدات التكييف بعد انتهاء الدوام وتشغيلها قبل الدوام المدرسي بفترة كافية.